الأخبار |
بينها إلغاء ولاية الذكور وحق الطلاق.. مجموعات نسوية في السودان تطرح مطالبها  سد النهضة.. مستشار البرهان يحذر من "حرب مياه أفظع مما يمكن تخيله"  ارتفاع البؤر الاستيطانية في سلوان إلى 12: الخيانة تنهش أحياء القدس  العراق.. جولة الحوار الثالثة مع الأميركيين: احتفاءٌ أكبر من «الإنجاز»  روسيا تقرع "طبول الحرب" قرب أوكرانيا.. وسفن أميركية بالبحر  من أمير يوناني إلى قصر بكنغهام... كيف صار فيليب «الرجل النبيل الأول»؟  مصر تعلق محادثات تطبيع العلاقات مع تركيا حتى إشعار آخر  مسؤول أمريكي كبير: واشنطن تعتزم رفع العقوبات غير المتسقة مع الاتفاق النووي مع إيران  زيادة الرواتب والأجور “قشة الأمل” وسط مخاوف ارتفاع الأسعار  ثنائيات الفرجة والحياة.. بقلم: عائشة سلطان  الاستراتيجية الرقمية للتجربة السورية في الجلسة الأولى من المؤتمر الدولي الثالث للتحول الرقمي  هبوط الفن ليس عالميّاً.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  عبء «الدَّين» يزداد ثقلاً على الأسر مع عودة تفشي الكورونا  أزمة «النهضة» إلى مجلس الأمن: القاهرة والخرطوم تعدّان مرافعتهما  معركة مأرب: السعودية تسحب ما تبَقّى من سلاح ثقيل  الرسائل الالكترونية تنتصر للمواطن وتغيب طوابير محطات الوقود  الدفاع الروسية: 45 طائرة أجنبية استطلعت قرب أجواء روسيا     

ثقافــــة

2016-05-23 12:42:07  |  الأرشيف

رحيل الروائي السوري ياسين رفاعية

رحل الروائي السوري ياسين رفاعية في بيروت عن عمر يناهز 82 عاماً. يُعدّ رفاعية من أهم الكتاب السوريين الذين تنوّعت مؤلفاتهم من قصص وروايات وشعر ودراسات.
ولد ياسين رفاعية في دمشق في العام 1934، عمل صحافياً ومحرراً وأديباً وتزوّج من الشاعرة أمل جراح.
في العام 1961، التحق بوزارة الثقافة السورية، وأسس مع فؤاد الشايب مجلة "المعرفة" وبقي فيها حتى سنة 1965، عندما طرده الوزير سليمان الخش لأنه سبق أن رفض نشر مقال له في مجلة "المعرفة" فغادر إلى لبنان سنة 1966 ليعمل في مجلة "الأحد" التي لم تلبث سنة 1968 أن توقّفت فعاد إلى دمشق.
عمل في جريدة "الثورة"، لكن أحد المسؤولين ويدعى نصر شمالي سرّحه من عمله لأنه كان سبق له أن رفض نشر مقال له، فجاء مجدداً إلى لبنان سنة 1969 وأقام فيه.
عُيّن مديراً لمكتب صحيفة "الرأي العام" الكويتية في بيروت حتى سنة 1973، ثمّ أسس مجلة "سامر" للأطفال وترأس تحريرها لمدة سنتين.
ترك بيروت إلى لندن سنة 1984 وعمل في جريدة "الشرق الأوسط"، ثم ما لبث أن عاد إلى دمشق سنة 1990، ثم أقام في بيروت سنة 1994.
في العام 2006، كرّمته مدينة اللاذقية وسلّمته مفتاحها في مهرجان حاشد وبإشراف رئيس فرع "اتحاد الكتاب العرب" الروائي زهير جبور.
من أشهر قصصه: "الحزب في كل مكان" (1960)، " العالم يغرق" (1963)، "العصافير" (1974)، و"العصافير تبحث عن وطن"- قصّة للأطفال (1978)،"الرجال الخطرون" (1979)، "الورود الصغيرة" – قصّة للأطفال (1980)، "الحصاة" (1983)، و"نهر حنان" (1983).
في الشعر له: "جراح" (1961)، "لغة الحب" (1976)، "أنت الحبيبة وأنا العاشق" (1978).
ومن أشهر رواياته: "الممر" (1978)، و"مصرع الماس" (1981)، "دماء بالألوان" (1988)، "رأس بيروت" ( 1992)، و"امرأة غامضة" (1993).
ومن دراساته: "معمر القذافي وقدر الوحدة العربية" (1974)، و"رفاق سبقوا" (1989).
عدد القراءات : 11934

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021