الأخبار |
باشينيان: لا حل دبلوماسيا في قره باغ حاليا والأرمن سيقاتلون حتى النهاية  الخرطوم.. إجراءات أمنية غير مسبوقة تزامنا مع مظاهرات تدعو لإسقاط الحكومة  وزير المالية: سيتم صرف المنحة اعتباراً من يوم غد وتطبيق مرسوم تعديل الحد الأدنى المعفى من الضريبة على دخل الرواتب والأجور بداية الشهر القادم  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة لمرة واحدة بمبلغ 50 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين و40 ألف ليرة لأصحاب المعاشات التقاعدية  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل الحد الأدنى المعفى من الضريبة على دخل الرواتب والأجور ليصبح 50 ألف ليرة بدلاً من 15 ألفاً وتعديل النسبة الضريبية للشرائح  مقتل وإصابة عشرات الأفغانيين جراء التدافع أمام قنصلية باكستانية  الأمم المتحدة: اتفاق طرفي النزاع الليبي على فتح مسارات برية وجوية  رولا الصالح: تجربتي الإذاعية جميلة وأضواء التلفزيون مغرية وفيها شهرة  العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 50 شخصا قضوا على يد "داعش" شمالي العراق  «وادي السيلكون» ينتخب: ترامب أهون الشرَّين!  تركيا نحو إخلاء كامل النقاط المحاصَرة في إدلب؟  الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية: رئاسة ترامب ضعيفة وليست أهلا للتحديات  ذهب السودان مقابل رفع العقوبات: الطريق مُمهّد للتطبيع  صندوق استثمارات أميركي - إسرائيلي - إماراتي مشترك  سلطات نيويورك تستعد لأعمال شغب محتملة بعد الانتخابات  جونسون يعلن فرض قيود إغلاق أكثر صرامة على منطقة مانشستر الكبرى بسبب كورونا  فوضى العقارات محكومة بسوق مواد بناء (أسود) ومواطن حالم بمسكن!  قوانين جديدة لمناظرة ترامب وبايدن الأخيرة بعد التراشق اللفظي بينهما في الأولى  ذاكرة الكتب.. بقلم: عائشة سلطان  عودة الإصدار المطبوع!.. بقلم: زياد غصن     

ثقافــــة

2016-05-17 03:09:16  |  الأرشيف

رواية «زناة» بوح الحب محرّم في مجتمع تسوده عفة الجهل


صدر مؤخرا رواية للأديب «سهيل الذيب» بواقع مئتين وخمسة وثلاثين صفحة تحمل عنوان «زناة»، طبعاً العنوان في بادئ الأمر يثير الدهشة والغرابة للجرأة في الطرح ولحساسيته في مجتمع شرقي، وأيضاً ما هو لافت بأن الكاتب لا يهدف من روايته رجم الخطيئة كما لا تتوافر لديه النية لنشر الوعي لتجنّبها أو محاولة عدم الوقوع في شباكها.
تميّز الكاتب في روايته بعينه الناظرة للحب والإيمان للآخر والمهتمة والمعنية بقضايا تنبض بالحياة، كما يثور فيها على الفجور والضغائن وعلى الوجوه المقنّعة لأشخاص اختلفوا في مذاهبهم واعتقاداتهم وهم أنفسهم أشخاص غايتهم إنزال العقاب على العامة بهدف نشر جهلهم وتوسيع رقعة سيطرتهم.
روايته فيها من الواقع الكثير وكان الله على لسانه في كل ما روى، كما كان مجتهدا بتصوير بساطة الواقع القروي سواء من الجمال الطبيعي للحقول وانعكاسه على البشر مرورا بالعادات والتقاليد المنتشرة والسائدة في قرية «أم الحيات».
مشهدية التناقضات يمكن ملاحظتها في الكتاب فرغم كرم الطبيعة الأم وعطائها اللا محدود بكل فصولها سواء من منتجات زراعية ومواش، يقابلها بشكل واضح بخل السكان، وبدلاً من التنّعم بالخيرات وحمدها والشكر لوفرتها تجد سكان القرية يبخلون على أنفسهم وخاصة اللحوم حتى إنهم لا يذبحون المواشي إلا في حال مرضها أو حلول ضيف عليهم ولا يكون من نصيبهم إلا بواقي الضيوف من العظام، ومن المشاهد المتناقضة أيضاً والتي صوّرها الكاتب الناس القاطنون في القرية، فهم أشخاص تجدهم تارة مفعمين بالحب وتارة أخرى بالكراهية وربما هذا يعود إلى بساطتهم اللا محدودة وانطوائيتهم لقريتهم فيلاحظ بشكل واضح استكانتهم للواقع الحياتي مسلّمين أمرهم لما تراه السماء، فهم مختلفون عن بعض في الفكر والمعتقد وحتى بدرجة العلم والتي يُندر ما تعلو، فالجهل هو السائد في المكان والمنافس القوي أمامه هو الفقر الناتج عن بساطة الغباء القروي، وأما الحب والعشق والافتتان والشوق اللاهب للحبيب فهو حاضر ولكنه مستور تحت رايات المناداة بالشرف والفضيلة والتعفف ويُنظر له، وهذا هو الحال الطبيعي، بأنه أشبه باللعنة فالبوح به ممنوع وخصوصا بوجود الكثيرين ممن يحرّمون حسب مزاجيتهم وهم أنفسهم من يمارسون الحب في الخفية متجاهلين كل ما يصدحون به في العلن من مثاليات يصعب التمسك بها لأنهم في النهاية بشر.
رواية «زناة» جمعت صوراً متكررة لشخصيات تعيش في مجتمع منها إبراهيم السارية، إبراهيم الإبراهيم، أسرة أبي ماجد وأبي جورج، كلها خلقت تنوعا ماثلا في مجتمعنا وتناقضاً رهيباً في كل ما يمكن للمرء أن يصادف في حياته من ظروف بفعل الطبيعة أو بفعل البشر وسواء أكانت حباً أم خيانة، جهلاً أم علماً، فقراً أم غنى، كرماً أم بخلاً، عدواً أم صديقاً كلها موجودة… في وطن.

عدد القراءات : 11315

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020