الأخبار |
غوتيريش "مصدوم" بنبأ تخطي وفيات كورونا في العالم حاجز المليون  أرمينيا تتهم تركيا بشن "عدوان مباشر" عليها  مجلس الوزراء يناقش مشروع قانون الأحوال المدنية الجديد.. المهندس عرنوس يطلب من الوزارات رفع سقف المكافآت التشجيعية وطبيعة العمل وتفعيل نظام الحوافز  ضبط كازية “شفطت” الاف الليترات من مخزون المحروقات لبيعها بالسوق السوداء  على لسان اثنين من المقاتلين: أنقرة تدعم أذربيجان بمسلحين سوريين موالين لها  موجة "كوفيد-19" الثانية قد تجبر العالم على العزلة الذاتية مرة أخرى  الدفاع الأرمنية: طائرة "إف-16" تركية تسقط "سو-25" أرمنية ومقتل طيارها  بوتين: فيروس كورونا عدو صامت بالغ الخطورة وجميع السيناريوهات ممكنة  الجعفري: الغرب يشوه الحقائق العلمية ويفبرك الأكاذيب بشأن ملف الكيميائي في سورية ويجب إغلاق هذا الملف نهائياً  مجلس الوزراء الكويتي يعلن تنصيب ولي العهد نواف الأحمد الجابر الصباح أميراً لدولة الكويت  واقعة احتجاز رهائن في ولاية أوريغون الأمريكية تخلف عددا من القتلى  لافروف حول التسوية الكورية: يجب الانتقال من الأقوال إلى الأفعال  الصحة العالمية.. حصيلة ضحايا كورونا في العالم أعلى من المعلن  "بلومبيرغ": واشنطن تحضر لعقوبات تعزل إيران عن الخارج  "لن نرى مثله مرة أخرى".. قرية رومانية تعيد انتخاب رئيس بلديتها بعد وفاته  جريمة مثيرة للجدل في مصر.. ضبط شاب يمارس الجنس مع خالته وابنها يلقيه من الطابق الخامس  نكتب لنفهم الحياة.. بقلم: عائشة سلطان  مع بدء العام الدراسي.. إقبال على الدروس الخصوصية وارتفاع في أسعار الساعات!!  خطوة تصعيدية خطيرة... هل تستعد أمريكا لحرب مع إيران؟  الاستثمار بـ«إغلاق السفارة»: ترامب يضرب مواعيد مؤجّلة     

ثقافــــة

2016-03-07 03:19:27  |  الأرشيف

وتر شرقي.. للفنان التشكيلي أحمد رمضان

ريم الحمش
برعاية مديرية ثقافة دمشق أقام المركز الثقافي العربي في صالة المعارض معرضاً للفن التشكيلي بعنوان وتر شرقي للفنان التشكيلي أحمد رمضان.
بألوان هادئة ولمسات خفيفة تأنس لها الروح إلى حد الشفافية يقدم التشكيلي أحمد رمضان بمعرضه الفردي الثالث المتضمن أكثر من عشرين لوحة زيتية تنتمي إلى المدرسة التكعيبية متمازجاً بالتعبيرية في أغلبية لوحاته من منظوره الفني المتفرد وبكينونة جمالية ذات جوهر تكويني ومزايا إبداعية تقود المتلقي إلى التأمل والتحليل في المشاهد الحركية النابعة من مفارقات اللون والخط والتجريد المبني على الهندسة الكلية في التكوين الجمالي ومساراته الطبيعية والتكنيكية معاً مؤمناً بأن الفن مرآة الإبداع التي تعكس حضارة الشعوب ورقيها وتناغم أفرادها، معتبراً الرسم كالماء والهواء لا يستطيع الاستغناء عنهما.
يقدم التشكيلي رمضان أعماله الفنية معتمداً على الوجوه / البورتريه/ وبحضور قوي للإنسان المرأة والرجل على حد سواء بمشاعرهم الوجدانية والعاطفية المختلفة من قلق، حزن، فرح بروح شرقية لها مفرداتها تمكنها من الحضور والتفرد بهويتها الخاصة.
حيث إن اللوحات التي يقدمها المعرض للمتلقي تتخلص من سيطرة الموضوع الفني كمحور أساسي نحو سيطرة مادة التشكيل البصري فالوجه الإنساني هو بوابة الروح، والمعبر والجسر والوسيلة الأنجع للوصول إلى دواخل الناس، والوقوف على ما تموج فيها من أحاسيس متباينة, وباختزال فتجد معاني الشغف والشكوى الرقيقة تدفعنا لكشف سر أو وجه أو قناع تدفعنا للتفاؤل وانتظار القادم الأجمل منها.. لوحات هي بالأساس انعكاس لرغبته الدائمة نحو التجريب والتنويع في أدواته الإبداعية، لخلق حوار فكري عصري يتحرر من النمطي والسائد على الساحة الفنية وصولاً نحو الحداثة والدعوة للاكتشاف وجعل في كل لوحة رسالة فحواها أننا باقون على الأرض رغم العنف والأسى، وأن الحب هو الذي يحمل السلام إلى البشرية.
عن فكرة المعرض يقول: الفن التشكيلي تعبير عن الكيان والذات من داخل الأعماق وخلجات النفس، وقد يعبر الفنان بريشته ما يعجز عنه بلسانه, والتعبير يكمن في الروح والإحساس، وأن الروح هي الحياة ولا قيمة للحياة من دون فن ينشر الجمال والحب والخير والسلام في ربوعها, والفنّان التشكيلي هو مرآة الواقع, والإنسان الشرقي تحاصره الهموم والأحلام من جميع الجوانب، الرّموز والطقوس الشرقيّة التي تتكرّر من حولنا تتكرر تفاصيلها في لوحاتي, ومهما تكررت تحتفظ بروحها التي تأخذنا إلى عالم من الصفاء والتأمل.
عن سبب اختياره للمدرسة التكعيبية يقول: بعد سنوات من التجربة الفنية، والرسم بجميع المدارس وأولها الواقعية التي تقيد روح الفنان اخترت التكعيبية لأنها الأقرب لقلبي, ومع ذلك فإن مواضيع اللوحات هي التي تفرض علينا الأسلوب الفني المطلوب.
الفنان رمضان ولد في العراق 1986، واستقر في سورية مع عائلته مذ كان في الثانية عشرة من عمره، واختار مساره بعد المرحلة الإعدادية بالالتحاق بمركز أدهم إسماعيل للفنون التشكيلية في دمشق، ليصقل موهبته لاحقاً في كلية الفنون الجميلة، ثم عمل مدرباً للرسم في المركز الاستشاري
للهلال الأحمر العربي السوري في بلدة صحنايا، ومراكز عدّة لمنظمة الأونروا في دمشق وريفها، ومدرباً في ورشة يوم اللاجئ العالمي كما شارك في عدة معارض نذكر منها: معرض فردي «عبق الشام» في البيت العراقي بدمشق عام 2010، ومعرض مزدوج «مسارات» عام 2014، ومعرض مشترك «عين على سورية» في 2014.
عالمي....
نبتة الصبار تحكي قصة الفلسطينيين
يبدو أن الحالة الفنية تشبه المخاض الذي لا ينتظر، فالفنان حين تختمر عنده الفكرة تجبره على أن يعبر عنها بأي شكل من الأشكال، ذلك ما حصل مع الفنان التشكيلي الفلسطيني أحمد ياسين؛ فنان اختار الصبار بدل الخشب والقماش ليرسم عليه قصة صمود الفلسطينيين وحلم عودتهم.. لوحات تحكي الانتهاكات اليومية التي تمارسها إسرائيل بحق المواطنين العزل.
ياسين، يدرس الفن والرسم في كلية الفنون الجميلة بجامعة النجاح الوطنية (غير حكومية)، بمدينة نابلس، يقول: الفكرة جاءت من الحاجة إلى التغيير والخروج عن المألوف، دوماً نرسم على اللوح المحمول، لكني بحثت عن شيء جديد، لأجد في الطبيعة ضالتي، إنها نبتة الصبار التي تشتهر بها العديد من القرى الفلسطينية, ويضيف: نبتة الصبار موجودة في فناء منزلي، شعرت أن بداخلها شيئاً يريد أن يخرج، بريشتي وألواني أخرجت ما بداخل هذه النبتة التي ترمز إلى الوجود الفلسطيني.
ويقول ياسين متحدثاً عن إحدى لوحاته: رسمت سيدة فلسطينية تصرخ، ملامح وجهها تعبر عن الصراخ والصمود، تمد يدها حاملة ثمار الصبار في إشارة إلى أننا صابرون، وباليد الأخرى مفتاح العودة، فنحن لن ننسى قرانا التي هجرنا منها، هي لوحة من الواقع لكل فلسطيني مستطرداً:
تشير اللوحة إلى أننا نتقن فن الصبر والصمود رغم الألم والتشريد ويقول الفنان الشاب يعد هذا النوع من الفن، المزج بين الحداثة والغرافيك.
ياسين، المتفوق في دراسته، والحاصل على الدرجة الأولى في كلية الفنون، وعلى معدل 94 بالمئة في الثانوية العامة، ما يؤهله لدراسة تخصصات أخرى من تلك التي تتطلب معدلات عالية، فضّل دراسة الفنون، منذ صغره يطمح للوصول إلى العالمية، والمشاركة بمعارض عربية ودولية، انتقالاً من مشاركات محدودة بمعارض فلسطينية، استوحى فكرته من فنانين جسدوا نبات الصبار في عدد من اللوحات الفنية، لكن لا أحد منهم رسم على نبتة الصبار نفسها.

عدد القراءات : 11354

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020