الأخبار |
ماهر الأخرس يعانق الحرية: أشعر بالنصر الكبير على أقوى قوة في الشرق الأوسط  "الأونروا" تحذر: نحن على حافة الهاوية وليس لدينا التمويل اللازم  وداعا دييغو... الرئاسة الأرجنتينية تعلن الحداد وقرار من "يويفا" عقب وفاة مارادونا.. ونابولي يبكي  مصر تحسم الجدل بشأن "3 أيام مظلمة" ستتعرض لها الأرض أواخر 2020  السويد...كورونا يطول العائلة الحاكمة ويصيب الأمير كارل فيليب وزوجته  تجمع بين الاتزان والجمال والإقناع.. نور هزيمة: أثق بنفسي.. وهذا هو مفتاح الوصول إلى قلبي  روح القانون...بقلم: سامر يحيى  أمام السيد الرئيس بشار الأسد الدكتور فيصل المقداد يؤدي اليمين الدستورية ..وزيراً للخارجية والمغتربين.  وفاة زعيم حزب الأمة القومي السوداني الصادق المهدي  الجعفري: يجري نهب الموارد السورية.. والاحتلال الأميركي يسعى لإضفاء الشرعية على التنظيمات الإرهابية  البرلمان الأوروبي يستعد لفرض "عقوبات قاسية" على تركيا  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  ضبط أكثر من 90 طنا من الكوكايين في عملية مشتركة لـ29 دولة  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  إيران تستعد لاختبار لقاح محلي ضد كورونا على البشر  في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  ترامب ونتنياهو.. خط سري وتكتم شديد و 70 يوما خطيرة  مركز الأرصاد الإماراتي يحذر من اضطراب البحر في الخليج     

ثقافــــة

2015-12-18 21:26:30  |  الأرشيف

ريما سلمون ..تشكيل إبداعي يوقظ فينا نبضاً آخر

ريم الحمش  
يعتري لوحات الفنانة ريما سلمون نوع من الغرابة التخيلية لا يمكن وصفها بالسريالية إنما
هي تعبيرية تجريدية لها لمسة الفن المعاصر الذي يحاور المتلقي بالشكل والخط واللون والفراغات والظل الذي تتركه أو تمده أو تعطيه صفة الوجود المرافق للإنسان وكأن العين الواحدة المتعددة الجوانب هي لعبة تقنية بصرية يبدو فيها الإنسان مجرداً من ملامح الوجه فضلاً عن الحركة اللونية التي تعج بالضوء وبالتدرجات التكنيكية المحاكية لإحساسات تخيلية تخفي في طياتها المعاني الجمالية المحسوسة من دون تمويه، تترجم من خلالها ريما تعابير الألوان الحارة والقوية بصياغة تجمع العناصر الفنية مع المفاهيم الملامسة تعبيرياً لتجريد يحاكي الواقع بتخيلات ذات معانٍ تضج بالحياة وبرونق لوني ذي علاقات مترابطة مع بعضها من حيث اتجاهات خطوط اللون والميلان مع الحركة الضوئية الانعكاسية الناتجة عن قوة الألوان وخطوطها منجذباً نحو الواقع متخذاً من الخيال منحى فنياً تعبيرياً يتواءم مع المفهوم المعاصر المتحرر من نظم التشكيل وحدود الألوان وتدرجاتها النسبية المنسجمة مع توليفات الحركة المركبة بصرياً كمشهد يحثها على المزج الفني المعاصر.
تعتق سلمون رسوماتها وتتركها ترابية وتوزع اللون بسماكات مختلفة تكمن في خلق الجمال النابع من كينونة الإنسان أو الشخوص التي تخوض معها رحلة الاستمتاع التجريبي مع القيم المجردة من النزاعات والصراعات التي تعكس هموم الإنسان المجادل أو المناقش أو المحقق للسلام بشكل جمالي ذي طابع إنساني منحوت تشكيلياً باستبطان تراجيدي يرتكز على الثنائية وعلى المحاورة القادرة على مواجهة التضاد بالتقابل لتتخلص من النوازع السلبية التي يتصف بها كلا الجنسين المرأة والرجل وبتحرر تخلصت منه بنزع الملامح الإنسانية والتآخي إيحائياً معها وبتجريد يتصل بالتعبير الحسي والانفعالي الذي يتطلب قدرة في إظهار الاختلاف والتقارب والتماثل وضمن الأبعاد الوجدانية المنطقية التي لا تبتعد عن المحسوس ولا تتوافق مع الملموس، مغمورة بالظل والضوء,لا تنفي تعرجات النفس الباحثة عن هدف تشكيلي محمل بالمعاني التي تضج بالحياة إذ تنقلنا إلى البنية التجسدية من خلال الشكل المجرد وكأنها تدعو المتلقي للعودة إلى الذات أو إلى استكشاف الإنسان نفسه من دون تمييز بين رجل وامرأة رغبة منها في تحميل اللوحة لغتها الخاصة المساعدة في إضفاء الأطر الأسلوبية الموسومة بمضمون فلسفي مغاير ويثير دهشة المتلقي بتعقل يسهم في الكشف عن نسبة جمالية ذات قاعدة مدروسة في صيغة التضاد والتوافق اللوني أو الفراغي، له دلالاته وحيويته البصرية وريما تضفي محسوسات ذات خلجات شاعرية على روح الشكل إذ تتضح وسيلتها التعبيرية من خلال الايحاءات التي تستبطنها في رسوماتها ذات القدرة التخيلية وكأنها تستنطق الواقع الإنساني المتخيل من خلال أبعاد استعارية شخوص اللوحات تجسد المعنى وفق العناصر الجمالية المتحررة من أكاديمية الفن التشكيلي لتبدو متناسبة مع بساطة الرؤية معتمدة بذلك على الخطوط العمودية والتعرجات وحتى الانحناءات لتكتسب صفة إنسانية خاصة ربطت بين انفعالية الحركة وحيويتها وبين مساحات اللون الدافئة على خلفية الشكل الرمادية لوحة تعبيرية تطالعك بأجواء لونية دافئة.
عالمي:
الفارسية ومستغانمي تعزفان على وتر الحب في جنيف مع خطوط حمودة
اجتمعت ريشة الفنانة التشكيلية العمانية عالية الفارسية مع كلمات الأديبة والروائية الجزائرية الكبيرة أحلام مستغانمي في المعرض التشكيلي وتر وحب الذي احتضنته مدينة جنيف السويسرية مؤخراً وكان الرسم هو حقل الإيحاء الكبير للأدب عبر 10 لوحات متنوّعة وأريكة حملت عنوان أنثى الانتظار، وهناك صوت ثالث انضم إلى المعرض وهو الخطاط الجزائري السويسري عبد الرزاق حمودة.
وجاءت الفكرة الاستثنائية للمعرض من قبل الفنانة عالية الفارسية انطلاقاً من متابعتها الدؤوبة لأعمال الكاتبة والروائية أحلام مستغانمي منذ عام 2004م وطرحت عالية الفكرة على الكاتبة ورحّبت بها لتوافق أساليبهم الأدبية والفنية.
وبجهود ذاتيّة سافرت الفارسيّة إلى سويسرا لتنظيم المعرض وإخراجه بالأسلوب الذي تسعى إليه والذي حصد إعجاب كل من سنحت له الفرصة لزيارته وتمّ افتتاح المعرض تحت رعاية سعادة السفير عبد الله بن ناصر الرحبي المندوب الدائم للسلطنة لدى الأمم المتحدة بجنيف
وقالت الروائية أحلام مستغانمي: لطالما تمنى الكتاب لو استطاعوا الرسم والعزف بالكلمات ويقال: الرسامون موسيقيون صامتون لأنهم يهدوننا مع كل لوحة مقطوعة موسيقية صامتة نحن من نجعلها تنطق وإنني سعيدة بهذه السيمفونية المشتركة التي عزفها اثنان من المبدعين الاستثنائيين على إيقاع كلماتي.
ورداً على سؤال عن سر اختيار اسم المعرض قالت الفارسية: إن هناك عدة أسباب لذلك منها تجسيد لوحاتها لهذا العنوان وقوة العلاقة بين الدلالات الأدبيّة للنصوص والمعاني التي يحملها الفن التشكيلي بل لا فن بغير دلالة ذهنيّة مشكلة تشكيلاً حسياً وتعبر عن فكر ووجدان وتجارب عميقة من الحياة الإنسانية والسبب الرئيسي للنجاح المبهر للمعرض هو تضافر جهود الجميع في إبراز مبادرة مميزة وبمناسبة غالية على الجميع.
ويذكر أن الفنانة عالية الفارسية تحمل شهادة الماجستير في إدارة الأعمال وتدربت في كلية سنترال سانت مارتنس في مجال التصميم الجرافيكي، بدأت مسيرتها الفنية أواسط تسعينيات القرن الماضي، حيث تُعد اليوم من أكثر الفنانات العمانيات مشاركة في المعارض والمناسبات الدولية تتميز معارض الفارسية بأفكارها الخارجة عن السائد النمطي ودمجها المحكم بين وسائل التعبير الإنساني المختلفة تم تكريم عالية الفارسية بالعديد من الجوائز والدروع والإشادات خلال مسيرتها الفنية التي تجاوزت العقدين من الزمان قضتها في رواية الحكاية العمانية للعالم أجمع.
عدد القراءات : 14227

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020