الأخبار |
أكثر من 18 مليون إصابة في العالم: منظمة الصحة تقلّل من أهمية اللقاحات المرتقبة  الصين.. عين واشنطن على «تيك توك»: الحظر التامّ أو مشاركة المُلكية!  أضرار مادية جراء عدوان إسرائيلي على بعض نقاطنا باتجاه القنيطرة  بولتون: ترامب قد يخرج الولايات المتحدة من الناتو إن تمت إعادة انتخابه  تقرير أممي: كوريا الشمالية قد تكون طورت أجهزة نووية لصواريخها الباليستية  صناعة النسيج تنوء تحت ارتفاع التكلفة.. والألبسة تخرج من حسابات المواطنين!  انفلونزا الفساد …!!.. بقلم: هناء غانم  كورونا لم يمنع ازدحامه.. ما هو المطار الأكثر نشاطًا حول العالم؟  أسعار الفروج تطير .. المتهم “الأعلاف” والمستفيد تجار السوق .. والخاسر المربي والمستهلك  30 يوماً لتنفيذ «اتفاق الرياض»: حكومة «التحالف» الرابعة على خطى سابقاتها  مليارديرات في أميركا يتخلون عنه.. ترامب يخسر دعماً مالياً مهماً لإعادة انتخابه  بينها مصر وسورية... الكويت تضع شرطا لاستقبال مواطني الدول "عالية الخطورة الوبائية"  الولايات المتحدة تعول على اتفاق مع روسيا والصين للحد من جميع الأسلحة النووية  الهند تطالب الصين بانسحاب كامل للقوات من لاداخ  باريس تدعو لفرض عقوبات مالية على الدول الأوروبية التي تنتهك حقوق الإنسان     

ثقافــــة

2015-11-01 03:05:37  |  الأرشيف

(كتابُ دمَشق – حاء الحب.. راء الحرب) لـ هزوان الوز

الأزمنة| خاص
في كتابه (كتابُ دمشق – حاء الحب.. راء الحرب)الصادر حديثا عن دار الفارابي يكتب هزوان الوز عن سورية، الوطن والدولة والمؤسسات والحضارة والتاريخ والمستقبل. يصفها الناشر بأنها "رواية سوريّة بامتياز"، ويضيف : "هذه رواية سورية بامتياز لأنها تدافع بالكلمة عن سورية، وتنتصر لها وتؤكد قيامتها إلى الحياة على الرغم من عاصفات الظلام التي تناهبت البشر والحجر والشجر فيها على امتداد خمس سنوات، ولأنها، وبالكلمة أيضاً، تثمّن، على نحو مبدع وغير مباشر، ثقافة الحب في مواجهة ثقافة الكراهية وثقافة الجمال في مواجهة ثقافة القبح، وثقافة الحياة في مواجهة ثقافة الموت".
يعتمد هزوان الوز في كتابته الروائية على عاملين أساسيين الأسلوب الحكائي السلس والعميق في آن، إضافة إلى امتلاكه ناصية الصياغة التي تؤهل لعبارات تحمل جماليتها الأسلوبية معها؛ نقرأ : "الحقيقة؟! أي حقيقة وأنا منذ كان أول النظر والسمع متعبة بهذا الرجل الحكمة والطيش معاً، والقرب والبعد، والدفء والبرد، والحياة والموت، والخلق والفناء، والقوة والضعف؟! أي رجل هذا الذي يتم النصف الأول من الأربعين ولما يزل طفلا يصخب بالبراءة في كل شيء منه، كأن لم تعركه الحياة بنابها الحرون، ثم سرعان ما يصير عجوزاً طاعناً في الحكمة والوقار؟! أي رجل هذا الذي أحببت، يا رب، فاكتملت به، ولم أكتمل، كأنني لم أغادر اليوم الذي سبق أول الخلق، اليوم الذي كنت فيه خربة وخالية وأحلم بروح تبدّد ما مضى من الغمر، الظلمة، ثم يكون، فأعدّد: وكأن مساء وكان صباح يوما ثانياً.. ثالثاً.. سادساً، ثم يبارك الخفق يومي السابع، يقدّسه، فأتقدّس بالمعنى وبالحياة".

عدد القراءات : 11264

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020