الأخبار |
إسرائيل تستفز المقاومة… هل يتجه التصعيد في غزة نحو حرب شاملة؟  البمن.. هدوء على الجبهات: فرض التسوية تتعزّز؟  «قيامة» لولا دا سيلفا: كيف نكون أحراراً وبلادُنا في الأسر!  مهذبون ولكن!.. كونوا على قدر المسؤولية.. بقلم: أمينة العطوة  جيش أردوغان ومرتزقته يواصلون الاعتداء بالأسلحة الثقيلة على قرى بريف تل تمر … استشهاد وإصابة 9 محتجين من الأهالي برصاص دورية تركية  وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد: اغتيال القيادي أبو العطا كان خطوة ضرورية لضمان أمن إسرائيل  قوات الاحتلال تعتقل 11 فلسطينياً بالضفة الغربية  العدوان السعودي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار غرب اليمن  ترامب: إذا حدث شيء في الولايات المتحدة سأتولى رئاسة حكومة إسرائيل  مجموعة "بريكس" تتفوق على G7 من حيث الناتج المحلي الإجمالي  إسرائيل تشن غارات كثيفة على قطاع غزة  قوات الاحتلال التركي تعتدي بالصواريخ وقذائف الهاون على قريتي عويش وداودية بريف تل تمر .. والجيش بدمر مفخخة يقودها إرهابي انتحاري في أطراف مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي  استشهاد ستة فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة والحصيلة ترتفع إلى 17 شهيدا  الخارجية الإيرانية تؤكد أهمية الحوار لحل مشاكل وقضايا المنطقة  منتخب سورية في مواجهة قوية مع منتخب الصين غداً في ختام ذهاب تصفيات آسيا وكأس العالم  مساعي التهدئة تصطدم بقرار الفصائل: الردّ أولاً  لبنان.. بعد حادث خلدة.. الجيش يوقف مطلق النار وجنبلاط يدعو للتهدئة  قوات الاحتلال الأمريكية تعيد انتشارها شمال شرقي سورية  الإدارة ربط العلم بالواقع...بقلم: سامر يحيى     

ثقافــــة

2015-09-11 04:20:56  |  الأرشيف

مسؤولية من؟! هجرة القراءة وتراجع نسب الاقتناء.. قواسم مشتركة بين جميع الفئات العمرية

لعل أبرز ما يثير انتباهك عندما تتجول في المكتبات العامة والخاصة، وفي المناطق المخصصة لبيع الكتب، أن الفئة العمرية الأكبر سناً هي الأكثر إقبالاً على القراءة، وإذا لمحت شاباً يشتري كتاباً فاعلم أنه يقتنيه لإنجاز بحث مكلف به في دراسته أو عمله، وهذا ما يدعونا للتساؤل: هل هناك أزمة قراءة، أم أن الأزمة الحقيقية هي فيما تحتويه هذه الكتب، أم أن المشكلة تكمن في أن الجيل الحاضر بات رهينة للأنترنت، والقنوات الفضائية التي تحظى باهتمام الشباب أكثر من المكتبات؟!.

إحصائيات
وتدل إحصائيات نشرت مؤخراً على أن الإنسان الأوروبي يقرأ 35 كتاباً خلال العام، في حين أن الإنسان العربي لا تزيد قراءته عن الصفحة الواحدة خلال الفترة ذاتها، فقد أكدت إحدى دراسات المركز العربي للتنمية أن مستوى قراءة الطفل العربي لا يزيد عن 6 دقائق في السنة، ومعدل ما يقرأ 6 ورقات، ومتوسط قراءة الشاب من نصف صفحة إلى نصف كتاب في السنة، وانتهت الدراسات إلى أن إجمالي ما يتم تأليفه من الكتب سنوياً في الدول العربية لا يساوي أكثر من 1.1% من الإنتاج العالمي السنوي من الكتب، بينما يزيد عدد سكان الوطن العربي مقابل سكان العالم بنسبة 5.5، أما دوافع استخدام الأنترنت لدى المواطن العربي، فيأتي دافع الترفيه أولاً بنسبة 46 في المئة، بينما دافع التماس المعلومات يبلغ 26 في المئة.

التزام حرفي بالمناهج
اعتبر أغلب الشباب أن السبب الرئيسي في انعدام قراءة الكتب لدى الشباب العربي، والسوري خصوصاً، هو انعدام الدافع الذاتي لحب المعرفة، والناتج عن أسلوب التربية في مجتمعنا، لا كما يدعي الكثيرون من قلة الدخل، والانهماك بالعمل، لذا إذا نظرنا إلى مجتمعنا السوري  نجد بالفعل ما يخيّب الآمال في هذا الاتجاه، وأن أمة اقرأ أصبحت اليوم للأسف لا تقرأ، ولعل الحل الأمثل ينطلق من ضرورة إيجاد الأستاذ أو المعلم المثقف، وكذلك الأستاذ الجامعي المثقف، لأن المثقف يقدم إضافة للمنهاج المقرر ثقافة، والعكس صحيح، في المقابل ألقى الكثيرون اللوم على أسلوب التعليم المتبع في مدارسنا وجامعاتنا، والذي يفرض الالتزام الحرفي بالمناهج، وبالتالي انعدام الرغبة لدى الطلاب في هذا العمر باقتناء كتب لقراءتها بغرض الثقافة، وكذلك الضغط الهائل المتمثل بضخامة المنهاج الدراسي الذي يعتمد مبدأ حشو الأذهان بدلاً من التثقيف، إضافة إلى أن مناهجنا التعليمية تعتمد على التلقين والحفظ والتقليد دون الاهتمام  بالتفكير أو التحليل أو حتى التفسير العلمي والمنهجي، وهناك أيضاً البيئة المحيطة التي لا تحث الطالب على الثقافة، ولا تشجع على القراءة، بل على العكس تظهر صورة المثقف كشخص غير مرغوب به في المجتمع.

ثقافة معدومة
الدكتور قصي حلاق، “أدب عربي”، اعتبر شراء الكتب عند السوريين بشكل عام ليس أولوية، فالشباب السوري لا ينفق من دخله شهرياً لأجل شراء الكتب، وحالياً خلال الأزمة التي نمر بها لم يعد المواطن السوري بشكل عام، والشباب بشكل خاص، يحرص على اقتناء الكتاب، ولم يعد مهتماً بهذا الأمر، فالمواطن العادي يسعى إلى توفير أساسيات العيش التي ليس من بينها الكتاب، بل إن البعض قام ببيع ما احتوت عليه مكتبته المنزلية وبأي ثمن، ناهيك عن أن الكتب المدرسية تفرض على الطلاب بمختلف مراحل دراستهم فرضاً، حيث يطلب منهم حفظها لنيل العلامات أو النجاح، غير مهتمين بالفهم، وغالباً ما يعاقب المقصر، وهذا الإكراه في الدراسة من الكتاب يؤثر سلباً على حب المطالعة لارتباطها بالإجبار، إضافة إلى عدم تعويد الأطفال الصغار على قراءة الكتب الخارجية في سن مبكرة!.
ميس بركات
عدد القراءات : 9408

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3502
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019