الأخبار |
أردوغان في مواجهة «تحالف السبعة».. بقلم: محمد نور الدين  نتائج الانتخابات في (اسرائيل) والنزول عن شجرة انكار الاخر  كما سقوط تفاحة نيوتن.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  مهمة ليست صعبة!.. بقلم: هني الحمدان  روسيا: إشاعة الاستقرار في سورية يتطلب سحب القوات الأميركية  الحكومة الألمانية تمدد حظر تصدير الأسلحة للنظام السعودي  نتنياهو الخارج من الهزيمة: الرهان على إفشال غانتس  نتنياهو لن يحضر اجتماع الأمم المتحدة لأول مرة منذ سنوات بسبب نتائج الانتخابات  جونسون وترامب بحثا الرد بشكل موحد على هجمات السعودية  سريع: استهداف المنشآت النفطية للنظام السعودي تم بعد رصد جوي دقيق  ترامب: الهجوم على إيران أمر سهل... انتظروا الـ48 ساعة المقبلة  غوتيريش: يجري العمل النهائي مع الأطراف بشأن اختصاصات اللجنة الدستورية السورية  إرهابيو “النصرة” يواصلون اتخاذ المدنيين دروعاً بشرية ويمنعونهم من الخروج عبر ممر أبو الضهور  بسبب تأكيده على التصدي للمخططات الانفصالية … «مسد» ينتقد بيان قمة رؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا»  بدأ عملية محدودة في البادية لإنهاء فلول داعش … الجيش يستهدف الإرهابيين شمالاً رداً على اعتداءاتهم.. و«النصرة» تواصل احتجاز المدنيين  للبحث في الإجراءات وآليات عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يحط في دمشق بداية الأسبوع ويلتقي المعلم الإثنين  مسلمو أميركا و جحيم عنصرية ترامب  روبرت أوبراين خلفاً لبولتون: «صقر تقليدي» تحت جناح الرئيس  الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تصدر بيان حول ما يتم تناقله على صفحات التواصل الاجتماعي.     

ثقافــــة

2015-08-01 02:39:08  |  الأرشيف

حطابون في غابات النساء..رواية مكتوبة بحواس حسين عبد الكريم كاملة..لأن المرأة لا يكتبها النثر وحده!!

لا تحوم حول الأنوثة الشبهات، كما هو دارج، عند عموم المشتاقين وأشباه العشاق..
في رواية حسين عبد الكريم، الأنثى حياة جديرة بالسمو والغابة الساحقة والتحطيب اليانع والأخضر..
إحداهن تسأل المؤلف: ماذا تعني بـهؤلاء الحطابين؟!
وماذا يعملون في تحطيبهم؟!
الغابات هي الجواب، وهي درس التعبير بين أحلام الجسد والقناعات!!
لا وقت عند العشاق الجميلين لغير الحرائق الجميلة، وهل بوسع أي حطاب أن يغدو حطاباً من غير حرائق؟
وما نفع الأعصاب من غير الأحباب والشرود في غابات الأشواق؟!
كما يرى الناشر: حسين عبد الكريم يروقه أنه حطاب وعاشق ويبحث عن الجمال.. وجميعنا مثل هذا الحطاب نعشق الحب والحياة.
وترى دراسة أخرى:
كل ما في رواية حسين عبد الكريم، مدونة للمرأة.. وهي في عزلتها وانفرادها، وفي مساهراتها وأحلامها وتشوفاتها، وفي هناءاتها ورضاها عن الرجل، المتلون في تقوسه أمامها، مثل قوس قزح، وكذلك وهي في سخطها عليه، وقد بدا في صورته اللاهثة اندفاعاً، نحو الوصول، في حين تظل هي تدفع بذراعيها وأنفاسها وكلامها حمى الوصول إلى البعيد البعيد، لأنها تعي بأن وصول أحدهما إلى الآخر يعني موتهما الصغير.
والمرأة في هذه الرواية تشبه المدن، مثلما تشبه الغابات..
فالبيوت لها أبوابها، من أجل أن يصير للدخول والخروج معنى، ومن أجل أن يصير للاحتجاب والتواري لذة النداء والسؤال، (النداء من أجل التلاقي، والسؤال من أجل الديمومة والبقاء).
حسين عبد الكريم يكتب الرواية، عفواً يكتب المرأة، بطاقته الشعرية المعهودة فيه، وبأسئلته النفوذ، وبعينه الحساسة الرائية، وبمشاعره المتوقدة جمراً، كحطب المواقد، وبأحلامه التي تمشي بها أسطر حباها الله ببهرة من الجمال المصطفى، بلى، المرأة –في هذه الرواية- كائن لا يكتبه النثر وحده، وهذا ما وعاه حسين عبد الكريم وأدركه، والمرأة كائن لا يجلوه الشعر وحده، وهذا ما استظل به حسين عبد الكريم، والمرأة كائن لا تبدي ترسيماته لوحات التصوير الداهشة وحدها، وهذا ما يعيشه حسين عبد الكريم في روايته، وما سيعيشه قارئه، الذي يتقفاه لاهثاً.. لأن المرأة في هذه الرواية، وعلى الرغم من الواقعية الصارمة التي ترسم المرأة وتجسدها، في كل لحظة وموقف، وحدث، هي كائن من ضوء إن اقترب منك غمرك بالبهجة، التي لا تبقي الزمان هو الزمان، والإحساس هو الإحساس.
ولا المعاني هي المعاني، وإن بان وابتعد أحاطت بك أحزان لا ترفع أرزاءها الموجعات سوى المرأة.
هذه رواية مكتوبة بحواس حسين عبد الكريم كاملة، وبشجاعته الأدبية كاملة، وبنظراته الصائبة تجاه فروسية المرأة كاملة.
عدد القراءات : 10587

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019