الأخبار |
شويغو:العدوان على ليبيا أسهم بانتشار الإرهاب غرب ووسط إفريقيا  نتنياهو: سلاح الجو الإسرائيلي نفذ مئات الغارات على أهداف في سورية  نتنياهو: إيران تريد إبادتنا ولن نسمح لها بامتلاك أسلحة نووية  الكرملين يؤكد توصل اجتماع روسي أمريكي إسرائيلي في القدس إلى اتفاقات حول سورية  نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله.. ضرورة التمسك بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة  اليمن.. 40 ألف حالة أورام سرطانية سنوياً جراء العدوان  ضبط قطع أثرية أعدها الإرهابيون للتهريب إلى الخارج قبل خروجهم في مدينة الرستن بريف حمص  المعلم يبحث مع ريونغ هيه علاقات الصداقة التاريخية بين سورية وكوريا الديمقراطية وسبل تطويرها  ظريف.. لن نسعى أبدا لامتلاك أسلحة نووية  الأمن الفيدرالي الروسي يقبض على مشتبه حاول الوصول لمعلومات سرية عن"إس-300"  إيران تعلن بدأ المرحلة الثانية من تخفيض التزامات الاتفاق النووي 7 يوليو/ تموز المقبل  شويغو: صناعات الدفاع الروسية سجلت وتيرة نمو إيجابية رغم العقوبات  "أرامكو" قلقة من هجمات الخليج وتؤكد التزامها بتلبية الطلب  نيمار يختصر طريق العودة إلى برشلونة  ريال مدريد يلجأ إلى حيلة لضم بديل بوجبا  رايولا يفرض شروطه على يوفنتوس في صفقة دي ليخت  السيدة أسماء الأسد تستقبل مجموعة من أهالي محافظة السويداء تقديرا لدورهم المجتمعي الحضاري والإنساني الكبير  أمين مجلس الأمن القرغيزي.. الإرهابيون بأفغانستان يستعدون لاختراق دول آسيا الوسطى  كليتشدار أوغلو: فوز مرشحنا في انتخابات اسطنبول صفعة مدوية لأردوغان     

ثقافــــة

2015-06-16 09:07:14  |  الأرشيف

دراما رمضان: العرض الحصريّ لم يعد هاجس القنوات

طارق العبد - السفير
يومان فقط يفصلاننا عن انطلاق «جنون» سباق المسلسلات في رمضان... وتحديد وقت عرض أيّ مسلسل هو إحدى أكبر المعضلات التي تواجه الفضائيّات الآن، مع تراجع حقوق البثّ الحصري الذي قد يكون نعمة أو نقمة على الشاشة إن فشلت في تسويق العمل تسويقاً كافياً.
اعتادت القنوات التكتّم على مواعيد عرض مسلسلاتها خلال السنوات الماضية، بل يذهب بعضها إلى تغيير الأوقات في اليوم الثاني تبعاً لما ستبثه القنوات المنافسة، فيما يحسم البعض الآخر المواعيد النهائية قبل ساعات من بدء شهر رمضان. وبالطبع تلعب شركات الإعلان دوراً أساسياً في تحديد الوقت المناسب.
يختلف الوقت تبعاً للمحطّة والجمهور المستهدف، إذ تفضّل قنوات الخليج العرض بعد الإفطار وصولاً لوقت الذروة بين الساعة العاشرة إلى منتصف الليل، وذلك ما يبدو واضحاً من غزارة الأعمال ذات الإنتاج العالي المعروضة في هذه الفترة. أما على الشاشات اللبنانيّة والسوريّة، فتتسع الفترة الذهبية لتضمّ ما قبل الإفطار بساعتين تقريباً، ويذهب بعضها للفترة الصباحية أيضاً مع أفضليّة لمسلسلات تبثّ مباشرة بعد نشرة الأخبار، وهي الفترة المحبذة للمعلنين عموما... فيما يبدو الأمر أقلّ أهميّة على شاشات مصر على اعتبار أنّها تعيد عرض المسلسل في أكثر من توقيت.
يبقى القرار في تحديد وقت البثَّ، بيد المحطة صاحبة العرض الأول والتي تفرض على باقي القنوات عدم عرض المسلسل قبلها، وغالباً ما تكون قد شاركت بإنتاج العمل لتضمن الحصة الأكبر من الإعلانات، وذلك ما يسري حتى على القنوات الأرضية. وغالباً ما تنتهج «أم بي سي»، و «أبو ظبي»، و «دبي» هذه الخطوة في اختيار توقيت عرض مسلسلات من إنتاجها (كاملاً أو جزئياً)، كما حصل سابقاً في أعمال مثل «باب الحارة».
يبقى خيار العرض الأوّل أفضل للقنوات من خيار العرض الحصري الذي يتجه تدريجياً ليصبح من الماضي، مع انتشار المنصّة البديلة «يوتيوب»، وصعوبة ضبط عرض المسلسلات عليها، وما يترتّب على ذلك من تشتّت في العائدات الإعلانيّة. يضاف إلى ذلك أن تجارب العروض الحصرية لا تؤتي دوماً بالنفع الجماهيري ولا المادي، وسبق أن فشلت مسلسلات بتحصيل عوائد كبيرة، رغم القيمة الفنية التي تتمتع بها، مقابل أخرى في غاية السطحية كان المشاهد مجبراً بشكل ما على متابعتها، لكون أبطالها ينتقلون من شاشة لأخرى .هكذا مثلاً ظلم مسلسل «الحصرم الشامي» (تأليف فؤاد حميرة؛ إخراج سيف الدين سبيعي) بالرغم من إجماع نقّاد كثر على أنّه من الأعمال التي تناولت تاريخ دمشق بموضوعية بالغة. والأمر ذاته تكرّر في مسلسل «سيرة الحب» لمكسيم خليل وسيرين عبد النور العام الماضي، إذ إنّه بقي أسير القنوات المشفّرة لما بعد الموسم الرمضاني. تشذّ بعد الإنتاجات الضخمة عن هذه القاعدة، كما كانت الحال في «صراع على الرمال» (هاني السعدي؛ حاتم علي) أو «أبواب الغيم» (عدنان العودة؛ حاتم علي) وكلاهما مبنيّ على قصائد حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، وقد عرضا خارج التشفير. كذلك الأمر بالنسبة لمسلسلي «عمر» (وليد سيف؛ حاتم علي) و «سرايا عابدين» (هبة مشاري حمادة؛ عمرو عرفة) وهما من إنتاج «أم بي سي». وفي الحالتين، حين يكون الإنتاج من داخل المحطة، أو من قبل جهة حكومية، تحشد القناة العارضة ضمان نسبة إعلانات عالية.
بعض المحطات ظفر بعرض حصري، كان أشبه بطوق إنقاذ لمنع إقصاء العمل عن السباق الرمضاني كما حصل السنة الفائتة مع «قلم حمرة» (يم مشهدي؛ حاتم علي). أما في هذا الموسم فسيجد معظم المسلسلات السورية طريقه للمشاهدين عبر قناتين على الأقل، بالإضافة للشاشات المحلية، وهو ما ينسحب بدوره على الدراما المصرية التي تجد سوقاً أوسع بغزارة المحطات العارضة هناك. الأمر ذاته ينطبق على الإنتاجات المشتركة، إذ تعرض أعمال مثل «تشيللو»، و «24 قيراط»، على قنوات عربيّة وأخرى محليّة لبنانياً. وكذلك الأمر لبعض المسلسلات المصريّة مثل «الكابوس» و «ذهاب وعودة» اللذين يعرضان مصرياً ولبنانياً.
عدد القراءات : 8843

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019