الأخبار |
الجيش يواصل تمشيط البادية لتأمين طريق حمص – دير الزور.. والحربي يدك الدواعش بنحو40 غارة  المأكولات الشعبية بأسعار سياحية ورواد المطاعم من الأغنياء … العادات الاستهلاكية تغيرت جذرياً والنشرات التموينية «منفصلة عن الواقع»  خبير أمني عراقي يحذّر من تدريب أميركا لدواعش في التنف وإرسالهم إلى العراق  تركة ترامب.. بقلم: دينا دخل الله  الرئيس الجزائري يجري عملية جراحية ناجحة بألمانيا  هكذا وصفت الخارجية الصينية "بومبيو" قبل رحيله!  "بين أُقسم وأُقر".. قصة "القسم الرئاسي" الأميركي  أسوة ببغداد.. "منطقة خضراء" وسط واشنطن يوم التنصيب  ليس البرد وحده مسؤولاً عن زيادة التقنين.. نقص بنسبة 20% في توريدات الغاز  بايدن يعلن بداية عهد جديد.. ويحذر "أعضاء إدارته"  منخفض جوي جديد الثلاثاء المقبل ويستمر خمسة أيام  «قسد» تمعن في التضييق على أهالي الحسكة … أنباء عن إرسال الجيش تعزيزات ضخمة إلى خطوط التماس معها في غرب الرقة  «قسد» تبرر حالات القتل في المخيم بانتعاش داعش! … العثور على 7 جثث لعائلة عراقية بريف الهول  مع مغادرة ترامب واستلام بايدن … الشرق الأوسط بين رئيسين.. بقلم: منذر عيد  السيدة أسماء الأسد تلتقي الفرق الوطنية للأولمبياد العلمي السوري 2021  كيف نعبد طرق وصول حوالات المغتربين إلى سورية؟! … المستفيدون سماسرة وصرافون وشركات في الخارج  آخر وصايا بومبيو للإدارة الجديدة: لا تنسوا الإيغور!  قبل ساعات من خروجه من البيت الأبيض..."ديموقراطيون" يدعون إلى إلغاء اتفاقيات أبرمها ترامب فما هي؟  كيف قضى ترامب ليلة الوداع؟     

الأزمنة

2016-07-24 03:09:41  |  الأرشيف

من الألف إلى الآن.. تفتيق وترقيع.. صفحة نقدية ساخرة..إعداد: نضال خليل

عبقرية العلاقات
الإبداع والتميز حالة إيجابية تدفع المجتمع للتطور والسير على خطا من سبقه من مجتمعات أكثر تقدماً، كما أن الدول لا تتقدم إلا بمبادرات المبدعين، ولأن الإبداع حالة تفلت من محاولات التمديد فإن عدداً كبيراً من أولاد المسؤولين سرعان ما تظهر سمات الإبداع والعبقرية عليهم بمجرد أن يتربع البابا على مركز مرموق أو يصبح من أولي الأمر، ولعل إبداعهم يتجسد في استثمار علاقات البابا وقوته.

اعتراف
خلال ساعتين من الجلوس في كنف منزله الأنيق لم يكن كلامه عن عملية المنهج التربوي التي يطبقها على ولده المدلل تكاد تنقطع حتى خلت لفترة أنني أمام مؤسس المدرسة الاجتماعية والسلوكية في علم النفس وقد غالى في حديثه عن منهج الحوار الديمقراطي والذي يؤمن بالحوار بين الابن وأبيه من دون أن ينسى التغني بميزات ولده العبقري (فلتة زمانو).. طالت الدردشة وبدأت حالة التململ تظهر على سلوكي رغم وجود نفس الأركيلة ذلك الطعم الذي نصبه لي ليوقعني في حبائل محاضرته وزوجته بالرغم من قناعاتي بتناقض سلوكه تماماً مع حديثه إلى حين جاء الفرج بولوج ولده  (الفلتة) إلى الصالون والذي بدا مقموعاً خائفاً وهو يروي لوالده كيف أكل (قتلة) من ابن الجيران الذي يصغره بسنتين، فانبحت عليه الأب متخلياً عن وقاره وديمقراطيته ومنهجه التربوي وزوجته متهماً إياه بالجبن وأنه يستحق أن يلبطه لبطة كديش قطني ويرفسه بين عيونه، لكنه استدرك بس حتى يروح عمو أنا سأقوم بهذه المهمة.

حلم تحت الرقابة
أمر طبيعي وظاهرة صحية لضبط حركة المجتمع والإنسان وخاصة من لديه موهبة فطرية في طولة اللسان، وقد شكل وجود الرقيب وخاصة كتّاب التقارير الذين ينفردون في مواهب حلاوة الكتابة واختيار عباراتها المنمقة التي يكفي تقرير من تحت أيديهم لتأتي بآخرة من يضعونه في رأسهم قلقاً ورعباً دفع الناس لتطوير مواهبهم في تشفير أحاديثهم وكتاباتهم فبات الهروب للحلم أثناء النوم هو الخلاص للتنفيس عن مكنوناتهم الداخلية، وعلى اعتبار أن علم النفس له رأي في الحلم ويعتبره دليل إدانة للحالم فقد اشتغل باحثون أمريكيون في جامعة باركلي على هذا الموضوع وتوصلوا لنتيجة أنه في القريب العاجل سوف يصبح بالإمكان رؤية أحلام الآخرين وذلك بواسطة تقنية تصوير المخ التي ستجعل أمر مشاهدة أحلام الآخرين حقيقة وذلك بواسطة حل رموز وإشارات المخ وتحويلها إلى فيلم، وهو ما يعني دق ناقوس الخطر بين الناس وخاصة في عالمنا العربي وإيجاد طريقة وموهبة جديدة في التعبير عن الظلم والخوف والرأي وفشة الخلق خاصة أن أحلامهم ستستقبلها ستلايتات وأطباق قادرة على استقبال ترددات أحلامهم وفك شيفرتها بالصوت والصورة.. وحتى ذلك الوقت القريب احلموا قدر ما تستطيعون قبل أن يصبح حتى الحلم حلماً.. وتصبحون على خير.

بدنا ننطر
الإرث المتراكم من الترهل الإداري والفساد وانتشار الروتين والبيروقراطية أوجد لدى الكثيرين حماساً ورغبة في الإصلاح لكنه في المقابل أوقع هؤلاء في جدل وحيرة وهم يتلمسون طريق البداية له.. فهل هذه البداية من الإصلاح الاقتصادي أم الاجتماعي أم الثقافي..؟ ومع القناعة أن جميع القطاعات بحاجة لإصلاح كواقع طبيعي لحركة التطور لكن كل راغب بالإصلاح بات ينتظر الآخر ليخطو الخطوة قبله ليرى إن كانت خطوته تصلح للإصلاح، ولذلك علينا بدورنا الانتظار طويلاً وإن الله لا يصلح قوماً حتى يصلحوا ما بأنفسهم.


عدد القراءات : 16663

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021