الأخبار |
مستوطنون إسرائيليون يعتدون على مزارعين فلسطينيين جنوب الخليل  بومبيو يرفض تقرير اتهام ترامب بدعوى أنه "خاطئ تماما"  شهداء وجرحى جراء انفجار سيارتين مفخختين بالحسكة  الخارجية الروسية توضح سبب طردها دبلوماسيا بلغاريا  وصول قافلة ضخمة للشرطة العسكرية الروسية إلى مطار القامشلي  برشلونة يراقب نجم فلامنجو بخطوات بطيئة  فرنسا: برنامج إيران البالستي لا يتوافق مع التزاماتها ضمن قرار مجلس الأمن  وزير خارجية إسرائيل يتمنى خسارة كوربن الانتخابات البريطانية  إصابة طالبات فلسطينيات جراء اعتداء الاحتلال على مدارس شرق القدس  سان جيرمان يغري مبابي بوصافة ميسي  برشلونة يراقب نجم فلامنجو بخطوات بطيئة  وزير الدفاع الأمريكي يعلن إتمام انسحاب قوات بلاده من شمال شرقي سورية  لافروف: حلف "الناتو" يود فرض سيطرته على أوروبا والشرق الأوسط  وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يبحثون تداعيات "مذكرة التفاهم" بين تركيا وليبيا  موسكو تدعو للتعاون بين دول القطب الشمالي والابتعادعن نهج المنافسة  إسرائيل تدعو لإنشاء تحالف عسكري غربي-عربي لمواجهة إيران  روسيا: الناتو يسعى للهيمنة في الشرق الأوسط ولدينا خيارات للرد على كل التهديدات  أردوغان: سنعقد القمة الرباعية الثانية حول سورية في فبراير/شباط المقبل  لافروف: حلف "الناتو" يود فرض سيطرته على أوروبا والشرق الأوسط     

الأزمنة

2015-12-06 04:21:33  |  الأرشيف

من الألف إلى الأن ..تفتيق وترقيع .. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل

غشيم
عندما يكون للمرء رأي واضح ومتوازن فهذا دليل عافية وتوازن فكري وثقافي واجتماعي، لكن عندما تتلون أراؤه وتتبدل كل ساعة شكل فهذا أمر يدفعني للعجز ورفع العشرة عن تفسير حالة الازدواجية التي يعيشها الكثير من أفراد مجتمعنا، فهو من جهة يحاول الاحتماء خلف قواعد وأعراف المثالية والاستقامة ليستخدمها كعصا غليظة في وجه المتمردين من أبنائه الذين يصفهم بالزعران ويحتاجون لتأديب، في حين أن المؤدّبين من أبنائه فيما لو انتهج سلوكاً قويماً خلال تبوئه مركزاً مهماً ولم يتوسط لشيء أو يرتشي أو يحابي ويدعم المقربين منه وأنهى مسيرة حياته المهنية على راتب التقاعد بعكس المأمول منه فإنهم يطلقون عليه "غشيم"، وإذا ما هبش وانكشف أمره تظهر الشماتة من مجتمعه وأبسط كلمة تقال "خرجو الله لا يقيمو"غشيم

قفل ومفتاح
ما أن تلفظ كلمة مفتاح حتى يقفز لمخيلتنا العديد من الصور والمشاهد التي تدلل على القدرة العجيبة لذلك المخلوق المعدني الصغير بفتح أكبر الأبواب ضخامة وأمنعها تحصيناً.. وأمام هذه القدرة الخارقة تمثل العديد من المواطنين صفته بالنظر لتشابههم معه بالصغر وباتوا ماركة مسجلة لتسيير الكثير من المعاملات والمناقصات والتي تحتاج لتواقيع من فوق الأساطيح.. مع فارق وحيد أن المفتاح تشتريه مع القفل مرة واحدة أما الموظف المفتاح فعليك أن تدفع له في كل مرة وحسب حجم قفله.

 (خانة اليك)
سلطتهم اليوم تنحصر في السيطرة على حجر الزهر والدعاء بأن يجانبهم الحظ في مسك الطرف الآخر وحشره في خانة اليك رغم أنهم كانوا حتى فترة قريبة في مركز ما وعمل وظيفي يتيح لهم التحكم والسيطرة على طاولة عليها أكداس من هموم الناس ومصالح العباد كانت بدورها محشورة بخانة اليك نظراً لولعهم بطاولة الزهر.. الحال لم يتغير داخل المقاهي التي يتواجدون فيها بشكل دائم اللهم إلا أن حجم الطاولة واضطرارهم لدفع حساب المشاريب والطاولة كون الكرسون هنا لا يعنيه في كل ذلك سوى كلمة (الحساب شباب) وهو تعبير يروق لهؤلاء سماعه بعد بلوغهم (العتي من الدهر) رغم أن كلمة الحساب قد لا تتطابق مع مفاهيم حياتهم ولا يحبون أن يخضغوا لأدوات وآليات ذلك الحساب لكنهم يحاولون رمي الكرة في ملعب غيرهم من خلال سرد الأحاديث في تشخيص التجاوزات التي يمارسها من جاء بدلالهم وحجم الورطة التي يقعون بها من دون أن يحاسبهم أحد، لا بل يصفون الدواء ضمن خلطة سحرية، التي تزداد حدة كلما جانبهم (الزهر) وهو ما يزيد دهشتك وهرش رأسك بعنف هو أين كانت عبقرية هؤلاء عندما كانوا على رأس عملهم لكنك تخشى أن تسألهم هكذا سؤال حتى لا تحشرهم في خانة( اليك) أو تمسكهم ع الخشب.

عدد القراءات : 10020

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019