الأخبار |
حاتمي: احتجاز ناقلة النفط الإيرانية انتهاك للقوانين والأعراف الدولية  قوات الاحتلال تعتقل 12 فلسطينياً بالضفة الغربية  وفاة امرأتين أثناء إخماد حرائق نشبت بالأراضي الزراعية في منطقة تل براك بالحسكة  الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يصعد إجراءاته في ظل لامبالاة دولية  النواب الليبي يتهم رئيس جلسة طرابلس بـ "انتحال صفة رئيس المجلس"  تيريزا ماي: تغريدات ترامب "غير مقبولة على الإطلاق"  القضاء على 8 إرهابيين في محافظة صلاح الدين  إصابة فلسطيني خلال اقتحام الاحتلال مكتب محافظة القدس  اعتقال نحو 2800 فلسطيني خلال النصف الأول من 2019  الكويت تسلم مطلوبين لمصر وتتحدث عن تصنيف "الإخوان" جماعة إرهابية  وصول الطائرة الثامنة المحملة بأجزاء منظومة "إس-400" إلى تركيا  المهندس خميس يبحث مع مجلس نقابة طب الأسنان تطوير المهنة  التربية: لا صحة لما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي من تحديد موعد إعلان نتائج شهادة التعليم الأساسي  الرئيس الأسد يستقبل المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني للشؤون الدولية والوفد المرافق له  بيلوسي: تغريدات ترامب تريد "أمريكا بيضاء"  لودريان: يجب على أوروبا أن تبقى متحدة بشأن إيران  موسوي: بومبيو اعترف بتأثير إيران على الرأي العام الأمريكي والعالمي  ترامب يطالب نائبات الكونغرس المسلمات بالاعتذار من أمريكا والشعب الإسرائيلي  وزير خارجية البحرين يصف قطر بـ"دولة مارقة" تهدد أمن واستقرار المنطقة  ميقاتي بعد لقاء الملك سلمان: السعودية ستمد يد العون للبنان     

الأزمنة

2015-12-06 04:21:33  |  الأرشيف

من الألف إلى الأن ..تفتيق وترقيع .. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل

غشيم
عندما يكون للمرء رأي واضح ومتوازن فهذا دليل عافية وتوازن فكري وثقافي واجتماعي، لكن عندما تتلون أراؤه وتتبدل كل ساعة شكل فهذا أمر يدفعني للعجز ورفع العشرة عن تفسير حالة الازدواجية التي يعيشها الكثير من أفراد مجتمعنا، فهو من جهة يحاول الاحتماء خلف قواعد وأعراف المثالية والاستقامة ليستخدمها كعصا غليظة في وجه المتمردين من أبنائه الذين يصفهم بالزعران ويحتاجون لتأديب، في حين أن المؤدّبين من أبنائه فيما لو انتهج سلوكاً قويماً خلال تبوئه مركزاً مهماً ولم يتوسط لشيء أو يرتشي أو يحابي ويدعم المقربين منه وأنهى مسيرة حياته المهنية على راتب التقاعد بعكس المأمول منه فإنهم يطلقون عليه "غشيم"، وإذا ما هبش وانكشف أمره تظهر الشماتة من مجتمعه وأبسط كلمة تقال "خرجو الله لا يقيمو"غشيم

قفل ومفتاح
ما أن تلفظ كلمة مفتاح حتى يقفز لمخيلتنا العديد من الصور والمشاهد التي تدلل على القدرة العجيبة لذلك المخلوق المعدني الصغير بفتح أكبر الأبواب ضخامة وأمنعها تحصيناً.. وأمام هذه القدرة الخارقة تمثل العديد من المواطنين صفته بالنظر لتشابههم معه بالصغر وباتوا ماركة مسجلة لتسيير الكثير من المعاملات والمناقصات والتي تحتاج لتواقيع من فوق الأساطيح.. مع فارق وحيد أن المفتاح تشتريه مع القفل مرة واحدة أما الموظف المفتاح فعليك أن تدفع له في كل مرة وحسب حجم قفله.

 (خانة اليك)
سلطتهم اليوم تنحصر في السيطرة على حجر الزهر والدعاء بأن يجانبهم الحظ في مسك الطرف الآخر وحشره في خانة اليك رغم أنهم كانوا حتى فترة قريبة في مركز ما وعمل وظيفي يتيح لهم التحكم والسيطرة على طاولة عليها أكداس من هموم الناس ومصالح العباد كانت بدورها محشورة بخانة اليك نظراً لولعهم بطاولة الزهر.. الحال لم يتغير داخل المقاهي التي يتواجدون فيها بشكل دائم اللهم إلا أن حجم الطاولة واضطرارهم لدفع حساب المشاريب والطاولة كون الكرسون هنا لا يعنيه في كل ذلك سوى كلمة (الحساب شباب) وهو تعبير يروق لهؤلاء سماعه بعد بلوغهم (العتي من الدهر) رغم أن كلمة الحساب قد لا تتطابق مع مفاهيم حياتهم ولا يحبون أن يخضغوا لأدوات وآليات ذلك الحساب لكنهم يحاولون رمي الكرة في ملعب غيرهم من خلال سرد الأحاديث في تشخيص التجاوزات التي يمارسها من جاء بدلالهم وحجم الورطة التي يقعون بها من دون أن يحاسبهم أحد، لا بل يصفون الدواء ضمن خلطة سحرية، التي تزداد حدة كلما جانبهم (الزهر) وهو ما يزيد دهشتك وهرش رأسك بعنف هو أين كانت عبقرية هؤلاء عندما كانوا على رأس عملهم لكنك تخشى أن تسألهم هكذا سؤال حتى لا تحشرهم في خانة( اليك) أو تمسكهم ع الخشب.

عدد القراءات : 9371

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019