الأخبار |
أنصار الله: "إعلان البنتاغون" إعتراف بالاشتراك في الحرب  لجنة خاصة لتحديد أسس استفادة العمال من تعويض مخاطر العمل الصناعي  حماس تحتجز مسؤولا بحركة فتح  نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان.. فض الاعتصام فخ تم نصبه لقوات الدعم السريع  وجهها اتحاد الصحفيين السوريين للاتحاد العربي للصحافة الرياضية.. رسالة متضاربة تهدف لحماية المُخطئين .. وألغام بين سطورها!!  أضرار مادية جراء اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف على مدينة محردة  السفير البرازيلي من السويداء: حريصون على تمتين العلاقات مع سورية في كل المجالات  مخطط استيطاني جديد للاحتلال جنوب شرق بيت لحم  دعوة تركية لوقف هجمات الجيش السوري على نقاطها العسكرية  الشرطة الفرنسية تطلق النيران على رجل هدد جنودا بسكين  غرينبلات: ربما يتم تأجيل الكشف عن تفاصيل "صفقة القرن"  أبو شنب: الشعب الفلسطيني يواجه مؤتمر البحرين بإضراب شامل  العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانية  بايدن يتقدم على ترامب في استطلاع نوايا الناخبين في انتخابات 2020  أبناء الجولان السوري المحتل يعلنون إضراباً عاماً الثلاثاء ضد مخطط الاحتلال تركيب مراوح هوائية على أراضيهم  ليبيا.. قوات حفتر تشن هجوما جديدا على "داعش" في الجنوب  رسميًا.. ساري مدربًا ليوفنتوس  أبعاد التراشق الكلامي بين طهران وأبو ظبي  مجلس الوزراء يقر ضوابط ومعايير منح الإجازة الخاصة بلا أجر للعاملين في الدولة  أهداف وتبعات الإرهاب الاقتصادي لـ"داعش"     

الأزمنة

2015-10-25 02:51:14  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع..صفحة نقدية ساخرة ..إعداد:نضال خليل

سلاح فعال
خلال أول فصول حرب الفضاء بين أمريكا والاتحاد السوفييتي السابق كانت المشكلة التي واجهت الفريقين تتمثل في أن أقلام الحبر الوسيلة الإعلامية الوحيدة لنقل الحدث للأرض لاحقاً لم تعمل بالنظر لموضوع انعدام الجاذبية فشكل الأمريكان فريق أزمة لحل المشكلة نجح بتجاوزها بتطوير قلم لا يحتاج للجاذبية لكي يعمل وبكلفة وصلت إلى مليون دولار وقتها، في حين تخطى الروس الأمر باستخدام قلم الرصاص.. واليوم تواجه سورية حرباً عالمية مع أمريكا وزبانيتها ورغم تجنيد المليارات ضمن الوسائل الإعلامية وغيرها فإن بلدنا قادرة على تخطي الأمر باستخدام (الوعي)..

الفنان الصغير
على إحدى الإشارات بدمشق لزق طفل صغير ممن يتسلبطون على السيارات العابرة وبدأ بمسح زجاجها بخرقة كانت بيده بهدف الحصول على ما يجود به خاطر صاحب السيارة، وعند الانتهاء السريع من مسح الزجاج الأمامي قفز بحركة بهلوانية باتجاه السائق الذي قام بدوره برفع البللور للأعلى كتعبير عن إغلاق باب الحوار وأعطائه ما يريد وبكل شفافية.. فانتفض ذلك الطفل (الأزعر) وقام وبأسلوب قريب من حركات رواد الحداثة في الفن التشكيلي عند رسمهم لوحاتهم برش سائل رمادي كان في السطل الصغير الذي يحمله وترك يده الصغيرة الحاملة للخرقة باستعراض مهاراتها الإبداعية (بجلغمة) واجهة السيارة بخطوط تظهر التناقض ما بين اللون الرمادي وشفافية الزجاج، ولم يكن أمام السائق المتلقي لذلك الإبداع الفني سوى التوجه لأقرب مغسل للسيارات لإزالة ذلك التناقض والتوتر النفسي الذي عاشه لأنه لم يعطِ الفنان الصغير 10 ليرات..

عوجا
ترتبط كلمة (عوجا) في ذهن العامة بمعنيين أساسيين.. فالأول يدل على تلك الثمرة الخضراء الغضة التي يتم جنيها من شجرة اللوز.. أما المعنى الثاني فهو يدل على حالة الاستياء والاستنكار لعدد من الممارسات ضمن المجالات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها بكونها غير قابلة للإصلاح أو التغيير.. ولعل التشابه بين الحالتين يكمن في أن (العوجا) الخضراء يتمتع بتذوقها خلال شهر محدد من السنة خاصة بعد رش قليل من الملح عليها، في حين أن الثانية يرغم الناس على تذوق مرارها طوال السنة حتى بلا ملح..

عدد القراءات : 8666

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019