الأخبار |
العدوان السعودي يقصف قافلة مساعدات في الحديدة  الجيش الليبي يعلن تدمير منشآت لتخزين أسلحة ومعدات للنظام التركي  سورية ستلغي عقوبة السجن بحق الصحفيين  "فورين بوليسي" الأمريكية: اللواء "قاسم سليماني" الشخصية الأكثر تأثيراً في العالم  الجعفري يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس نيكاراغوا سفيراً فوق العادة غير مقيم  إصابة عشرات الفلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال على مسيرات العودة في غزة  لبنان في عين العاصفة.. فَتِّشْ عن الأصابع السعودية!!  القوات العراقية تدمر وكراً للإرهابيين في الأنبار  بمشاركة سورية.. اختتام أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي  البنتاغون: القوات الأمريكية لن تشارك في إقامة المنطقة الآمنة بسورية  ترامب يأمل في توقيع اتفاق تجاري أمريكي صيني بحلول منتصف نوفمبر  تركيا تخرق وقف إطلاق النار قبل سريانه.. لا انتشار أميركياً في «المنطقة الآمنة»  الولايات المتحدة تعلن عن إنهاء إنتاج أجزاء "إف-35" في تركيا  بعد فوزه بالرئاسة التونسية… قيس سعيد يتلقى أول دعوة لزيارة خارجية  جائزة نوبل وإخوة يوسف.. بقلم: عيد عبد الغفار  منطقة سورية آمنة.. أم احتلال تركي آمن؟.. بقلم: نظام مارديني  دول عربية تحذر مواطنيها من السفر إلى لبنان  آلاف البريطانيين إلى الشوارع اليوم للمطالبة باستفتاء جديد  مقتل وإصابة العشرات جراء انهيار سد قرب مدينة كراسنويارسك الروسية بسيبيريا  الكاتالونيون يواصلون الاحتجاج: هل تُعيد مدريد فرض «الطوارئ»؟     

الأزمنة

2015-09-20 23:03:48  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع .. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل

)أوكي)
اعتبر أحد أساتذة اللغة العربية في جامعة دمشق أن بعض الألفاظ الدخيلة على لغة الضاد قد أساءت لهذه اللغة، ولاسيما أن الكثيرين قد باتوا (يدحشونها) "بنِص" الحديث وبشكل فجائي لإظهار معرفتهم بتلك اللغة. فكلمة (أي أم سوري.. برافو) أصبحت شائعة ومستشرية، فأخبرته أنه التطور والتلاقح بين اللغات الحية.. فابتسم وأومأ برأسه مؤيداً، ثم قال: إذا كان هذا فـ (أوكي)..

إرشادات صحية
- نم مبكراً قبل انقطاع الكهرباء واستيقظ مبكراً قبل انقطاع الماء..
- لا تثق بأي تصريح حكومي وقدر أن كل تصريح مطمئن وخاصة فيما يتعلق بالأسعار والدولار..معناها في مصيبة جايي ع الطريق
-لا تطول لسانك بوجود عدة أشخاص حتى لا يتوصى بك أحدهم بتقرير تقضي بموجبه عطلة (الويك إند) في بيت خالتك..

مصطلح مرغوب
أحب شيء على قلب المواطن في بلدنا (المسؤول) لأنه يعتبر نفسه (المواطن) عرضة لأن يحظى بهذا اللقب، لذلك ترى البعض يتقرب ويتبارك (ويكولك) أملاً في نيل الحظوة عند البعض الآخر، وبالتالي المرور إلى عالم المسؤولية، عالم الأضواء والمكاتب وسيارات الشبح والنملة والمرافقة... والحفلات.. والبيزنس..
إلى هنا لا أعتقد أن هناك مشكلة، فمن حق من يضطلع بـ «شرف المسؤولية» أن يتمتع بهذه المكتسبات لأن «بريستيجها» هكذا، لكن ماذا عن الواجبات المترتبة على هذا المنصب؟ فمن الواضح أن ممارسة مسؤولية العمل لا وقت لأدائها في ظل زحمة المناسبات والحفلات والاجتماعات....لقد تحول مفهوم المسؤول عند البعض لموضة يلبسونها له بقرار ما (فيطير عقله) ويتناسى هدفها (خدمة البلد والمواطن) وعندما يطاح به يتذكر معناها، فيعود ليبحث عنها من جديد بأسلوب جديد.

حوار ثقافي
يكاد يجمع القاصي والداني أن فترة الخطبة هي من المقومات الاستراتيجية لتأسيس عش الزوجية على اعتبارها بالون اختبار لكشف أوراق الخطيبين بعضهما لبعض وتعرّف كل طرف على طباع الطرف الآخر، وهو ما يدفعهما عادة لإبراز مواهبهما في التمثيل على بعضهما وظهور كل واحد بمظهر الملاك كامل المواصفات، وهذا ما حدث مع إحدى الصديقات التي (طبست) في خطيبها وكلامه الممزوج بالعسل الصافي الخالي من الشوائب تجاه قضايا المرأة وتفهمه لأبعاد ذلك المخلوق الشفاف العاطفي ودوره في إكمال نصف المجتمع.. وبعد الزواج بفترة ترجم الزوج المثقف تلك الرؤية الاستراتيجية عملياً وأثبت لزوجته أنه لا يتفاهم في حواراته معها إلا بالضرب.


عدد القراءات : 9290

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019