الأخبار |
ترامب: آمل ألا نخوض حربا مع إيران وأي حرب معها لن تدوم طويلا  ترامب يصف ألمانيا بأنها شريك "فاشل"  مبعوث إيران في الأمم المتحدة: لا يمكن لطهران تحمل أعباء الاتفاق النووي وحدها  بوتين يقبل استقالة رئيس إنغوشيا  تعرض قاعدة حميميم الروسية لهجوم باستخدام طائرات مسيرة  أول مذكرة برلمانية لحجب الثقة عن الحكومة الأردنية بسبب مشاركتها في ورشة البحرين  الخارجية اليمنية: ورشة المنامة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية  السودان: ناقلات توزع فصائل عسكرية ترتدي زي الدعم السريع في عدة مناطق  مساعد الرئيس الروسي.. لقاء بوتين وترامب مقرر يوم 28 يونيو/ حزيران  التحديات الداخلية تعصف بالحلفاء الغربيين.. هل سيتوقفون عن دعم السعودية في حربها اليمنية؟  باراك: حان الوقت لإنهاء حكم نتنياهو "الفاسد"  تعهدات بدعم (أونروا) بأكثر من 110 ملايين دولار  شويغو: الغرب يريد إخضاع روسيا والعالم أجمع  إيران تهدد أمريكا: ردنا سيشمل المعتدين وجميع حلفائهم ومؤيديهم  بعد تصريحات كوشنر في ورشة المنامة... فلسطينيون: مؤامرة أمريكية مكشوفة ورشوة مرفوضة  إحباط محاولة انقلاب ومخطط لاغتيال الرئيس مادورو  ماي تشدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي  كوشنر يسأل بلير: ماذا لو كنت رئيس السلطة الفلسطينية؟  السفير آلا: النظام التركي يستغل الشأن الإنساني للتغطية على دبلوماسية دعم الإرهاب التي يمارسها  حزب السعادة التركي: نتيجة انتخابات اسطنبول تؤكد فشل أساليب أردوغان     

الأزمنة

2015-09-20 23:03:48  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع .. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل

)أوكي)
اعتبر أحد أساتذة اللغة العربية في جامعة دمشق أن بعض الألفاظ الدخيلة على لغة الضاد قد أساءت لهذه اللغة، ولاسيما أن الكثيرين قد باتوا (يدحشونها) "بنِص" الحديث وبشكل فجائي لإظهار معرفتهم بتلك اللغة. فكلمة (أي أم سوري.. برافو) أصبحت شائعة ومستشرية، فأخبرته أنه التطور والتلاقح بين اللغات الحية.. فابتسم وأومأ برأسه مؤيداً، ثم قال: إذا كان هذا فـ (أوكي)..

إرشادات صحية
- نم مبكراً قبل انقطاع الكهرباء واستيقظ مبكراً قبل انقطاع الماء..
- لا تثق بأي تصريح حكومي وقدر أن كل تصريح مطمئن وخاصة فيما يتعلق بالأسعار والدولار..معناها في مصيبة جايي ع الطريق
-لا تطول لسانك بوجود عدة أشخاص حتى لا يتوصى بك أحدهم بتقرير تقضي بموجبه عطلة (الويك إند) في بيت خالتك..

مصطلح مرغوب
أحب شيء على قلب المواطن في بلدنا (المسؤول) لأنه يعتبر نفسه (المواطن) عرضة لأن يحظى بهذا اللقب، لذلك ترى البعض يتقرب ويتبارك (ويكولك) أملاً في نيل الحظوة عند البعض الآخر، وبالتالي المرور إلى عالم المسؤولية، عالم الأضواء والمكاتب وسيارات الشبح والنملة والمرافقة... والحفلات.. والبيزنس..
إلى هنا لا أعتقد أن هناك مشكلة، فمن حق من يضطلع بـ «شرف المسؤولية» أن يتمتع بهذه المكتسبات لأن «بريستيجها» هكذا، لكن ماذا عن الواجبات المترتبة على هذا المنصب؟ فمن الواضح أن ممارسة مسؤولية العمل لا وقت لأدائها في ظل زحمة المناسبات والحفلات والاجتماعات....لقد تحول مفهوم المسؤول عند البعض لموضة يلبسونها له بقرار ما (فيطير عقله) ويتناسى هدفها (خدمة البلد والمواطن) وعندما يطاح به يتذكر معناها، فيعود ليبحث عنها من جديد بأسلوب جديد.

حوار ثقافي
يكاد يجمع القاصي والداني أن فترة الخطبة هي من المقومات الاستراتيجية لتأسيس عش الزوجية على اعتبارها بالون اختبار لكشف أوراق الخطيبين بعضهما لبعض وتعرّف كل طرف على طباع الطرف الآخر، وهو ما يدفعهما عادة لإبراز مواهبهما في التمثيل على بعضهما وظهور كل واحد بمظهر الملاك كامل المواصفات، وهذا ما حدث مع إحدى الصديقات التي (طبست) في خطيبها وكلامه الممزوج بالعسل الصافي الخالي من الشوائب تجاه قضايا المرأة وتفهمه لأبعاد ذلك المخلوق الشفاف العاطفي ودوره في إكمال نصف المجتمع.. وبعد الزواج بفترة ترجم الزوج المثقف تلك الرؤية الاستراتيجية عملياً وأثبت لزوجته أنه لا يتفاهم في حواراته معها إلا بالضرب.


عدد القراءات : 8649

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019