الأخبار |
أنقرة تستنجد بـ«باتريوت الأطلسي»: رسائل روسيّة بالنار إلى تركيا  لا انسحاب إماراتياً من اليمن: أبو ظبي تعزّز أنشطتها  الانتخابات اليوم: تقسيمة «محافظين وإصلاحيين» انتهت؟  نكسة أولى لبلومبرع: بديل ساندرز ليس جاهزاً  الأسد ورسالة النصر المكتمل الأركان.. بقلم: د. حسن مرهج  «الناتو» يبدأ التحرّك في المنطقة.. بقلم: د. محمد عاكف جمال  كم سيبلغ سعر تذكرة الطيران من دمشق الى حلب؟  ما ثمن تهديدات أردوغان في إدلب؟  ارتفاع عدد قتلى فيروس "كورونا" في الصين إلى 2236 شخصا  سلطان عمان يأمر بتغيير النشيد الوطني والعلم  الذهب عند أعلى مستوى في 7 سنوات  حاكمة طوكيو ترد على رغبة لندن في استضافة أولمبياد 2020  مسؤول روسي: هناك محاولات أمريكية لاتهام روسيا بتوتير الوضع في إدلب بهدف إبقاء جنودها في سورية  أنباء عن توتر بينها وبين مرتزقتها … قوات الاحتلال التركي تنسحب من قرى بريف تل تمر  روسيا تدعو تركيا لإيقاف دعمها للإرهابيين وتزويدهم بالأسلحة  الجمعية السورية للخيول العربية الأصيلة تكرم الرحالة عدنان عزام بعد نهاية رحلته (سورية.. العالم)     

صحتك وحياتك

2019-07-17 13:01:20  |  الأرشيف

وسائل التواصل الاجتماعي تعزز اعتلالا عقليا قد يكون قاتلا في سن المراهقة

نتيجة بحث الصور عن وسائل التواصل الاجتماعي تعزز اعتلالا عقليا قد يكون قاتلا في سن المراهقة
 
كشفت دراسة حديثة أنه كلما زاد الوقت الذي يقضيه المراهقون في النظر إلى الشاشات الإلكترونية، زاد الاكتئاب لديهم.
 
وتابعت الدراسة التي أجرتها جامعة مونتريال مجموعة من المراهقين طوال فترة دراستهم الثانوية، فتبين أن بعض أشكال وسائل الإعلام الاجتماعية والبرامج التلفزيونية تغذي دوامات الاكتئاب والوعي الذاتي.
 
ويقضي معظم المراهقين نحو 9 ساعات في المتوسط على الإنترنت يوميا، وفي الوقت نفسه، بلغت معدلات الاكتئاب بين الشباب مستويات قياسية.
 
وتؤكد الدراسة الجديدة أن كيفية ومدى استهلاك المراهقين للإنترنت، قد يكون بمثابة علامة تحذيرية مبكرة للاكتئاب.
 
وعانى نحو 20% من الصبية فترة اكتئاب واحدة على الأقل بحلول الوقت الذي بلغوا فيه سن الرشد. وارتفعت معدلات الإصابة بهذه الحالة في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ، حيث يبدو أن الاكتئاب وبعض الأمراض الأخرى المتعلقة بالصحة النفسية، أصبحت لا تطاق بالنسبة للمراهقين، نظرا لأن الإحصاءات الأخيرة تقول إن مراهقا واحدا ينتحر بسبب الاكتئاب كل 100 دقيقة.
 
وتعد سنوات المراهقة فترة تغيرات كبيرة في الدماغ والاضطرابات العاطفية التي لا مفر منها. ولهذا السبب بالتحديد، من المهم مراقبة عوامل الخطر القابلة للتعديل وتسخيرها لهذه الفئة العمرية المعرضة للخطر.
 
ومنذ ظهورها في أوائل عام 2000، انضمت وسائل التواصل الاجتماعي إلى أشكال أخرى من العوامل الضارة المحتملة للمراهقين.
 
ونظرت الدراسة الجديدة، التي نُشرت في موقع JAMA Pediatrics، في 4 آلاف مراهق تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عاما، خلال فترة الدراسة الثانوية، على مدى أربع سنوات، ووجدت أنه عندما أبلغ المراهقون عن زيادة في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ومشاهدة التلفزيون في سنة معينة، فإن  أعراض الاكتئاب لديهم زادت في العام نفسه.
 
كما تم تضمين ألعاب الفيديو واستخدام الكمبيوتر وتصفح مواقع الإنترنت الأخرى في الدراسة، لكن لم يتم تحديدهما على أنهما متنبئان بالاكتئاب في مرحلة المراهقة.
 
ومن المثير للاهتمام، أن المراهقين يقضون كل عام وقتا على وسائل التواصل الاجتماعي ومشاهدة التلفزيون أكثر مما أمضوا في العام السابق. ومع مرور كل عام، أظهروا أيضا المزيد من أعراض الاكتئاب.
 
وفي كل ساعة يقضيها المراهقون على وسائل التواصل الاجتماعي أو مشاهدة التلفزيون، أبلغوا عن شعورهم بأنهم أقل ثقة بأنفسهم وأكثر اكتئابا.
 
واستنتج الباحثون في جامعة مونتريال، أن هذا حدث لسببين هما: أولا، أن قضاء الوقت في التحديق في الشاشات لتصفح وسائل التواصل الاجتماعي أو مشاهدة التلفزيون، شجع المراهقين على مقارنة أنفسهم بالآخرين الذين يظهرون حياة أكثر رفاهية أو لديهم أجسام مثالية أو أسلوب حياة أكثر إثارة أو ثراء.
 
أما السبب الثاني فهو تعزيز وسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيون المزيد من المحتوى المسبب للاكتئاب من خلال تقديم محتوى مشابه لذلك الذي تابعه المراهق استنادا إلى بحثه واختياراته بواسطة تلك الوسائل.
 
وبمعنى آخر، فإنه عندما تستمر وسائل الإعلام الاجتماعية في عرض المحتوى الذي سبب الاكتئاب للمستخدم، فإنها تعزز هذه الحالة النفسية وتجعلها تتفاقم.
 
المصدر: روسيا اليوم
عدد القراءات : 604
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020