الأخبار |
أمريكا تدعو روسيا للانضمام إلى جهود مواجهة إيران  الخارجية الفلسطينية: نطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا  الحرس الثوري: السفن الحربية الأمريكية بالمنطقة تحت السيطرة الكاملة للجيش الإيراني  رئيسة مجلس النواب الأمريكي: تجاوزات ترامب قد تصل إلى إعلان العزل  بكين تتهم السلطات الأمريكية بممارسة "البلطجة الاقتصادية"  واشنطن.. لا نعمل مع "قسد" على أي مشروع حول المستقبل السياسي للأكراد السوريين ونعدها شريكا عسكريا فقط  فيفا تقرر عدم زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم 2022 إلى 48 منتخبًا  الاقتصاد تسمح لغرف الصناعة والتجارة المشتركة إستيراد مادة " الكاز" لمدة 3 أشهر  صحيفة سودانية تكشف تفاصيل إفادات البشير بشأن قتل المتظاهرين  وزير الخارجية العماني: إيران جاهزة للتفاوض دون ضغوط  الولايات المتحدة: حلفاؤنا سيزيدون عدد قواتهم في سورية كثيرا  مسؤولون: الولايات المتحدة تدرس إرسال آلاف الجنود الإضافيين للشرق الأوسط بسبب التوتر مع إيران  الدفاع الروسية: السلطات السورية أعدت نقطتي عبور لخروج المدنيين من إدلب  طائرات مسيّرة مذخرة بالقنابل استهدفت محطة كهرباء الزارة بريف حماة  المعارضة البريطانية تدعو لإجراء انتخابات مبكرة بعد استقالة زعيمة مجلس العموم  رغم الضغوط الأمريكية.. "هونر" تتحدى وتكشف عن أحدث هواتفها!  منتجات منزلية يومية تخفي خطرا يهدد صحتنا!  ريال مدريد يتحرك خطوة جادة نحو مبابي  مورينيو يرفض خيانة إنتر ميلان     

صحتك وحياتك

2018-08-13 13:33:08  |  الأرشيف

كيف يتصرف الوالدان أمام الطفل عند اختلاف الرأي؟

 
لاشك أن الوالدين وتصرفاتهم الفردية ذات أثر كبير في تشكيل شخصية الطفل، فالأساليب التربوية التي يتبعها كلاهما، إما أنّ تكون إيجابية؛ فينشأ فرد كامل قادر على تنمية ذاته والمساهمة في تطوير مجتمعه، أو أن تكون سلبية؛ فتنجم عنها العديد من العواقب الوخيمة.
 
وللأسف فإنّ غالبية الأسر تفتقر إلى المبادئ الأساسية للتربية، خاصةً في حال حدوث اختلافات أو تضارب بين آراء الوالدين تجاه أبنائهم
 
وأشار أخصائيو التربية إلى ضرورة وجود اتفاق مسبق بين الوالدين على كيفية التربية، وبعض القوانين والأمور المعمول بها في المنزل، وقبل إقرار أي أمر يخص الطفل،
 
ويعتمد ذلك على درجة الوعي لدى الطرفين، فبعض الرجال لديهم تعصب تجاه آرائهم، في الوقت الذي تكون فيه المرأة مثقفة، فينبغي عليها حين ذلك عدم الاصطدام معه ومحاولة الوصول إلى الحل الوسط.
 
وقالت "لذا فإنّ الأمر يرُجح بالحكمة، وإن حدث اختلاف بالرأي في الأمور العارضة في حضور الطفل وأمامه، والطفل غالباً بذكائه ينحاز للرأي الذي يريده، هنا ينبغي اللجوء إلى الصمت أو تغيير الموضوع، ومناقشة الأمر بين الوالدين بشكل سري لاحقاً، واستدراك الأمر ومحاورة الطفل وإقناعه بالرأي الموحد الذي توّصل له الوالدين، لذا يجب على الآباء والأمهات وضع مصلحة الطفل في المقدمة على أي شيء، حيث أنّ بعض الأسر في الدول الأجنبية تُشجع على وضع قوانين وخطوط عريضة وضوابط عامة وواضحة في المنزل، يتم إبلاغ الطفل بها أو كتابتها والتحاور مع الأطفال بعض الأحيان".
 
ويضيف الأخصائيون "لابد من احترام رأي الطفل، اقتداءً بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ففي أحد المواقف أستأذن طفل في الشرب من القدح بوجود كِبار الصحابة، لذا يُفضل أنّ تُعقد جلسات عائلية مُبسطة يؤخذ فيها آراء الأبناء حول كل أمر يخصهم قبل البت فيه، ومعرفة العقوبات والمكافآت".
 
و"غالباً ما يتكيّف الطفل مع القرارات التي تخص الأمور العارضة، أما الأمور الرئيسية التي تعود بأثر مباشر على الطفل، يحدث تناقض في الآراء حولها خاصةً عند انفصال الوالدين، فذلك يخلق طفل انتهازي واستغلالي ومضطرب الشخصية، ولا توجد لديه قيّم ثابتة وقد يستقصي أحد الوالدين من غالبية أمور حياته مستقبلاً".
عدد القراءات : 3593
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019