الأخبار |
التربية العملية  تصاعد موجة الاحتجاج في تونس: انسداد سياسي يُعمّق الأزمة  أنقرة تُحيي المفاوضات مع أثينا: جولة بحدود «الاستكشاف»  جونسون: أتحمل كامل المسؤولية عن وفاة 100 ألف بكورونا  في حضرة الفقد!.. بقلم: عائشة سلطان  لبنان يسجل وفيات قياسية بفيروس كورونا  مجلس الشيوخ يرفض تحركا جمهوريا لوقف عملية عزل ترامب  علياء زريقة: الإبداع والخيال والطموح أساس صناعة فيديو احترافي  هويدا الخنيسي: الرجل مهم في حياة المرأة.. لكن لا أعتبره أساساً لنجاحها  17 ألفاً سعر كيلو لحم العجل و20 ألفاً كيلو لحم الغنم … كيف ينخفض استهلاك اللحوم وتزداد أسعارها؟ رئيس اللحامين: بسبب التهريب  ميليشيات «قسد» تدمر منازل الأهالي في الرقة بعد ترميمهم لها!  لقاء «صيغة أستانا» المقبل في سوتشي الشهر القادم.. وإيران ترمي كرة «الاتفاق النووي» في الملعب الأميركي  ما هي رسالة مناورات اليونان وامريكا لتركيا؟  إسرائيل ما بعد «الضغوط القصوى»: ضيق الوقت ... والخيارات  هل يتجاوز بايدن سياسات سلفه في "القارة السمراء"؟  رفضت دخول الجيش إلى مناطق سيطرتها … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تطالب دمشق بتحمّل مسؤولياتها للوقوف أمام أي عدوان تركي!  200 طن يومياً من الحمضيات السورية إلى العالم … الفلاح يبيع البصل بـ200 ليرة وكلفة نقله إلى دمشق 300ليرة  منخفض قطبي بفعالية متوسطة يبلغ ذروته الجمعة القادم  تفاصيل الحجر الصحي في أهم العواصم العالمية     

فن ومشاهير

2020-11-26 05:06:58  |  الأرشيف

تجمع بين الاتزان والجمال والإقناع.. نور هزيمة: أثق بنفسي.. وهذا هو مفتاح الوصول إلى قلبي

هي إعلامية متمكنة، واثقة بنفسها، ومتميزة في أدائها، وأهم مايلفت النظر لشخصيتها تلقائيتها التي تتعامل فيها مع الجميع , نور هزيمة التي تغلب عليها مظاهر الرقة والبساطة والهدوء، ولكن من يعرفها عن قرب يجدها شعلة من الحماس والنشاط والتفاني في العمل، فهي لا تمل الحديث عن عملها بشغف منقطع النظير، تعددت خبراتها في مجال الإعلام، فقد تنقلت منذ ممارستها المهنة ما بين العمل بالصحافة المكتوبة والإعلام المرئي والإلكتروني.. عن هذه الخبرات المتنوعة وتجربتها الحالية، دار الحوار التالي مع نور..تابعوا معنا:
 
*- الإعلام مجال مهني صعب جداً .. فلماذا اختارت نور هزيمة الإعلام ليكون مهنتها؟ ومن الذي شجعك على دخول عالمه ..؟
اختياري لمجال الإعلام لم يكن وليد اللحظة بل كان حلم منذ الطفولة كنت أحب الكتابة وأتابع الصحف وأقرأ بعض الروايات وبعض المجلات والقصص.
وعلى الرغم من حصولي على معدل مرتفع يؤهلني لدراسة الصيدلة أو غيره من التخصصات، إلاّ أنني بحثت عما يناسبني والتخصص الذي أرغب فيه،درست بكلية الإعلام وعلم الاجتماع جامعة دمشق، وسط ذهول من الأقرباء والأصدقاء تضييعي مثل هذه الفرصة ,ولكن عائلتي كانت معي بكل خطوة لتحقيق حلمي.
 
*- كيف كانت البداية وما هي أهم المحطات المهنية؟
بدأت مسيرتي الإعلامية في عام ٢٠١٥ عملت بعدة محطات وإذاعات سورية منها القناة الإخبارية السورية وفي القناة السورية وقناة تلاقي وإذاعة سوريانا وأعمل حالياً في مجموعة من المجلات نائبة رئيس التحرير: مجلة (قف وناظر) – مجلة (لايت نيوز ستار) - مجلة (فن أوربا)- قناة الشمس الفضائية بلجيكا - موقع مشاهير الساعة العالمي , وقمت بعدة تغطيات إعلامية للمسارح كما قدّمت العديد من عروض الأزياء والمهرجانات وقمت بالعديد من استطلاعات الرأي وحزت على شهادات تكريم عديدة وشهادات خبرة عدة في مجال الإعلام.
 
*- كانت لديك تجربة في العمل التلفزيوني فلماذا لم تستمري؟
عملت بمجال الإعلام بمختلف الجوانب الصحافة والإذاعة والتلفزيون وتغيبت فترة عن التلفزيون ولكن العودة قريبة إن شاء الله إلى الشاشة التي كانت هدفي منذ بداية طريقي.
 
*- كيف تتصورين مستقبل الصحافة الورقية أو نوعية التطور الذي يمكن أن يحدث لها في ضوء سهولة انسياب المعلومات والأخبار عبر شبكة الانترنت ؟
لا شك بات العالم الأزرق ضيف مهم في حياتنا ومعظم أعمالنا ننشرها في المجلات وعلى المواقع الإلكترونية فتصل بشكل أسرع وأسهل للقارئ وبنطاق أوسع ويشمل كافة دول العالم العربي والغربي.
 
*- إلى ماذا يحتاج العمل الإعلامي ؟ وما الذي يجب أن يركز عليه الإعلامي الناجح؟
العمل الإعلامي يحتاج إلى "الشغف" الذي يجعل الصحفي مهتماً بالتميز في مجاله إضافة إلى "اتقان معايير المهنة" و"التدريب والتطوير المستمر" و" الجرأة"
 
*- هل صحيح كما يقال بأن مهنة الإعلام أصبحت مهنة من لا مهنة له؟
الكثير تدور بأذهانهم هذه الفكرة، بأن الإعلام أصبح مهنة مفتوحة للجميع، وينتسب إليه كل من أراد، وينضوي تحت عباءة الإعلام أشخاص ليسوا من ذوي مهنة متخصصة، بل هم مجرد هواة يمارسون هواياتهم المفضلة ويمتطون فرس الإعلام لتحقيق أهداف شخصية أو لصناعة اسم أو إشهار شخصية, فليس كل من أراد أن يكون إعلامياً أصبح إعلامياً، فهناك اشتراطات ومعايير تضمن الحد الأدنى من توافر شروط المهنة ,وفي نظري أن مهنة الإعلام هي مثلها مثل التخصصات الصحية ينبغي أن يكون فيها اختبار تخصصي ومعرفة علمية وثبات نفسي في الشخصية.
 
*- ما رسالتك التي تحاولين إيصالها من خلال عملك؟
رسالتي أن أصل إلى قلوب الجميع فيما أقدّمه سواء على صعيد الصحافة أو الإذاعة أو تلفزيون وهذا يتطلب مني بتأكيد الاهتمام بالبناء والمعنى للرسالة الإعلامية والعوامل المؤثرة على صياغة الفكرة.
 
*- شخصيات تدينين لها بالفضل في تميزك الإعلامي؟
في الحقيقة كل شخص قابلته في مجالي كان يكسبني خبرة معينة والمثل الأعلى دائماً متجدد بالنسبة لي.
 
*- لك حضور فعّال على مواقع التواصل الاجتماعي وأبرزها الفيسبوك، فما الهدف؟
نعم،أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي تمثل شيئاً رئيسياً في حياة الكثيرين ولا يُمكن الاستغناء عنه، وذلك لأنها تُعتبر من أفضل الوسائل لتوصيل وتبادل المعلومات والخبرات،وبحكم أنّ عملي بالفترة الأخيرة على المواقع الإلكترونية هذا زاد نشاطي واهتمامي بمواقع التواصل الاجتماعي.
 
*- ما مدى علاقتك بالرياضة، هل أنت من عشاقها؟
تمثل الرياضة جزءاً مهماً من حياتي للحفاظ على رشاقتي ولياقتي وأمارسها تقريباً بشكل يومي.
 
*- ما الرياضة التي تمارسينها؟
الزومبا
 
*- والفريق الذي تشجعينه؟
عالمياً أشجع فريق برشلونة ومحلياً أشجع منتخب وطني سورية (نسور قاسيون).
 
*- هل تجيدين فن التخطيط لأحلامك؟
نعم..عندما أحوّل أمنياتي وأحلامي إلى أهداف وإنجازات حقيقية على أرض الواقع.
 
*- ماذا تقولين لنفسك أمام المرآة؟
أنا أثق بنفسي....
 
*- هل تستفيدين من أخطائك؟
طبعاً وبنظري الأخطاء والقرارات الماضية هي الدافع والمحرك للحياة فهي أول خطوات النجاح فلن تتعلم بدون أن تتعلم من أخطائك أو تتعلم من أخطاء غيرك.
 
*- ما هي علاقتك بالمكياج والأزياء والأناقة ؟
أعشق عالم الأزياء والأناقة والمكياج وربما ازددت حباً بهذا الشيء لأن والدتي مصممة أزياء كنت منذ طفولتي أحب أن أكون مميزة واهتمام بمظهري وبالإضافة لمجالي بالإعلام أيضاً يحتاج للأناقة والمظهر الجميل.
 
*- ما هو المفتاح الذي يصل إلى قلب نور هزيمة؟
الاحترام والصدق
 
*- من أي الأبراج أنت.. وهل تتابعين أخبار برجك بشكل مستمر؟
برج الثور، لا أحياناً.
 
*- هل تستهويك قراءة الطالع والكف والفنجان؟
 لا ..أبداً.
 
*- ما حكمتك في الحياة؟
إنّ بيتا يخلو من كتاب هو بيت بلا روح.
 
*- أخيراً.. لو وجدت المصباح السحري، وعرض عليك المارد ثلاث أمنيات، فماذا تطلبين؟
أتمنى أن يعم الأمن والأمان في بلدي سورية الحبيبة..وأتمنى انتهاء وباء "كورونا" في أسرع وقت..وبأختصار النصيب الحلو من كلشي.
صفوان الهندي
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏‏سيلفي‏، ‏لقطة قريبة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏جلوس‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
عدد القراءات : 4203

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021