الأخبار |
ماكرون.."بونابرت" الاستعمار القديم وأحلام اليقظة  لبنان... مقتل مجند وإصابة أكثر من 70 عنصر أمني خلال اشتباكات في بيروت  وزير الدفاع الأمريكي: تقليص حجم قواتنا بأفغانستان إلى أقل من خمسة آلاف  الخارجية الأمريكية: دخول الصين إلى إيران يدمر الاستقرار في الشرق الأوسط  خبراء أمميون يدعون إلى رفع العقوبات عن سورية  ترامب: الديمقراطيون يحاولون سرقة الانتخابات وليس بإمكانهم الفوز إلا بالاحتيال  «الصندوق الأسود» لـ «بيروتشيما» من الألف إلى… الياء  تركيا بندقية للإيجار؟.. بقلم: د. أيمن سمير  نتنياهو الى إنتخابات رابعة أم الالتزام باتفاق الشراكة  باريس تفرض وضع كمامة في المناطق المزدحمة مع تزايد حالات الإصابة بكورونا  لماذا أصبح تطبيق "تك توك" كابوساً لترامب  ضحايا كورونا في ارتفاع مطرد.. أكثر من 720 ألف وفاة ونحو 19.4 مليون مصاب  التربية: نسبة النجاح في التعليم الأساسي 65ر68 بالمئة وفي الإعدادية الشرعية 98ر89 بالمئة.. 58 تلميذاً وتلميذة حصلوا على العلامة التامة  الوحدة يواجه المجد بعد غد في نهائي مسابقة كأس الجمهورية لكرة القدم بنسختها الثانية والخمسين  انفجار بيروت.. عمليات البحث عن المفقودين تسير ببطء وإغلاق بعض الشوارع خوفا من تداعي الأبنية  إثيوبيا ترفض توقيع اتفاق يشترط تمرير حصص محددة من مياه سد النهضة لدول المصب  المنطقة على حافة 2021.. بقلم: جمال الكشكي  أطباء أمريكيون يكشفون عن عرض جديد قد يكون دليلا على الإصابة بكورونا  الصحة: تسجيل 65 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 20 حالة ووفاة اثنتين     

فن ومشاهير

2020-07-15 02:55:16  |  الأرشيف

حبها للأطفال دفعها إلى خشبة المسرح .. شانتال مقبعة: لا لليأس ..سأبقى أحاول حتى أحقق هدفي

شانتال مقبعة .. فنانة سورية شابة وصفها النقاد بأنها تصعد بسرعة لبراعة أدائها وتفهمها الجدي للشخصية التي تقدمها وقد استطاعت بما قدّمته وتقدمه من أعمال متميزة في الدراما وعلى خشبة المسرح أن تفرض اسمها بقوة رغم أنّ الظروف عاكستها قليلاً..أنوثتها تنافس طفولتها وأحلامها جزء من تكوينها وضجيج إنسانيتها يتساوى مع زحام أدوارها ومشاعرها هي المادة الخام التي تنسج فيها شخصيتها.. تجيد الحديث عن نفسها وتعرف حجم أحلامها وتقيم الواقع حولها وتتأمل خطواتها من حين لآخر بحثاً عن تطوير إمكاناتها ونضج موهبتها..التقيناها وحاولنا الإبحار في أعماقها واكتشاف خباياها..
 
*-  لماذا اخترت أن تكوني ممثلة وكيف كان اتجاهك نحو الفن ومن الذي اكتشف موهبتك؟
التمثيل يعني الكثير بالنسبة لي.. منذ الصغر كنت أقف أمام الشاشة وأدقق بأصغر التفاصيل وأحاول أن أصنع مشاهد خاصة بي أمام المرآة ووضعت التمثيل هدفي بعد الدراسة وبدأت بتدريبات مسرحية ضمن هذه الفترة وعندما انتهيت من دراستي في المعهد المصرفي قررت التقديم على المعهد العالي للفنون المسرحية لكن الظروف عاكستني قليلاً واستمريت في المسرح وخاصةً مسرح الطفل إلى أن جاءت فرصة ترشيحي لعمل تلفزيوني درامي من كاتب و مؤلف العمل رامي كوسا والمخرج الأستاذ علاء الدين كوكش وخضعت لفحص و حصلت على مشاركة بشخصية في مسلسل القربان وكانت هذه بدايتي في الدراما حيث أنني أثرت إعجاب المتابعين مما جعلني آخذ موهبتي على محمل الجد وأسعى إلى صقلها بالاستمرار في هذا المجال .
 
*- ما الخطوة الأولى في مسيرتك نحو المسرح؟
انجذابي وحبي للأطفال دفعني إلى مسرح الطفل حيث انضممت إلى فرقة شارلي شابلن الشام عام ٢٠٠٥ وبدأت بتدريباتي للعروض المسرحية وكنت سعيدة جداً بخوض هذه التجربة وبعد مرور خمس سنوات لم أجد تطوراً بهذه الفرقة وعروضها المسرحية قررت الانضمام إلى فرقة أطفال أخرى كانت الاحتمالات كثيرة لكني أحببت الانضمام لفرقة عمو سعيد لمسرح الطفل و العائلة حيث كانت عروض هذه الفرقة كاملة متكاملة وهادفة تصل إلى عقل وقلب الطفل بطريقة محببة..
 
*- ما أهمية أن يكون الممثل ذا تحصيل أكاديمي في مجال اختصاصه؟
الأكاديمية تجعل الموهبة مصقولة بالعلم أما العمل والتراكم فيجعلان الموهبة مصقولة بالخبرة وفي الحالتين يخضع الأمر إلى نسب الفرص التي تتاح للممثل
 
*- ما مواصفات الممثل المسرحي الجيد بالنسبة لك؟
مواصفات الممثل المسرحي الجيد بالنسبة لي هي: أولاً الأحساس وقوة التركيز وتقمص الشخصية والثقة بالنفس.. ثانياُ ثقافته في هذا المجال.. ثالثاً احترامه للخشبة التي يقف عليها وعشقه لها أي أنه يعتبرها مملكته ..رابعاً الممثل المسرحي يجب أن يكون ذو لياقة بدنية عالية والأهم من ذلك الصدق فعلى الممثل أن يصدق مع نفسه حتى يستطيع تقديم الحالة للجمهور فالجمهور ذكي جداً يكشف بسرعة ويميز بين المشاعر الصادقة والمشاعر المزيفة.
  
*- عملت في مسرح الطفل وقدمت عدداً كبيراً من المسرحيات، ما الذي يميز مسرح الطفل عن المسرح العادي؟
مسرح الطفل هو من أصعب المسارح.. الأطفال يملون بسرعة وهذا يستدعي شدّ انتباههم بشكل دائم بالأغاني والحركات والحوار والتفاعل المباشر معهم وفي مسرح الكبار أستطيع أن أوصل المعلومة بكل سهولة بأية طريقة أريدها أو تخدم الشخصية لكن مسرح الطفل يحتاج إلى مقدرة وأسلوب خاص لإيصال المعلومة أو الهدف أو الحكمة إلى عقل الطفل بطريقة مضحكة يحبها ولا تضعه في حالة ملل.
 
*- ما هو الفرق بين الوقوف أمام جمهور من الأطفال وبين الكبار؟
كما ذكرت جمهور الأطفال يحتاج بسمة الممثل الدائمة ومعاملته المباشرة والحديث ضمن العرض مع الطفل والأخذ في رأيه وجذب انتباهه أما جمهور مسرح الكبار لا يعتمد أبداً على ذلك..
 
*- هل تحبين الأدوار التي تشبه شخصيتك أم تلك التي تتناقض معها؟
أفضل الشخصيات المتناقضة تماماً مع شخصيتي لأنني أستطيع من خلالها الانسلاخ عن شخصيتي الحقيقية وأن أرى بنفسي شيئاً جديداً ومختلفاً.
 
*- على الرغم من وجود عدد كبير من الأعمال المسرحية الموجهة للأطفال سنوياً في معظم بلدان الوطن العربي لكن البعض يقول إن مسرح الأطفال يفتقد للكاتب المتخصص ما رأيك في هذا الرأي؟
ما يحزنني بأن مسرح الطفل لا يأخذ حقه اللازم لا من كاتب ولا من اهتمام ولا من دعم.. مازال ينقصنا الكثير لنستطيع التطور بمسرح الطفل.. ليست المشكلة في تقديم أعمال مسرحية كثيرة للأطفال لكن المشكلة تكمن في نوعية تلك الأعمال ولم يعد مقبولاً التعامل بطريقة مبسطة مع النص الموجه للأطفال لأنهم سيشعرون بتفوقهم على ما يقدم لهم وهنا تنتفي مسألة التفاعل ويختفي جزء مهم من رسالة المسرح .
 
*- هل هذا ما يبرر العودة إلى الكثير من القصص العالمية؟
طبعاً هذا مبرر للعودة للقصص القديمة والجميلة ذات الغاية والهدف المنشودين فنحن نعيد هذه القصص بطريقة مطورة تناسب الطفل العربي ومواكبة أجيال هذا العصر وهذه القصص ما زالت تلقى اهتماماً كبيراً ليس فقط من قبل الفرق العربية وإنما في كل القارات وكل الثقافات.
 
*- ماذا عن أعمالك في الدراما وهل سرقك المسرح منها؟
بداياتي كانت كما ذكرت في مسلسل القربان للمخرج علاء الدين كوكش ومن  أعمالي بطولة في مسلسل أبو دزينة وبطولة في مسلسل كرم منجل وشاركت في مسلسل نيو لوك ووصية المرحومة وزواج سفر وحمام الحارة وفوضى الرسام وبطولة مسلسل من تأليفي أنا والكاتب زياد عامر ولكن ضمن إمكانيات بسيطة وعدة أعمال أخرى منها لم تعرض حتى الآن..ويبقى المسرح في سلم الأولويات ولايمكن للدراما أن تأخذني منه..
 
*- من هو الممثل الذي تتمنين العمل معه؟
أتمنى العمل مع الأستاذ الكبير غسان مسعود وهذه ليست فقط أمنية بل هو حلم وشرف كبير بالنسبة لي الوقوف أمامه على نفس الكاميرا
 
*- لو كنت رسامة فكيف ترسمين نفسك؟
حمامةٌ بيضاء
 
*- هل تجيدين فن التخطيط لأحلامك؟
أجيد فن التخطيط لأحلامي لكن الظروف تعاكسني بعض الشيء وبالنسبة لي لا لليأس سأبقى أحاول إلى أن أصل..
 
*- مانسبة الفشل في حياتك؟
لا يوجد إنسان ناجح دائماً فلا تخلو الحياة من الفشل لكن بالنسبة لي الفشل هو الحافز الأكبر للنجاح و كلما فشلت زاد سعيي و إصراري للنجاح
 
*- ماهي نقاط ضعفك؟
عاطفتي تغلب عقلي في أكثر الأحيان
 
*- ماذا تقدم لك ممارسة الرياضة كفنانة؟
الرياضة شيء أساسي في حياة الممثل خصوصاً الممثل المسرحي لكي تبقى لياقته عالية... والرياضة برأيي تعمل على تفريغ كبير للطاقة السلبية فالعقل السليم في الجسم السليم.
 
*- ما الرياضات التي تمارسينها؟ وما الفريق الذي تشجعينه؟
أمارس الآيروبيك والجري والسباحة.. فريقي المفضل هو برشلونة وأشجع البرازيل
 
*- أخيراً.. من أنت في كلمتين؟
إنسانة إيجابية وطموحة في الحياة
 
صفوان الهندي
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏
 
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏لقطة قريبة‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏سيلفي‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏
 
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏جلوس‏ و‏طاولة‏‏‏‏
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏
 
 
عدد القراءات : 4881

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020