الأخبار |
العراق يسجل 105 وفيات و2125 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية  قسد تعلن إغلاق جميع المعابر الحدودية  مشاجرة تحول حفل زفاف إلى مأتم في ريف الحسكة  قوات الاحتلال التركي تهدد بالعطش نحو مليون مواطن في الحسكة وريفها  الصحة: تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالة من الإصابات المسجلة بالفيروس  كن جاهلاً انتقائياً... بقلم: عائشة أحمد الجابري  سواء مع ترامب أو بايدن.. نتانياهو يشبك خيوطه مع الطرفين  عالم بريطاني يقدم رواية مفاجئة بشأن مصدر فيروس كورونا  الصين تطلق تحذيرا من الدرجة الثالثة بعد ظهور "البكتيريا الأخطر" في تاريخ البشرية  "جونز هوبكنز": حصيلة الإصابات بكورونا في العالم تزيد عن 11,4 مليون  "الغذاء والدواء الأمريكية": أمريكا تواجه مشكلة خطيرة من الارتفاع السريع لإصابات كورونا  أكثر دول العالم رفاهية في 2020  التربية تحدد مواعيد إجراء المقابلات الشفهية للناجحين بالامتحان التحريري لمسابقة التعاقد  إعفاء الفيّاض من منصبين: مغازلة لواشنطن؟  التباعد الاجتماعي لن يوقف العدوى.. 239 عالماً “يَنسفون” نظرية الصحة العالمية ويؤكدون على “مسار ثالث”  مجلس الوزراء يعتمد الاستراتيجية الوطنية لتطوير محصول الزيتون ويقرر الاستمرار بتزويد السورية للتجارة بمنتجات القطاع العام  نتنياهو ينتظر قرار الضم من واشنطن: تشاؤم وتشكيك... وتجاذبات داخلية  ارحمونا من قراراتكم!!.. بقلم: سناء يعقوب  وكالة: إعلان الحكومة الفرنسية الجديدة غدا     

مال واعمال

2020-05-26 05:04:39  |  الأرشيف

“تجارتنا الداخلية وحماية المستهلك” بين قوسي وزراء وقرارات!

ما الذي سيتغير؟! سؤال مشروع طرح ولايزال يطرح، إثر تعيين وزير جديد لوزارة التجارة وحماية المستهلك طلال البرازي، خلفا للوزير عاطف النداف.
ونظرا لكثرة تنوع أراء المواطنين في هذا الخصوص، وتعلقهم ببصيص حل أو إجراء يضع حدا لما هم فيه من معاناة تسعير وأسعار، أفقدتهم جل ما يستطيعون من محاولات تامين متطلباتهم المعيشية اليومية في أساسياتها، ونظرا لضرورة تبيان وتوضيح، قدرة ومقدرة الشخصية الوزارية، في إحداث التغيير المنشود، وبالمقابل تبيان وتوضيح الظروف والحالة التي تحكم وتتحكم بتلك القدرة والمقدرة، كان واجبا وضع المواطن في صورة الواقع الوقائع التي يمكن  أن تخدم، أو لا تخدم، تلك الشخصية في إمكانية تحقيقها ونجاحها فيما كلفت به من مهام ومسؤوليات..
الخبير الاقتصادي سامر الحلاق، وتفصيلا في الرد على ما تقدم، كشف لـ “البعث”، استنادا لدراسة ومتابعة تاريخ قطاع التجارة الداخلية وحماية المستهلك، ووفقا لمعلومات وأسس علمية اقتصادية تحليلية لغلاء الأسعار في مراحله وأسواقه، ودور الوزير والوزارة (الإدارة الرشيدة)، في هذا الملف المزمن في الاستعصاء على الحل، أن غلاء الأسعار في الفترة الماضية (تدريجياً منذ 6 شهور)، لم يكن سببه الوحيد وزير التجارة الداخلية، فأغلب الأسباب التي ساهمت بغلاء الأسعار مستمرة منذ عشرات السنين، وهي تبدأ من تصدير المنتجات قبل الاكتفاء الداخلي، توازيا مع مصادفة الفترة الماضية من عدم وجود مواسم زراعية تقليدية، وعدم الاستيراد بسبب وضع الحصار وندرة القطع الأجنبي المطلوب للاستيراد، وانتهاء بالسبب الأكبر والحاسم للغلاء الفاحش وهو: المضاربة على الليرة السورية، ما أدى إلى انهيار القيمة الشرائية للنقد الوطني السوري، و بالتالي ارتفاع تكلفة الإنتاج على الفلاحين والمزارعين، وهذا حدث خلال الشهور الـ 6 الماضية وبشكل تدريجي.
وبرأي الحلاق، فإن بعض هذه الأسباب، سيزول خلال أسبوعين، حيث ستنزل إلى الأسواق المواسم الزراعية والمواشي.
معايير تقويم
لذلك من الأهمية – حسب الحلاق – أن يعلم المستهلك، بناء على ما تقدم، أن المعايير التي يجب الاستناد عليها لتقييم عمل وإنجازات الوزير الجديد هي القرارات الفورية التي سيصدرها لتحديد أسعار كل المنتجات السورية، وعلى أساس تكلفة تعتبر أن سعر الصرف هو 700 ليرة لكل دولار، وفقاً لنشرة الأسعار الرسمية للمصرف المركزي، بالنسبة للمواد المستوردة للتصنيع أو التامة الصنع أو الإنتاج، إضافة إلى المنتجات المحلية، وخصوصاً الصناعية والحرفية التي لا تخضع للعمل الموسمي، مبينا أنه هنا تكمن الفوارق؛ فمثلاً لا حصرا، إذا أصبح سعر كلغ السكر بالمفرق في جميع أنحاء سورية يخضع لحسابات التكلفة الرسمية الصادرة عن الوزارة، يكون الوزير الجديد قد قدم إنجازاً يسجل له، وهذا  ينسحب على جميع المواد المستوردة والمحلية الإنتاج، أما إذا انخفضت أسعار المنتجات الموسمية، فهذا من طبيعة الأشياء.
شهران فقط!
ويلفت الحلاق إلى أن الفترة الموضوعية الكافية لتقييم أداء الوزير الجديد هي فترة شهرين فقط، لأن طبيعة وعمل وصلاحية وزارة التجارة الداخلية تنحصر بالقرارات المتعلقة بالتسعير وتأمين السلع للسوق الداخلي.. إلخ، ويكون التقييم من خلال نقطتين هما: نوعية القرارات التي سيصدرها، ومدى ملاءمتها للشعب؛ ومدى قدرته على فرض تنفيذها تحقيقاً للغاية التي صدرت من أجلها، وهذه يكفيها شهران، لأن التجارب الماضية موجودة أمامه.
ستتبرأ منها 
إن مرحلة الوزير النداف لن تذكرها الأدبيات الاقتصادية والاجتماعية بشيء من الشكر والمديح، وذلك لسببين اثنين:
أولهما، لأنها لم تتضمن قرارات نوعية لتغيير النهج المخفي للسيطرة على سوق التجارة الداخلية واحتكارها من كبار اللاعبين، وهذا ليس محصوراً بالوزير النداف، بل يشمل كثيرا من وزراء التموين والتجارة الداخلية السابقين.
وثانيهما، لأن وجوده بمنصبه تصادف مع تآكل القدرة الشرائية للنقد الوطني بفعل المضاربة، وبشكل لم تشهده سورية سابقا، من حيث سرعة ونسبة التآكل في فترة محدودة هي بضعة شهور، لذا يتوجب على الراغب بتقييم أداء الوزير الجديد أن يستند على المعلومات أعلاه.
لا عذر!
وحول رأيه بالمسؤولية التي يمكن أن يتحملها الوزير الجديد في ضبط الأسواق وحلقاتها الوسيطة، وبالتالي ضبط وخفض الأسعار وكسر الاحتكار، أكد الحلاق أن تحدر الوزير الجديد من مدارس الإدارة والأعمال الخاصة الناجحة، واستنادا لخبرته الطويلة في عالم الأعمال والإنجازات الفعلية على مستوى القطاع الخاص، وحيازته على تجارب معرفية كبيرة، تسقط عنه حجة وادعاء الجهالة بالإدارة الرشيدة والمعرفة والقانون، لأنه يمتلك ناصيتها، وبالتالي فإن ذلك يجعله قادراً على الإنجاز الوطني.
قسيم دحدل-البعث
عدد القراءات : 3787

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020