الأخبار |
وجدوا جثتها عارية.. غموض يلف وفاة "جميلة إنستغرام"  بايدن واللحظة الدولية.. بقلم: عبد الحسين شعبان  غانتس يهدد بفض ائتلاف الحكومة بإسرائيل وإجراء انتخابات مبكرة  السعوديّة تضغط لترحيل الخلاف: بوادر «مواجهة شاملة» في الجنوب  دولار بدل الخدمة بـ2550 ليرة  في اجتماعات اليوم الثاني للجنة الدستورية.. الوفد الوطني يركز على الملف الإنساني ورفع العقوبات  زيت الزيتون.. لقلة الإنتاج وارتفاع الأسعار يغادر “بيت المونة”  الناتو: سنتخذ قرارا حول مهمتنا في أفغانستان في فبراير 2021  ارتفاع عدد قتلى حادث الدهس.. والشرطة الألمانية تكشف هوية منفذ الجريمة  كورونا.. مشرعون أمريكيون يقترحون مشروع قانون إغاثي بقيمة 908 مليارات دولار  الوفد الوطني يركز خلال اجتماعات لجنة مناقشة الدستور على الملف الإنساني ورفع العقوبات غير القانونية المفروضة على الشعب السوري  هل يغض مجلس الأمن الدولي الطرف عن مقتل فخري زاده؟.. دبلوماسيون يجيبون  التربية تصدر أسماء الطلاب الأوائل مستحقي المكافأة المالية في الشهادات العامة  بادين يسمي وزيرة الخزانة الأميركية.. فمن هي؟  عن الصواريخ التي تَحرِم قادة إسرائيل من النوم: رسالة فريدمان إلى «عزيزه» بايدن  الإعلامية الجزائرية "ليلى بن فرحات": الرياضة العربية مريضة بمرض القوانين التي تسيّرها  ساركوزي ينفي أمام محكمة تهم الفساد  امرأة في ريف دمشق تصور أفلام خلا عية وترسلها للخارج مقابل حوالات مالية  شاعر كرة القدم.. بقلم: موسى برهومة  لاعب كمال أجسام يتزوّج دمية!     

مال واعمال

2020-03-22 04:45:55  |  الأرشيف

“كورونا ” والإقتصاد الدولي.. هل نحن مقبلون على كساد عالمي؟

من الصعوبة بمكان حصر الأضرار الاقتصادية العالمية جرّاء انتشار فيروس كورونا، ولكن يمكن التأكيد على أنها ربما تكون خسائر غير مسبوقة، ونطاقها يشمل بقاع المعمورة كافة.
 
حتماً ستكون هناك خسائر كبيرة في الأرواح خاصة بين كبار السنّ والأطفال ومنخفضي المناعة، لكن كبار الأطباء يؤكدون أنها ستبقى ضئيلة مقارنة بضحايا فيروسات الإنفلونزا الشائعة، التي تقتل بالفعل ملايين الأشخاص سنوياً.
ومن المرجح أن تتراجع الهستيريا تدريجياً، لينضمّ فيروس كورونا المستجدّ إلى عائلة الفيروسات الكثيرة الشائعة، خاصة مع انحسار أعداد الإصابات نسبياً عند ارتفاع درجات الحرارة في الربيع والصيف المقبلين.
وبعيداً عن الأضرار التي تكبّدتها كلّ دولة على حدة، نجد أنّ المؤسّسات والوكالات الاقتصادية الدولية قد اتفقت على خسائر مبدئية سيسبّبها تراجع معدّلات النمو والطلب العالمي الناجم في الأساس عن تراجع متوقع ومنطقي لمعدل النمو الصيني، بؤرة الانتشار الرئيسة للمرض، لا سيما أنّ العملاق الصيني يستحوذ بمفرده على 20% من التجارة العالمية في المنتجات الوسيطة.
تكفي نظرة سريعة إلى خسائر الأسهم المسجلة في أسواق المال العالمية، التي فقدت خلال الأسبوع الماضي أكثر من 6 تريليونات دولار من قيمتها السوقية، ومن المرجّح أن تتسع خسائرها هذا الأسبوع مع استمرار شلل الكثير من النشاطات الاقتصادية.
لا يمكن إيقاف حالة الهلع في الأسواق، رغم تزايد الأصوات التي تحذر من أنّ الكارثة الاقتصادية ستكون لها تداعيات تفوق أكبر مما يلحقه تفشي الفيروس، لأنها يمكن أن تدمّر نسيج الاقتصاد العالمي.
من الواضح بحسب أبرز خبراء الصحة في العالم أنّ الفيروس سينتشر في جميع أنحاء العالم، ولن تتمكّن أيّ إجراءات وقائية من منع ذلك، وأنّ جميع الحالات التي تمّ رصدها لا تمثّل سوى رقعة ضئيلة من خارطة انتشاره الفعلية.
لكن كلّ تلك الخسائر لا تمثّل سوى قمة صغيرة طافية من جبل الخسائر الخفي. فجميع الشركات المدرجة في أسواق المال العالمية، رغم حجمها الهائل لا تشكّل سوى نسبة ضئيلة من الاقتصاد العالمي.
ماذا عن خسائر الشركات غير المدرجة والمطاعم والمتاجر الصغيرة والنشاطات الفردية ومئات الملايين الذين يعيشون على حركة السياحة؟
حيث قدّرت الهيئة الدولية للنقل الجوي (إياتا) الخسارة في عائدات قطاع الطيران المدني، بين 63 و 113 مليار دولار، في حال انتشر الفيروس بشكل أوسع. وقالت إياتا إنّ أسوأ السيناريوات هو خسارة 19% من العائدات العالمية في القطاع.
وأصدرت الكثير من شركات الطيران العالمية الكبرى تحذيرات بشأن تراجع الأرباح المتوقعة، في حين ألغت شركات الطيران منخفض التكلفة في كلّ أرجاء المعمورة الآلاف من رحلاتها.
إذن، كورونا هذا الفيروس مجهري الحجم الذي رسم هذه التوقعات السوداوية على أداء الاقتصاد العالمي، يفرض الشفافية المطلقة والتعاون إلى أقصى الدرجات بين دول العالم المختلفة وكبريات المؤسسات الاقتصادية لتقليل الآثار المتوقعة على الدول بصفة عامة، وخاصة على الطبقات الفقيرة والمتوسطة والتي غالباً ما تتحمّل أكبر الأعباء في أحوال التقلبات والأزمات الاقتصادية الكبرى، ويجب ألا تكتفي المنظمات الدولية بتوفير مساعدات للحكومات لمواجهة انتشار الفيروس وتوفير الإمدادات الطبية، بل لا بدّ أن يمتدّ عملها إلى الرقابة على إنفاق تلك الأموال لضمان وصولها إلى المستحقين الحقيقيين.
عدد القراءات : 5377

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020