الأخبار |
الاقتراب من اتفاق أمريكي باكستاني بخصوص أفغانستان.. بايدن أرسل بنوده في رسالة سرية لأعضاء بالكونغرس  النظام التركي يواصل التهديد بشن عدوان جديد.. ويدعي أن وجوده في إدلب «مهم»  من الجولان إلى موسكو: طفح الكيل!.. بقلم: أليف صباغ  طوابير المازوت تعود مع ارتكابات الموزعين المخالفين.. والقرارات تدور حول نفسها  الشبكة الاجتماعية الجديدة لترامب تكشف عمق الإنقسام السياسي  رفع سعر الكهرباء للفعاليات الاقتصادية والمنزلية.. والشريحة الأوسع من المستهلكين ستكون الزيادة «طفيفة» … 15 مليار دولار احتياجات تأهيل قدرات توليد ونقل وتوزيع الكهرباء  الفطر الأسود يضرب في سورية.. يفتك بالعين أولا ثم ينتقل للدماغ  الكفالات تغادر الأسواق وتترك الصدارة لمنتجات «الستوك» … مدير حماية المستهلك: القانون يلزم تبديل أي قطعة خلال أسبوع  الولايات المتحدة.. مقتل شخص وإصابة 7 بإطلاق نار في حفل قرب جامعة "فورت فالي"  رغم فشله في تجارب الأسواق الأخرى.. التوجه لـ”البصمة” كرادع لسوء استخدام التأمين الصحي  رئيس لجنة الاستيراد باتحاد غرف التجارة: «المركزي» سيقدم الدولار مسبقاً للمستوردين كي لا يحصلوا عليه من السوق السوداء  «التموين» ترفع سعر ليتر المازوت الصناعي والتجاري إلى 1700 ليرة … سالم: لا يوجد قرار رسمي برفع الغاز وبعض المعتمدين «لصوص» وأزمة الغاز من أوروبا  شمخاني عن ميزانية العدو لاستهداف النووي: وفّروا أموالكم لردّنا المدمر  الشرطة السودانية تفرّق مئات المتظاهرين في محيط القصر الرئاسي  العدو يعتزم بناء 1355 وحدة استيطانية في الضفة: «تعزيز الرؤية الصهيونية»  بعد تصريحات أردوغان... الليرة التركية تلامس أدنى مستوياتها  الرئيس الصيني يدعو إلى تعاون عالمي لمواجهة الإرهاب وتغير المناخ  اليمن.. لندن تدفن القرار 2216: الأرض تغيّرت كثيراً  واشنطن تطلب توضيحاً بشأن قرار إردوغان طرد السفير الأميركي من تركيا     

مال واعمال

2020-03-12 04:05:10  |  الأرشيف

«حرب النفط»: الأسوأ لم يأتِ بعد

شهدت أسعار النفط انهياراً فعلياً بعد عدّة أسابيع مِن التراجع المستمر بسبب مفاعيل تفشّي فيروس «كورونا». وما ضاعف مِن وقع هذه المفاعيل، التي أدّت إلى الانهيار المذكور وإلى تأزّم الاقتصاد العالمي، هو فشل مؤتمر فيينا، يوم الجمعة الماضي، وردّ الفعل السعودي على رفض روسيا التعاون لخفض الإنتاج النفطي. وقد وصل سعر برميل «برنت» إلى 35.6 دولاراً، بدلاً مِن سعر 67/68 دولاراً الذي ساد في 6 و7 و8 من كانون الثاني/ يناير الماضي، مسجِّلاً تراجعاً بنسبة 45 إلى 50% في مدة شهرين، هي الأعلى منذ حرب الخليج.
يعتقد مدير الأبحاث في «معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية» في باريس، فرانسيس بيران، في حديث إلى «الأخبار»، بأن جميع البلدان المنتجة للنفط ستكون متضرّرة بالضرورة من انخفاض سعره، حتى ولو كانت تبعاته أقلّ وطأة على الروس. فموسكو تحتاج إلى سعر منخفض نسبياً لإعادة التوازن إلى موازنتها العامة (حوالى 42 دولاراً للبرميل، بحسب «صندوق النقد الدولي») وتمتلك احتياطي عملات صعبة يكفي لتجاوز الأزمة الحالية من دون خسائر كبرى. هو يشير إلى أن «موسكو انتهزت الفرصة التي توافرت لمفاقمة مصاعب منتجي النفط الصخري الأميركيين، ورفضت عرض أوبك تخفيض الإنتاج بـ1.5 مليون برميل إضافية. هذا الخيار ناجم عن ضغوط لوبي الشركات النفطية الروسية الذي لم يكن موافقاً على التوجهات السعودية. ويؤكد الروس أنهم في كل مرة عمدوا فيها إلى تخفيض إنتاجهم، لم يكن الأمر مرضياً في نظر أوبك التي درجت على مطالبتهم بالمزيد. وهم يرون، من جهة أخرى، أن تأثيرات كورونا على أسواق النفط قصيرة الأمد، ولا تبرّر حالة الهلع المستشرية راهناً. لكن القرار الروسي مرتبط أساساً بواقع أن الولايات المتحدة، المنتج الأول للنفط عالمياً، لم تكن حاضرة في القمّة وتعتمد سياسة محكومة بحساباتها الخاصة. في مثل هذه الظروف، لم تكن هناك أيّ مصلحة لموسكو للمحافظة على الاتفاق مع أوبك».
ويرى بيران أن التصعيد الروسي الحالي ضربة قوية لقطاع النفط الصخري الأميركي، الذي قد تجتاحه موجة إفلاسات في الأشهر المقبلة بين صغار المنتجين، تضع كذلك البنوك المُقرضة في أوضاع صعبة. ووفقاً لتقديرات الخبراء، فإن إنتاج النفط الصخري يصبح غير ذي جدوى اقتصادية إذا هبط سعر البرميل إلى ما دون الـ60 دولاراً، أما إذا انحدر إلى ما دون 32 دولاراً، فإن الخسائر تصبح فادحة. ولكن، وللمفارقة، فإن الخفض الكبير في الأسعار ملائم للمستهلك الأميركي. ويعتبر بيران أن «الموقف في الولايات المتحدة تجاه أسعار النفط معقَّد، لكونها بلداً منتجاً ومستهلكاً في آن واحد. هي كبلدٍ منتج، لا تناسبه أسعار منخفضة، لأنه معنيّ بتأمين الشروط المناسبة حتى تستطيع شركاته النفطية الاستثمار، لكنه كبلد مستهلك يحتاج إلى مثل هذه الأسعار المنخفضة. دافع ترامب عن ضرورة الحفاظ على سعر منخفض للنفط، لأن بين ناخبيه قطاعاً واسعاً من المستهلكين الأميركيين. المشكلة هي أن مثل هذا السعر يمثّل تهديداً جدّياً بالنسبة إلى الصناعيين، ويفضي إلى اضطراب كبير في البورصات. ينبغي ألا ننسى كذلك أن لتراجع أسعار النفط انعكاسات سلبية على الشركات المنتجة للتكنولوجيا والتجهيزات، وعلى تلك التي تؤمّن الخدمات الخاصة بالصناعة النفطية. وكثيراً ما يلجأ الرئيس الأميركي إلى التذكير بمؤشرات البورصة للدلالة على فعالية سياساته».
وبحسب فرانسيس بيران، فإن الأسعار مرشحة للتراجع المتواصل في الأسابيع المقبلة، وذلك «وثيق الصلة بانعكاسات فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي، التي لم تصل إلى مراحلها المتقدِّمة بعد، وإلى مستوى حدّة صراع المصالح بين الرياض وموسكو، الذي قد يمتدّ زمنياً، في حال لم تُستأنف المحادثات بين الأخيرة وأوبك». وللدفاع عن حصصها من السوق، أعلنت السعودية، عبر شركتها الوطنية «أرامكو»، خفضاً لأسعار النفط المصدَّر بدءاً من الأول من نيسان/ أبريل، يترافق مع رفعها سقف الانتاج. غير أن الاقتصادي جاك سابير يرجّح أن تقود هذه الاستراتيجية إلى «إعادة النظر في المشاريع الاقتصادية الفرعونية لمحمد بن سلمان وفي حربه المكلفة ضدّ اليمن».
 
عدد القراءات : 6946

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3556
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021