الأخبار |
أردوغان منتقدا ماكرون: بأي صفة تتحدث عن أنشطتنا في شرق المتوسط  أنصار الله: "إعلان البنتاغون" إعتراف بالاشتراك في الحرب  حماس تحتجز مسؤولا بحركة فتح  نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان.. فض الاعتصام فخ تم نصبه لقوات الدعم السريع  وجهها اتحاد الصحفيين السوريين للاتحاد العربي للصحافة الرياضية.. رسالة متضاربة تهدف لحماية المُخطئين .. وألغام بين سطورها!!  أضرار مادية جراء اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف على مدينة محردة  السفير البرازيلي من السويداء: حريصون على تمتين العلاقات مع سورية في كل المجالات  مخطط استيطاني جديد للاحتلال جنوب شرق بيت لحم  دعوة تركية لوقف هجمات الجيش السوري على نقاطها العسكرية  الشرطة الفرنسية تطلق النيران على رجل هدد جنودا بسكين  غرينبلات: ربما يتم تأجيل الكشف عن تفاصيل "صفقة القرن"  أبو شنب: الشعب الفلسطيني يواجه مؤتمر البحرين بإضراب شامل  افتتاح المؤتمر الأول لعلم الأمراض الجيني الجزيئي في دمشق  أبناء الجولان السوري المحتل يعلنون إضراباً عاماً الثلاثاء ضد مخطط الاحتلال تركيب مراوح هوائية على أراضيهم  ليبيا.. قوات حفتر تشن هجوما جديدا على "داعش" في الجنوب  رسميًا.. ساري مدربًا ليوفنتوس  أبعاد التراشق الكلامي بين طهران وأبو ظبي  مجلس الوزراء يقر ضوابط ومعايير منح الإجازة الخاصة بلا أجر للعاملين في الدولة  أهداف وتبعات الإرهاب الاقتصادي لـ"داعش"     

مال واعمال

2018-01-23 20:12:27  |  الأرشيف

صندوق النقد الدولي: مصر حققت تقدما قويا في الإصلاحات

أشاد صندوق النقد الدولي، اليوم الثلاثاء، بالتقدم الذي حققته مصر في الإصلاحات الاقتصادية، في ثاني مراجعة رئيسية لبرنامجه إقراض البلد العربي الأكثر سكانا، وعدل توقعاته للنمو بالرفع لكنه حذر من مخاطر في حال عدم المضي قدما في إجراءات التقشف.
 
ورفع صندوق النقد توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي في مصر للسنة المالية 2017-2018 التي تنتهي بنهاية يونيو/ حزيران إلى 4.8 بالمئة من 4.5 بالمئة في تقرير العام الماضي، مشيرا إلى تعاف في الاستهلاك والاستثمار الخاص. وقال الصندوق في تقريره الجديد "الأفق الاقتصادي لمصر موآت، نظرا لاستمرار السياسات الحصيفة المتعلقة بالاقتصاد الكلي واتساع نطاق الإصلاحات الداعمة للنمو"، حسب "رويترز".
وارتفع الاستثمار الأجنبي في سوق الأسهم المصرية إلى مستويات قياسية منذ شرعت البلاد في تنفيذ الإصلاحات، وبدأ الاستثمار الأجنبي المباشر في التعافي.
 
وقال التقرير إن القطاع الخاص، الذي تضرر على مدى العام السابق جراء زيادات في أسعار الفائدة تهدف لاحتواء التضخم المرتفع، يجب أن يكون له الدور القيادي في دعم الاقتصاد.
 
وقال سوبير لال رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر على الموقع الإلكتروني للصندوق "يجب أن يكون الهدف من وراء تلك الإصلاحات في مصر بشكل عام هو تشجيع استثمارات القطاع الخاص، والابتكار، والنمو، وخلق الوظائف".
 
"القطاع الخاص هو وحده الذي يستطيع خلق 700 ألف وظيفة سنويا يحتاجها الشباب الذين يتزايد عددهم بين سكان مصر".
 
وقال صندوق النقد إن من المنتظر أن ينخفض التضخم إلى 12 في المئة بحلول يونيو/ حزيران، ليصل إلى رقم في خانة الآحاد بحلول 2019. وبلغ التضخم السنوي نحو 20 بالمئة في أحدث قراءة في ديسمبر/ كانون الأول.
 
ورقم ديسمبر/ كانون الأول هو الأقل منذ عومت مصر، المعتمدة على الاستيراد، عملتها في أواخر 2016، مما أدى إلى فقدان الجنيه نحو نصف قيمته وإلى قفزة كبيرة في الأسعار.
 
ورفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة الأساسية 700 نقطة أساس لاحتواء التضخم الذي صعد إلى نحو 35 بالمئة في يوليو/ تموز، لكن خبراء اقتصاديين يتوقعون أن تنخفض أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة مع انحسار التضخم.
 
وحذر صندوق النقد من خفض سابق لآوانه لأسعار الفائدة، لكنه قال إن البنك المركزي يجب أن يظل حذرا وأن يدرس خفضا تدريجيا للفائدة. وتعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي اجتماعها التالي في 15 فبراير/ شباط. وسيعقد البنك المركزي اجتماعه القادم للسياسة النقدية في الخامس عشر من فبراير/ شباط.
 
وقال لال إن القاهرة ملتزمة برفع أسعار الوقود بنهاية 2018 على أن يجري مناقشة موعد الزيادة التالية بعد المراجعة القادمة. وأضاف أن مصر تعهدت بإلغاء دعم الوقود بالكامل بنهاية البرنامج. وتوقع الصندوق أن تخفض مصر فاتورة دعم الوقود إلى 2.4 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية الحالية من 3.3 بالمئة في السنة السابقة.
 
ومن المتوقع أيضا أن تساعد حقول الغاز المكتشفة حديثا، ومن بينها حقل ظُهر الذي تقدر احتياطياته بنحو 30 تريليون قدم مكعبة مما يجعله الأكبر في البحر المتوسط، مصر على ضبط ماليتها العامة من خلال الاستغناء على واردات الغاز. وقال التقرير إن من المتوقع أن تخفض مصر المتأخرات المستحقة لشركات النفط الدولية، التي بلغت نحو 2.4 مليار دولار في يونيو حزيران الماضي، إلى حوالي 1.2 مليار دولار بحلول يوليو تموز القادم، وأن تنتهي من سدادها بالكامل بحلول يوليو تموز 2019.
 
وأضاف التقرير أن من المنتظر أن يساعد تنامي إنتاج الغاز وتعافي السياحة، مصر على خفض العجز في ميزان المعاملات الجارية إلى 4.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية الحالية من حوالي 6 بالمئة في السنة السابقة.
عدد القراءات : 5639
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019