الأخبار |
انتخابات «الكنيست الـ22»: الأحزاب المتنافسة كلّها «ليكود»  دينامو زغرب يقترب خطوة من دور مجموعات التشامبيونزليغ  رئيسا الأركان الروسية والأمريكية يناقشان العلاقات الثنائية للبلدين في المجال العسكري  البريطانيون يؤيدون تنظيم استفتاء على أي اتفاق للخروج من الاتحاد الأوروبي  بسبب القذارة..!! إغلاق 13 مطعماً خلال العيد في دمشق  هل يمهد سقوط خان شيخون لسقوط إدلب؟  ترامب يخطب «ودّ» يهود أميركا: تصويتكم يحدّد ولاءكم  ماكرون يلتقي مسؤولين إيرانيين لإنقاذ الاتفاق النووي  علماء يتحدثون عن أشخاص يسمعون الألوان ويبصرون الأصوات  تشكيلة «المجلس السيادي» في السودان: كفّة العسكر هي الراجحة  للجيش السوري الكلمة الفصل.. بقلم: سعيد معلاوي  روسيا تطهّر أكثر من 6.5 آلاف هكتار من الألغام بسورية  ترامب وسباق التسلح.. بقلم: دینا دخل اللـه  أغذية رائعة تمنع التجاعيد وتحافظ على الشباب  سان جيرمان يستهدف نجم ريال مدريد  جريزمان يسخر من قلقه حول عودة نيمار  سلاح الجو الإسرائيلي يستهدف موقعا غرب مدينة غزة  انتصارات الجيش شمالاً في مسار تصاعدي.. وصور «الجولاني» تُحرق  الأزمة الإيطالية تنتظر الحل: حكومة ائتلافية أو رئاسية تدعو إلى انتخابات مبكرة  بأداة إسرائيلية أو بغيرها... «الحشد» هدف دائم     

مال واعمال

2016-03-31 13:57:06  |  الأرشيف

هكذا ستتحول "مملكة النفط"إلى "مملكة الكاز"

ثمة معلومات ترجح أن يكون قطار الحل الإقليمي قد وُضع على سكته في إطار خطة متوسطة الأمد ستمتد إلى سنوات مربكة وحافلة بالتطورات المتسارعة والمفاجئة إذا ما جاز التعبير، خصوصاً أن الخطة تعتمد على مقولة القافلة تسير وفق معادلات إقليمية سياسية وعسكرية جديدة أرستها نتائج الحرب السورية المستمرة، والتي بدأت تتحول تدريجياً من حرب استنزاف للطاقات الإقليمية إلى مشروع حسم يعيد رسم الخريطة الإقليمية الجديدة القائمة على مبدأ الفيدراليات، أو ما يتصل بها من تسميات تتغير في الشكل وليس في المضمون.

المعلومات نفسها تشير إلى حتمية إتيان الحلول على حساب الحلقات الأضعف، بحسب الوصف، وهي باتت تنحصر بعدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، ومن ضمنها الدولة التركية، التي بدأت أحداثها وتناقضاتها تطفو على السطح؛ في إشارة واضحة إلى تركيبتها الديمغرافية التي تراوح بين حدود المثالثة بين الأكراد والعلويين والأتراك انفسهم، حتى أن البعض يذهب إلى حد تأكيد أن مصير لواء الاسكندرون سيكون قيد البحث القريب، ناهيك عن "مملكة النفط" التي قد تتحوّل إلى "مملكة الكاز"، وذلك في ظل خلافات مستحكمة بين أفراد العائلة المالكة من جهة، والتيارات المتشددة من جهة ثانية، إضافة إلى خلافات موصوفة بين أركان التركيبة الهشة التي بدأت تتحلل بعد سلسلة الانتكاسات اللاحقة بالسياسات الخارجية للمملكة، والتي أدت بنتائجها إلى عجز في الموازنة، وزعزعة الاقتصاد الريعي القائم على النفط، كما إلى هزائم ميدانية بغنى عن التعريف، على اعتبار أن القاعدة التي تنطلق منها الحروب تقوم على تحديد الهدف، وبالتالي فإن حساب الربح والخسارة يعتمد على نتائج تحقيق الأهداف. فالمملكة العجوز لم تتمكن من تحقيق أي من أهدافها المعلَنة والمضمَرة، أكان في سورية، حيث كان الهدف الأول والأخير إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، أم في اليمن، حيث الهدف هو تطويع إيران عبر تقطيع أوصال أذرعها الممتدة على طول الخريطة السياسية والجغرافية والعسكرية للمنطقة برمتها، فحزب الله اللبناني واللجان الشعبية اليمنية دخلا المعادلة الإقليمية من بابها العريض، على عكس أذرع السعودية التي تنهار بشكل دراماتيكي، بالرغم من الدعمَين العكسري والمالي منقطعَي النظير.

غير أن الحلول، وعلى عكس ما يعتقد البعض،ستكون من خلال تغيير خريطة سايس - بيكو من داخل حدودها وليس من خارجها،أي إن حدود الدول ستبقى على حالها لكن بتركيبات داخلية مختلفة، على غرار سورية اتحادية، وتركيا مرغمة على الاعتراف بالكيان الكردي، ومملكة منقسمة بين "مملكة الكاز" ومملكة دينية مفتوحة.

انطوان الحايك
عدد القراءات : 5481
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019