الأخبار |
وفد من مجلس الأمن في جوبا: توصيات بلا حلول  موفدٌ أميركي في كابول... وإشارات إيجابية لـ«طالبان»  معركة الشمال السوري معارك متداخلة.. بقلم: سعد الله الخليل  10 آلاف ولادة جديدة منذ بداية العام … تثبيت 3 آلاف زواج في دوما والمهور مئة ألف مقدم ومثلها مؤخر  الجبهة الثورية والحكومة السودانية يوقعان على الاتفاق السياسي غدا في جوبا  السعادة وعلاقتها بإيجابية التفكير.. بقلم: مهرة الشحي  تفاصيل المخطط القذر لتفجير الساحة اللبنانية  مسؤولون لبنانيون: سعد الحريري اتفق مع شركائه في الحكومة على عدة قرارات إصلاحية  إيران: لا نسعى لتصنيع القنبلة النووية  جنبلاط يرفض "ورقة" الحريري ويهاجم جبران باسيل  إصابات واعتقالات خلال صدامات بين محتجين والشرطة الإسبانية بمدريد  البرلمان يستعيد المبادرة: «بريكست» نحو تمديد جديد  تعقّد المشهد في كتالونيا: مدريد على موقفها والانفصاليون منقسمون  مقتل أحد جنود النظام التركي جنوب شرق تركيا  روحاني: المقاومة هي السبيل الوحيد للتخلص من المؤامرات  الدفاع الروسية: الجيش الأمريكي مهتم بالحفاظ على معاهدة الأجواء المفتوحة  بدء إعادة إعمار حقول النفط والغاز في مثلث الرقة – حماة – حمص  الخارجية الأمريكية: ندعم حق الشعب اللبناني في التظاهر السلمي  تهجير 4 آلاف سوري إلى العراق  البرلمان المصري يستقبل سفير سورية لدى القاهرة بالتصفيق     

افتتاحية الأزمنة

الإيمان والأديان

كيف بنا نفصل بينهما، ونعود إليهما من باب التوافق والوئام لا القطيعة والخصام؟ ما ماهية كلٍّ منهما؟ ولماذا كان الخطاب الأول الذي اتجه إلى الإنسان؟ حيث إنَّ الإيمان يعني فهم العقل لحركة الكون،

مشارب العرب

لنقرأ بتأمل، بعد أن ننجز هدوءاً استثنائياً في زمن الصخب والتشنج، عنواننا الذي لا ينشد منه الإثارة أو الاستخفاف بأناسي الأمة، إنما نسعى ومن الغيرة عليها أن نطرحه بغاية تفعيل مستوياتها وإظهار آدابها وتطوير

شرق أوسط

تتناهبه الأمراض والأوبئة، إرهابٌ تطرفٌ استقرارٌ على فوهة بركان، يتزعزع مع كل نفثٍ لدخانه، انتهاكات للحدود والبشر والشجر والحجر، انتشار الفقر والبطالة والرعب والخوف، إن كان من قيامة فإنها قامت به، وإن كان من جهنم فقد تأججت على

الدخان الأبيض

سيظهر عاجلاً أم آجلاً، وسيكون الحل مهما حاول القابضون على حركة الزمن من المباعدة بين أبناء الأرض المعمدة بدماء عذرية أبنائها وقدسية ترابها، أو أبدية أسرارها الحاملة سرَّ شجاعة وجودها الذي أجمع

جميعنا وطنيون

يعلمنا البدء أن الوطن أولاً، ومن ثم نبت أو هبط منه أو عليه الإنسان الذي استوطنه، فغدا مواطناً، ومعه كان محيطه من نبات وجماد وحيوان، تعلقوا جميعاً به، واصطبغوا بألوان مائه وترابه وهوائه، هل هناك كائن بلا وطن لا يؤمن بوطنه؟ ف

مثلث القداسة

الحساسيات الفائقة ضمن هذه الحقبة من حركة الزمن تدعو جميعنا لفهم واستيعاب ما يجري على كوكبنا الحي والتأسيس التاريخي لآليات ضبط البشرية من الجوهر، التي تعتبر حضوره مع ظهور أبرام أبراهام إبراهيم عليهم السلام، ومن خلاله

عالَمٌ افتراضي

تنطق به الألسنة، وتتحرك البشرية ضمن فلتانه اللاأخلاقي بقوة الاعتقاد بأنَّ الحياة برمتها ملك خاصٌّ له، يستطيع البعض منهم

الوطن والحكومة

وظيفتها تقويم الحاضر واستشراف المستقبل الذي يبدأ ضمن الأزمات الكبرى والصغرى ومؤشراتها التي ترخي بظلالها على المشهد الاجتماعي قبل أو خلال الإحساس المراقب بأنَّ انفراط عقده قادم، لذلك نجده

مفهوم الاعتقاد

ضمن الفكر السياسي والفكر الديني المتشابهين كثيراً، لأن الأول زئبقي بحكم المظهر ومحيطه، والثاني يخضع الجوهر لكهنوته المستند إلى الغيبي المقنع في الاحتياجات الإنسانية لدرجة كبيرة، حيث يدعواننا للبحث في أن الضرورات تبيح المحظورات

واقعنا اللاواقعي

الفكري السياسي، الفلسفي منه والأدبي، بأجناسه الرواية والقصة والشعر والنقد، وما يجري على مسارحنا، وما أكثر من حمل هذه الصفات في العقود الأخيرة التي انتشرت بين ظهراني بلدنا، حيث أمسى وأصبح الانفلات واستسهال الادعاء بتلك

سقوط الثقافة

العربية مما هي عليه إلى الأدنى، أقول ذلك لأنها لم تتربع يوماً على عرش، أو أنجزت مجداً أوصلها إلى قمة، أو نستطيع أن نقول عنها: إنها أضاءت بحضورها على الحضور، فهي بقيت بينهم، تتلقف مسيرها، أو تبحث عنه.

محنة العرب

نتداولها فيما بيننا، علّنا نصل إلى تحديد مسبباتها المستمرة التي حتى اللحظة تنعكس على أفرادها بشكليها المباشر وغير المباشر، لماذا نحن العرب على هذه الشاكلة دائماً؟ نعزو أسباب خطايانا إلى الغرب، أو إلى الاعتداءات المستمرة على جغرافيتنا، من أقصاها إلى

اختراع الأمان

طبعاً نفاوض عليه، ونراهن بأن ضرورات الحياة تدعو للوصول إليه، نستمد منه لغة المكون الكلي الذي حاور الشيطان، رماه

اللمس الآدمي

الرغبة في الهمس حيث لا شيء يضلل أكثر من الحقيقة لحظة التحدث بها، لن يصدقك أحد، لأن النسبة العظمى من البشرية لا تدركها، فالغريزة شيء شهي جداً، لذلك نجد أن أي شيء تكسبه يغدو أحد مكونات

لا مساواة مع المرأة

مؤكدٌ أنها تخدع نفسها حين تحاول كسر الحواجز التي أوجدتها أمام الرجل، وتنسبها إليه بحكم السلطات الذكورية الهائلة التي منحته إياها هي بذاتها، وبما أن مسيرة كفاحها كانت على الدوام أقل بكثير من كفاءتها الفكرية، فهي باقية تلهث خلفه، لا تحيد عن
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019