الأخبار |
مقتل عدد من مرتزقة العدوان السعودي خلال صد الجيش اليمني هجومهم في\rمحافظة تعز  وزير خارجية ألمانيا: ليس على اليهود إخفاء هويتهم لا في بلدنا ولا غيرها  الإليزيه: وقوع ماكرون خلف لوبان في الانتخابات الأوروبية "مخيب للآمال"  طهران تنفي شروعها في أي مفاوضات مع واشنطن  مصرع 9 شرطيين مصريين بينهم ضابطان جراء حادث سير بالإسماعيلية  مجلس الوزراء يؤكد على ضمان حسن سير العملية الامتحانية والإسراع بإجراءات برنامج دعم المسرحين  يوفنتوس يعثر على بديل بارزالي في توتنهام  المجموعات الإرهابية تعتدي بالصواريخ على مدينة السقيلبية في ريف حماة الشمالي  مجلس الشعب يحيل مشروع قانون الحسابات الختامية للموازنة المالية 2013 إلى لجنة الموازنة  أوجلان يدعو أنصاره لإنهاء إضرابهم المتواصل منذ 200 يوم  أكبر الأحزاب السودانية المعارضة يرفض دعوة الإضراب  بالتعاون مع الجهات المختصة.. دائرة آثار درعا تستعيد قطعتين أثريتين مسروقتين من متحف القنيطرة الوطني  انفجار سيارة مفخخة في الموصل يسقط قتيل وثلاثة جرحى  هدف ريال مدريد يدرس الرحيل عن تشيلسي  منظمة التحرير الفلسطينية: الهدف من ورشة البحرين هو البدء بتنفيذ صفقة القرن  الخارجية الفلسطينية تطالب بوقف اعتداءات الاحتلال على الأقصى  مقتل خمسة عراقيين وإصابة ثمانية بتفجير إرهابي في نينوى  الأمن اللبناني يعتقل سعودياً بحوزته 23 كيلوغراماً من الكبتاغون  إحالة 12 مسؤولا جزائريا سابقا بينهم رؤساء وزراء إلى المحاكمة بتهم فساد     

افتتاحية الأزمنة

الخطوط الحمر

إشكالية الهوية البشرية التي أوقعت وجودها فيها، وكمنت بين مجموعها الفكري ومقدسها القادم من الإله، عالم أعطى مساحات للتأمل وفرصاً للتعلم ومكاناتٍ للمعرفة والفهم، فإذا وصل الجميع إلى العلم والمعرفة

أعداء الحقيقة

يهجمون على حواضن الإبداع التي تأخذ دورها بقوة معلنةً نهوض وطن بقواه المسكونة فيه، احترفت صفوف بناء الدولة، وحمايتها تدعونا لنشهد اليوم حياة الكلمة المطبوعة بين ضفاف صفحاتها التي تنساب على سطورها، لتعلن

قهر الصمت

حقوق الآخرين وحقوق الأولين، بينهما نجد أنفسنا نبحث عن حقوقنا في الحياة الناتجة دائماً وأبداً عن خياراتنا التي قد تنعكس سلباً أو إيجاباً عند إثباتنا بأنَّ قوانا الذاتية قادرة على تحمل نتائج منتجنا المادي أو اللامادي؛

أمة واحدة

لا تدري إن كانت عربية أم عاربة أم مستعربة، وهل هي واحدة أم أكثر من ذلك؟ مسلمة مسيحية وثنية أم صنمية؟ مازال معناها مبهماً، ومفهوم الوطن ضبابياً وفلسفة الوطنية مائعة، ومع وصول الأمة إلى الاستقلالات،

الموت بشرف

ونحن نحاول بناء الحياة والدفاع بكل ما أوتينا عنها والتمتع بجمالها وحمايتنا لها، ليكن ذلك، حيث تفرضه ضرورات الاستمرار فيها، لذلك أجدني أدعوكم مباشرة لهزم الخوف، فليس أمامنا سوى الانتصار، فالشعور

الديمقراطية الوطنية

لن أذهب بعيداً، ولن أغوص في تعريفات الديمقراطية ومنشئها، وأنها حكم الشعب وضد البيروقراطية، لأقول هل هناك من شعب قادر على حكم نفسه، أم إنه يحتاج إلى قيادات منظمة قادمة من أحزاب أو من قادة جيوش،

المرحلة جدّ خطرة

وخاصةً أن أمراض الأمة العربية ومخاطر ديمومتها وانتشارها تحولها إلى كائنات مهددة بالانقراض نتاج فوضى دموية عملت على إنتاج التطرف والكراهية وتظهير التناقضات المسكونة في التحضر كالتخلف

الحياة جنس

ما معنى أن تكون الحياة أنثى، تنتهي بالتاء المربوطة؛ أي إنها تربط الأشياء المعرفة وغير المعرفة إليها إلى دائرة أسرارها؟ ولقد مررت في بعض كتاباتي حول هذا العنوان، ولكني الآن أجدني أدخل عليه بمساحة

علم الجميل

نمت العلوم المختلفة، وظهرت طوائف من المفاهيم التي أنجزها إنسانه مطلقاً العنان لبناء مدنية أخلاقية وسياسية، بلغ بها الأوج من الحضيض، وأخضعها لحاجاته البصرية والحركية، ثم عاد رافعاً إياها لتكون حلمه ومثله

الإيمان والأديان

كيف بنا نفصل بينهما، ونعود إليهما من باب التوافق والوئام لا القطيعة والخصام؟ ما ماهية كلٍّ منهما؟ ولماذا كان الخطاب الأول الذي اتجه إلى الإنسان؟ حيث إنَّ الإيمان يعني فهم العقل لحركة الكون،

مشارب العرب

لنقرأ بتأمل، بعد أن ننجز هدوءاً استثنائياً في زمن الصخب والتشنج، عنواننا الذي لا ينشد منه الإثارة أو الاستخفاف بأناسي الأمة، إنما نسعى ومن الغيرة عليها أن نطرحه بغاية تفعيل مستوياتها وإظهار آدابها وتطوير

شرق أوسط

تتناهبه الأمراض والأوبئة، إرهابٌ تطرفٌ استقرارٌ على فوهة بركان، يتزعزع مع كل نفثٍ لدخانه، انتهاكات للحدود والبشر والشجر والحجر، انتشار الفقر والبطالة والرعب والخوف، إن كان من قيامة فإنها قامت به، وإن كان من جهنم فقد تأججت على

الدخان الأبيض

سيظهر عاجلاً أم آجلاً، وسيكون الحل مهما حاول القابضون على حركة الزمن من المباعدة بين أبناء الأرض المعمدة بدماء عذرية أبنائها وقدسية ترابها، أو أبدية أسرارها الحاملة سرَّ شجاعة وجودها الذي أجمع

جميعنا وطنيون

يعلمنا البدء أن الوطن أولاً، ومن ثم نبت أو هبط منه أو عليه الإنسان الذي استوطنه، فغدا مواطناً، ومعه كان محيطه من نبات وجماد وحيوان، تعلقوا جميعاً به، واصطبغوا بألوان مائه وترابه وهوائه، هل هناك كائن بلا وطن لا يؤمن بوطنه؟ ف

مثلث القداسة

الحساسيات الفائقة ضمن هذه الحقبة من حركة الزمن تدعو جميعنا لفهم واستيعاب ما يجري على كوكبنا الحي والتأسيس التاريخي لآليات ضبط البشرية من الجوهر، التي تعتبر حضوره مع ظهور أبرام أبراهام إبراهيم عليهم السلام، ومن خلاله
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3485
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019