الأخبار |
ما بعد التطبيع المجّاني: نحو تسعير الحرب على فلسطين  عندما يضعون الأرض العربية في بورصة الانتخابات الأميركية.. بقلم: عمر غندور  هل تفضّل إيران حقّاً بايدن على ترامب؟  ما هي مخاوف الولايات المتحدة من تحالف روسيا والصين في القطب الشمالي؟  روسيا: الولايات المتحدة تواصل خنق سورية وشعبها اقتصاديا رغم الجائحة  لافروف: الولايات المتحدة لن تعترف بأخطائها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا  بغياب الطرق الحراجية.. الحرائق تنغص صيف طرطوس!  إصابات “كوفيد-19” تتخطى 30 مليوناً والصحة العالمية تدق “ناقوس الخطر”  المغرب يسجل معدلا قياسيا للإصابات اليومية بفيروس كورونا  التربية تحدد التعليمات الخاصة بالتلاميذ والطلاب الذين سيتقدمون للامتحانات العامة للعام الدراسي القادم وفق النظامين الحديث والقديم  الحكومة الأردنية تصدر أمر الدفاع (16)  أول تصريح أمريكي بشأن الإطاحة بعباس.. سفير واشنطن بإسرائيل: نفكر في دعم دحلان لإزاحة أبومازن  اعتصام الكوادر التدريسية والطلاب ضد ممارسات ميليشيا “قسد” وحرمانها آلاف الطلاب من التعليم بالحسكة  روسيا: قضية فلسطين لا تقل إلحاحا في ظل تطبيع إسرائيل مع دول عربية وحلها مطلوب لإحلال الاستقرار  الأمين العام للأمم المتحدة: كورونا خرج عن السيطرة واللقاح لن يوقف انتشاره  عسكر السودان أقرب للتطبيع بـ«مقابل مجز» …  الحرم القدسي دون مصلين لمدة 3 أسابيع  صحيفة: الخبراء الأجانب يغادرون لبنان بعينات من موقع الانفجار للتحليل  تكلفة معيشة أسرة من 5 أشخاص في سورية نصف مليون ليرة  جنوب السودان.. سلفا كير يقيل وزير المالية ورئيس مؤسسة النفط     

افتتاحية الأزمنة

العروبة والقومية

وعلاقتهما بالعرب واللغة العربية والتطور مع التقدم إلى الأمام والانعزال والدعوة من الأطلال تقودني إلى أن أسأل مباشرةً: من أين يحبر العقل لسانه لينطق

إعمار الأخلاق

مسؤولية من تحوّل المجتمع إلى غاب؟ مؤكد أن هذا يحصل عندما تغزو الميوعة الأخلاق، وتتآكل بعد ضياع الأمانة وانهيار القيم وتشرذم الذمم، وتضعّف الهمم،

أحلام لا وردية

شعارات رنانة، إصلاح، مكافحة فساد، مصلحة عامة، مصالح وطنية، حقوق المرأة، غلاء المعيشة، زيادة الأجور، تدشين أفران للخبز، الإسفلت وعبوات الماء البلاستيكية المستوردة بشكل تحاميل، خطابات

الأسلوب السوري

ليست الحياة رسماً، إنما هي فن، وإن كانت تظهر على أنها متحدة به، إلا أنه سرعان ما ينفصل عنها، ليتوزع بين مخلوقاتها، يعود على كل منها، ويلقي فنه بشمول متناسب مع عمق مصممه، فيكون بذلك منفتحاً

النساء لا يحببن الأسئلة

المرأة لا تنتظر إلا حبها، ومن أجل هذا الحب تستغني عن كل ما سواه، لا تعنيها الأسئلة؛ بل تحب أن تُسأل دائماً وأبداً، لأنها تحيا بين الوحي والجنون والشجون والمجون، ترسل الأنين بين الحين

تحديات إستراتيجية

الحرية الوطنية والانفتاح الخلاق والوظائف الرسمية تجعل من الموظف يعمل بعقلية تجارية لا بعقلية التاجر، وعدم بقاء اعتقاده أن وظيفته تحميه مما يجنيه من خلال مروره من

الإرهابي عنصري

تأسست الولايات المتحدة الأمريكية من دستور فريد قوي، أكد في بند من بنوده المعمول بها حتى اللحظة أن المجتمع الرئيس فيه يعني «WASP» اختصاراً «الرجال البيض الأنجلو سكسون

الإستراتيجيا والأيديولوجيا

وصول العالم إلى الانفلات الزماني والمكاني نبهه إلى ضرورة الذهاب إلى عمليات التخطيط لكل شيء في أي محور من محاور الحياة، التي من دونها لا نجاح، والطبع الإنساني طبع متطور

فوهات البراكين

تتوالى الإنذارات منها، والشائع عالمياً أنه لا نار بلا دخان، يتهيبها العالم أجمع من دون استثناء أحد، وأهمهم المتحركون على حوافها، والساكنون في هذا العالم، بين سفوحه وسهوله ووديانه، واعتقادهم أنها

الحياة مُرَكّبة

الولادة تحمل الاسم والدين والحياة، تظهر العمل والنتاج، والآخرة ترسم القيامة التي تقف عليها الناس، ليتعلم منها المستمرون، التعصب دائماً يخفي أشياء سرية، لا يتمنى أن يبوح بها أحد حتى لذاته، لأنه يعلم

الإنسان والمجتمع

الأمور تجري لمرساها، رسمت بميسم البداهة، وتفاعل معها الخاصة بلا دهشة ولا قلق، بينما العامة أخذهم الخوف، وعلت وجوههم الرعشة، فإذا لم يقدروا على الاستواء، ظهر الشذوذ والانحراف على منحنيات قياس

العامة والله

العمل عبادة، والعبادة فعل ومنتج وقيم وإيمان، والمقدس تحدث عبر متنه المحفوظ في الكلي: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ»؛ أي ليعملوا ويتفكروا ويتأملوا ويبدعوا ويخلقوا كل جديد، والمكون الكلي قال في المتن المرسل

العالم ينتظم

اعتماداً على نظرية التحصين في الدفاع والاستمرار في الهجوم وتغليف الخوف إلى أن ينهيه الانتصار بحسب الفرضيات الأمريكية التي تشهد هذا الآن، من خلال محاولات إيقاف الخلل العالمي

التديُّن والإلحاد

أبدأ بسؤال أوجهه للجميع: هل أنتم متدينون؟ وإذا كنتم كذلك، فأين أنتم من الإيمان؟ وماذا يعني التسليم للغيبي؟ وما الفارق بين الإيمان والدين ودين يخصّكم، وعلاقتكم

الحلال والحرام

مفهومان أظهرا الخلل الهائل في المشاريع الدينية الإسلامية التي مازالت تعتمد على المفسرين الذين لم يصلوا إلى المراتب العلمية للنص القرآني وتفكيك ألغازه الفكرية والفلسفية
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3530
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020