الأخبار |
باشينيان: لا حل دبلوماسيا في قره باغ حاليا والأرمن سيقاتلون حتى النهاية  الخرطوم.. إجراءات أمنية غير مسبوقة تزامنا مع مظاهرات تدعو لإسقاط الحكومة  وزير المالية: سيتم صرف المنحة اعتباراً من يوم غد وتطبيق مرسوم تعديل الحد الأدنى المعفى من الضريبة على دخل الرواتب والأجور بداية الشهر القادم  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة لمرة واحدة بمبلغ 50 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين و40 ألف ليرة لأصحاب المعاشات التقاعدية  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل الحد الأدنى المعفى من الضريبة على دخل الرواتب والأجور ليصبح 50 ألف ليرة بدلاً من 15 ألفاً وتعديل النسبة الضريبية للشرائح  مقتل وإصابة عشرات الأفغانيين جراء التدافع أمام قنصلية باكستانية  الأمم المتحدة: اتفاق طرفي النزاع الليبي على فتح مسارات برية وجوية  رولا الصالح: تجربتي الإذاعية جميلة وأضواء التلفزيون مغرية وفيها شهرة  العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 50 شخصا قضوا على يد "داعش" شمالي العراق  «وادي السيلكون» ينتخب: ترامب أهون الشرَّين!  تركيا نحو إخلاء كامل النقاط المحاصَرة في إدلب؟  الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية: رئاسة ترامب ضعيفة وليست أهلا للتحديات  ذهب السودان مقابل رفع العقوبات: الطريق مُمهّد للتطبيع  صندوق استثمارات أميركي - إسرائيلي - إماراتي مشترك  سلطات نيويورك تستعد لأعمال شغب محتملة بعد الانتخابات  جونسون يعلن فرض قيود إغلاق أكثر صرامة على منطقة مانشستر الكبرى بسبب كورونا  فوضى العقارات محكومة بسوق مواد بناء (أسود) ومواطن حالم بمسكن!  قوانين جديدة لمناظرة ترامب وبايدن الأخيرة بعد التراشق اللفظي بينهما في الأولى  ذاكرة الكتب.. بقلم: عائشة سلطان  عودة الإصدار المطبوع!.. بقلم: زياد غصن     

افتتاحية الأزمنة

وحدة المجتمع

ينادى بها، ويعلو شأنها لحظة الشعور بأنَّ انهياراً ما قريبٌ حدوثه أو حاصلٌ، وأنَّ تفككه إن لم ينتبه له ناجز، وهذا يصل إليه نتاج أسباب جمّة، أهمها تدهور الطاقة الإبداعية في الأقلية المبدعة، وتقوقع النخب

الحلم بالخوف

تنوع الشعوب وألوانها يظهرها حسب نوعية ثقافتها أولاً، وتديّنها ثانياً، وطموحها الذي يتعلق بإمكاناتها وإرادتها ثالثاً. نوع يحلم ويحوّل حلمه إلى واقع، ونوع يكافح

بعضٌ من أمريكا

شيطنة عالمية فريدة، امتلكت أفكاراً تربعت على سفود من الأحقاد، تشوي بها وعليها الشعوب، وتدفعهم بها حيث نجدها، بنت عرشها على أجساد وجماجم ملايين الضحايا، مصرةً على الاستمرار في هذا النهج،

الفريق الاقتصادي

مهامه تكمن في توليد الحلول للأزمات الطارئة، التي تهمّ المجتمع والدولة، وتكون بجمع المعلومات الدقيقة عن الواقع الفعلي والبحث في الأسباب، ومن ثمَّ الاتجاه لفرد الحلول بعد مراجعة

تحرير أوطاننا

العربية منوطٌ بالتحرُّر من غرائزنا الحاقدة التي تحولت إلى شريرة شرسة حين تفزع، وإلى مخدر مثبط للهمم حين تهجع، لذلك أقول: بنيت المدارس والجامعات خوفاً من الجهل، وبحكم الحاجة

لقاء الأديان

كثيراً ما راودني فكري أن أكتب هذا العنوان أمام الذي شاهدته وقرأته وسمعته عن الحديث الدائم في المحافل المحلية والدولية، ألا وهو حوار الأديان، وصراع أو حوار الحضارات، وأؤكد

الاصطراع على الشام

بلاد الشام أو كتلة سورية التاريخية، والباقي منها الآن بمسماها الجمهورية العربية السورية، تمتلك منذ القدم طابعاً خاصاً وتراكماً حضارياً وثقافياً روحياً منه ونوعياً، من باب التنوع الذي أظهر

كسر الصمود

كيف راهنا نحن السوريين على وجودنا، وبماذا راهنا؟ هل كنا أمام العالم، أم إن العالم كان أمامنا، أم إننا في الوسط، فحضر الجميع إلينا؟ محاولات مستمرة لم تتوقف أمام شعب أراد الحياة

الحل في العروبة

حاضراً ومستقبلاً، وإعلاء شأنها لا يتحقق بالمنطق الجامد، بل بالقيامة التي تأخذ بنا وبها إلى الأمام، وبما أننا نحيا في زمن يخيم عليه القلق والخوف، ويشكل منهما انحرافاً فكرياً مرعباً، لأن

المعرفة مُعرقَلةٌ

الفلسفة معرفة، لا تُعرّف بالمفاهيم الضيّقة التي غدت ضمن واقع واسع وشاسع عبر النظر، وصغيرة جداً في العقل نظراً لاتساع الفكر واحتوائه لمكونات كوننا الذي سكنه، وذهب إلى استكشافه،

دع الكلمات تتدفق

مؤكد أننا لا نكاد نفهم كل شيء من بعض المتكلمين؛ قادة، ساسة، مفكرين، مبدعين علميين أو من عامة الناس، ذاك الفهم الدقيق النافذ، إلا إذا فهمنا أطوار حياتهم، فنربطها بتجاربهم الماورائية

الإنسان خطِرٌ

جداً وأشد المخلوقات عملاً وعلماً وجهلاً وخوفاً وهلعاً، فهو السهل الممتنع، القوي الليّن، الصلب المنكسر، القادر المتجبِّر، المنتقم العطوف، الرؤوم الحليم، المحب الكاره، القائد والجندي، الرئيس

الحمــل ثقيــل

الحياة واسعة، الزمن ثابت، نحن نتغيَّر، لا رجوع للوراء، الكلمة إن لم تترك أثراً لدى متلقيها كمن يصرخ في واد، المقارنة مهمة بين الأفضل والأسوأ، المتساوون إن بقوا على حالهم فهم

الوئام الدولي

فكرة لعوب تغري الأمم والشعوب، تبحث عن العمل المنشود من أجل بقائها، تلهث وراء الحقيقة التي تخفي كل شيء، حتى إنها تتعلق ببصيص الأمل، أحياناً ترى وجودها على وجه الأرض

مملكة الحب

تدعوكم لمتابعة وجهة نظر تأخذ بنا لفتح رسائل خطتها البشرية عن الحب والكراهية، التمرد والانحناء، الانتظام والانفلات.اسمحوا لي أن أفترض أنه بإمكاني تفسير نظراتكم الحالمة، وأن أجعل
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020