الأخبار |
حرب "تحت الرادار" قد تشعل الاقليم بكامل ساحاته  رئيس حزب الأمة القومي السوداني يصف التوقيع على الاتفاق بـ"العبور نحو الحكم المدني"  أول تعليق لزعيم "أنصار الله" على هجمات 10 طائرات على منشآت حيوية في السعودية  "فرح السودان".. التوقيع النهائي على الإعلان الدستوري بين المجلس الانتقالي العسكري وقوى المعارضة  لأول مرة في سورية… عمل جراحي لبناء عظم الفك ذاتياً بتقنية (زوريش)  اجتماع ثلاثي يؤكد ضرورة الحل السياسي للأزمة في اليمن  إصابة فتى يمني بنيران مرتزقة العدوان السعودي في الحديدة  إيران والعراق يوقعان على مذكرة تفاهم لتوطيد العلاقات الثنائية  الجيش يكبد إرهابيي (النصرة) خسائر كبيرة ويوسع نطاق سيطرته في محيط خان شيخون بريف إدلب الجنوبي  البرهان: المرحلة الانتقالية تبدأ رسميا بعد توقيع الإعلان الدستوري  متحدث: المجلس السيادي سيضم حميدتي والفريق ياسر العطا والبرهان رئيسا  القوات العراقية تدمر وكرا لـ"داعش" قرب تلال حمرين  العسكري السوداني يرحب بترشيح حمدوك لرئاسة الوزراء  ليفربول يتفادى طعنة أدريان ويقهر ساوثهامبتون  التربية: الاعتراض على نتائج الدورة الثانية للشهادة الثانوية وإعادة التصحيح بدءاً من الغد  ظريف يبحث في الكويت ضرورة التعاون بالخليج  استنفار أمني بمدينة بورتلاند الأمريكية عشية مسيرات لأنصار اليمين المتطرف  الجيش العربي السوري تاسعا في مسابقة بياتلون الدبابات والـ 28 في الترتيب العام للألعاب العسكرية الدولية  بومبيو يهنئ السودان على توقيع الإعلان الدستوري     

افتتاحية الأزمنة

المرأة والواقع

نسمع -نحن معشر الذكورة- بين الفينة والأخرى من يخرج علينا ليقدم لنا نظريات، آخرها تمكين المرأة التي تعني في الحالة الاجتماعية مفهوم المساواة، وهذا إن دلَّ على شيء فإنه يعني أن المرأة مازالت

الصعب والمستحيل

كيف بنا نستمرُّ ونحن نرى هذا العالم عالمنا يتمزق؟ من يعمل على ذلك؟ أتعتقدون أن هذا صحيح؟ مؤكد.. لأن الذي نتعايش معهم قسراً من خلال الفوضى المنثورة التي يسعون لتعميمها بين الشعوب

ذهنية الذكورة

أمام الأنوثة التي تدعونا للاتجاه مباشرة ومن دون مواربة، للاعتراف أننا انتهكنا منظومة الأنوثة بشكل فاضح ومستمر منذ عشرات القرون، ما أدى إلى حدوث خلل عالمي هائل، وأن نسعى

ذهنية النساء

كم أتمنى كرجل ألا أكتب عن المرأة، وكم أطالبها بأن تتقدم لتكتب عن ذاتها وهمومها وأحلامها وآمالها من خلاصة تجربتها التي بدأت كي لا تنتهي، وهنا أقول لها: تشجَّعي أيتها المدانة، لأن

سبات الشرق

عمل العالم الأول بإصرار على إبقائه كما هو من أجل استمراره، لأنه وجد فيه حياته، بقاءه واستمراره، لذلك اجتهد كثيراً على تأصيله بشكل رئيس، بعد أن عمَّق فيه مبدأي الروح والعاطفة

تجديد العالم

الأفضل أن نعرف ونتعرف على القانون، القواعد والأحكام، القيم ومسيرة الأديان، نقرؤها من جديد، نحذف منها الرث، ونضيف إليها الثمين مما يفرح ويبهر، الأيام تمر، الشمس تمنحنا صورة

ادفع لتبقى

يظهر علينا كلغة عالمية تتحرك من فلسفة جديدة، تقودها أمريكا بعد أن اعتلى قمة هرمها رئيسٌ مختلفٌ عن سابقيه، عملت عليه سياستها العميقة والقديمة، يطرح ما يريد جهاراً ونهاراً، من دون مواربة، يقدمها

الحرب الباردة

تسأل الرئيس ترامب.. إلى أين؟ حتى اللحظة التي أخطّ كلماتي، لم أصل إلى معرفة ما إذا كانت الحكمة القادمة من العقل هي التي تحكم أمريكا، أم العاطفة التي تسيطر على سياساتها، وتستحوذ

تأملات في الحادث

تحدثت أكثر من مرة، أن التاريخ لا يعيد نفسه، إنما لشدة تطابق الأحداث في زمنين مختلفين إيجاباً أو سلباً، تشعرنا كأن بها تعيد ذاتها، وحينما نستعرض مجريات أمور الشرق الأوسط بين عامي 1912 و1923،

معنى النصر

ها هم يخرجون يجرون أذيال الخيبة والفشل، شأنهم شأن الخونة والمارقين والحاقدين المتآمرين والمعتدين، شأن كل من أخذته العزة بالإثم، فأخذته إرادة الشعب بإرادة الكلي أخذ عزيز مقتدر،

حروب الإلهاء

تمنع الوصول إلى حلول حاسمة، بعضها يأخذ شكل الاحتكاك، ويقتصر البعض الآخر على المناورات الباردة التي تشمل جميع صنوف الحياة، وتدخل مراحل التسخين وصولاً إلى الاشتعال، أزمات تُركب،

ألمٌ بلا أنين

لعبة عضّ الأصابع حياة مقابل حياة، ووجود مقابل وجود، هل نقف متفرجين أمام كل هذه الحرائق؟ من يطفئها، ولماذا اشتعلت، ومن أجل ماذا؟ الأفضل أن نسأل لماذا

معادلة جديدة

يقرّها المجتمع القديم الجديد المتجدّد، الذي خاض كل أنواع الخطيئة مع الصلاح والإصلاح، تابعته فوجدته عاملاً يسعى، ومفكراً يجول بخاطره

حـرب الأعصاب

أُريد تنفيذها في سورية، وهي قديمة جديدة، بدأت بتهيئة محيط سورية المهيأ دائماً، وأقصد هنا دفعه لانتهاك القوانين والأعراف الدولية، وجعل أكثر الدول العربية

مصارحات جنسية

الضرورة تدعو إلى فردها على طاولات البحث الأسروية والاجتماعية وفتح بوابات النقاش الديني وتطوير التشريع الفقهي الذي مازال بعيداً عنها إلى حدٍّ كبير، والسبب أننا
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019