الأخبار |
مستقبل ميسي الدولي في خطر  صفقة كتالونية تطرق أبواب بايرن ميونخ  هل أنت مواطن؟  البنتاغون يعلن بقاء القوات الأمريكية في سورية  دول غربية ومصر والإمارات تدعو لوقف القتال في ليبيا  طهران ردا على بومبيو: لا تفاوض حول صواريخنا مع أي أحد وتحت أي ظرف  حملة هجوم على الرئيس الأمريكي... إلهان عمر أمريكية قبل ميلانيا ترامب  ترامب: تركيا أرادت شراء صواريخ باتريوت وأمريكا لم تبعها لها  فنزويلا تتصدر مباحثات بومبيو في الأرجنتين والإكوادور والمكسيك والسلفادور  بينها صاروخ يستخدمه الجيش القطري... رسالة "واتسآب" تكشف عن ترسانة أسلحة لدى فاشيين في إيطاليا  مانشستر يونايتد يفرض شروطه لبيع بوجبا  ترامب: أمريكا لا تسعى لتغيير النظام في إيران  استقالة لاغارد من منصب مدير صندوق النقد الدولي  الولايات المتحدة ستساعد الحلفاء في مكافحة "التضليل الروسي"  مجلس النواب الأمريكي يصادق بأغلبية على تدابير ضد السعودية على خلفية مقتل خاشقجي  دراسة مثيرة.. أكل الحشرات "يحميك" من أحد أخطر أمراض العصر!  بعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرها  علاج "ثوري" جديد قد يعيد البصر إلى المكفوفين جراء الحوادث!  المرشح لحقيبة الدفاع الأمريكية: لا نريد حربا مع إيران وعلينا العودة إلى الدبلوماسية     

افتتاحية الأزمنة

لقاء الأديان

كثيراً ما راودني فكري أن أكتب هذا العنوان أمام الذي شاهدته وقرأته وسمعته عن الحديث الدائم في المحافل المحلية والدولية، ألا وهو حوار الأديان، وصراع أو حوار الحضارات، وأؤكد

الاصطراع على الشام

بلاد الشام أو كتلة سورية التاريخية، والباقي منها الآن بمسماها الجمهورية العربية السورية، تمتلك منذ القدم طابعاً خاصاً وتراكماً حضارياً وثقافياً روحياً منه ونوعياً، من باب التنوع الذي أظهر

كسر الصمود

كيف راهنا نحن السوريين على وجودنا، وبماذا راهنا؟ هل كنا أمام العالم، أم إن العالم كان أمامنا، أم إننا في الوسط، فحضر الجميع إلينا؟ محاولات مستمرة لم تتوقف أمام شعب أراد الحياة

الحل في العروبة

حاضراً ومستقبلاً، وإعلاء شأنها لا يتحقق بالمنطق الجامد، بل بالقيامة التي تأخذ بنا وبها إلى الأمام، وبما أننا نحيا في زمن يخيم عليه القلق والخوف، ويشكل منهما انحرافاً فكرياً مرعباً، لأن

المعرفة مُعرقَلةٌ

الفلسفة معرفة، لا تُعرّف بالمفاهيم الضيّقة التي غدت ضمن واقع واسع وشاسع عبر النظر، وصغيرة جداً في العقل نظراً لاتساع الفكر واحتوائه لمكونات كوننا الذي سكنه، وذهب إلى استكشافه،

دع الكلمات تتدفق

مؤكد أننا لا نكاد نفهم كل شيء من بعض المتكلمين؛ قادة، ساسة، مفكرين، مبدعين علميين أو من عامة الناس، ذاك الفهم الدقيق النافذ، إلا إذا فهمنا أطوار حياتهم، فنربطها بتجاربهم الماورائية

الإنسان خطِرٌ

جداً وأشد المخلوقات عملاً وعلماً وجهلاً وخوفاً وهلعاً، فهو السهل الممتنع، القوي الليّن، الصلب المنكسر، القادر المتجبِّر، المنتقم العطوف، الرؤوم الحليم، المحب الكاره، القائد والجندي، الرئيس

الحمــل ثقيــل

الحياة واسعة، الزمن ثابت، نحن نتغيَّر، لا رجوع للوراء، الكلمة إن لم تترك أثراً لدى متلقيها كمن يصرخ في واد، المقارنة مهمة بين الأفضل والأسوأ، المتساوون إن بقوا على حالهم فهم

الوئام الدولي

فكرة لعوب تغري الأمم والشعوب، تبحث عن العمل المنشود من أجل بقائها، تلهث وراء الحقيقة التي تخفي كل شيء، حتى إنها تتعلق ببصيص الأمل، أحياناً ترى وجودها على وجه الأرض

مملكة الحب

تدعوكم لمتابعة وجهة نظر تأخذ بنا لفتح رسائل خطتها البشرية عن الحب والكراهية، التمرد والانحناء، الانتظام والانفلات.اسمحوا لي أن أفترض أنه بإمكاني تفسير نظراتكم الحالمة، وأن أجعل

إلـــه... آلـــة

التأمل مذهب فكري نوعي تختص به ندرة البشر، ومنه يصلون إلى مراتب الإبداع والإنجاز والإعجاز، بعد أن امتلكوا الجرأة العلمية أو الفلسفية وحتى السياسية، وفي الوقت

صمود الثقافة

رغم الانهيارات الكبيرة في الجسم الثقافي الهائل وانكشاف سواد معتلي سروجها وسقوطها أمام رعاتها وهالتها ومشاريع

بناء السيادة

ألا تجزمون معي أن العالم الأول أو عالم الشمال لن يسمح للعالم الثالث أو النامي بالوصول إلى أهدافه من دون مقاومة مشاريعه المتجسدة في الهيمنة واستلاب السيادة وإخضاعه لتبعيته بفكر علمي وسياسي مستقل وسيادي؟ وهل دققنا في سياساته

القائد والجيش

بطولاته خالدة، وأيامه مشهودة منظورة، فيه مصانع الأبطال، ومنه تتكون قيم الرجولة التي تعلو رؤوس الرجال، تتوزع بين صنوف أسلحته، تتقنها ليهابها الأعداء، حامي حمى الوطن المدافع عنها،

الولادة والميلاد

العقل والتراث مسؤولية من؟ تنمية التراث وترقيته وتشذيبه وحفظه ضمن الذاكرات وتناقله بين الأجيال، وأثره في التطور الحضاري والفرق بين التراث القومي والتراث البشري تقع على عاتق من؟
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019