الأخبار |
تصعيد تدريجي في غزة: المقاومة تكسر جمودالتفاهمات  لماذا أصبح تطبيق "تك توك" كابوساً لترامب  ضحايا كورونا في ارتفاع مطرد.. أكثر من 720 ألف وفاة ونحو 19.4 مليون مصاب  البيت الأبيض: ترامب يستقبل الكاظمي في العشرين من الشهر الحالي  التربية: نسبة النجاح في التعليم الأساسي 65ر68 بالمئة وفي الإعدادية الشرعية 98ر89 بالمئة.. 58 تلميذاً وتلميذة حصلوا على العلامة التامة  السفارة السورية في لبنان: 43 شهيداً سورياً في حصيلة غير نهائية جراء انفجار مرفأ بيروت  بعد انقطاع تسع سنوات.. وصول أول قطار محمل بألف طن من القمح من مرفأ طرطوس إلى صوامع السبينة بريف دمشق  الوحدة يواجه المجد بعد غد في نهائي مسابقة كأس الجمهورية لكرة القدم بنسختها الثانية والخمسين  انفجار بيروت.. عمليات البحث عن المفقودين تسير ببطء وإغلاق بعض الشوارع خوفا من تداعي الأبنية  إثيوبيا ترفض توقيع اتفاق يشترط تمرير حصص محددة من مياه سد النهضة لدول المصب  العشائر تمنح «قسد» فترة سماح: لا تراجع عن المطالب  المنطقة على حافة 2021.. بقلم: جمال الكشكي  أطباء أمريكيون يكشفون عن عرض جديد قد يكون دليلا على الإصابة بكورونا  الصحة: 61 إصابة جديدة بفيروس كورونا  الكفاءة أولاً.. بقلم: د.يوسف الشريف  دورات المعاهد الخاصة.. مناهج “مسلوقة ” وأسعار كاوية  المستوطنون يمنحون نتنياهو فرصة حتى أيلول لتنفيذ مخطط الضم  أسباب انفجار مرفأ بيروت والمسؤوليّات…  العراق يسجل 3047 إصابة و67 حالة وفاة بكورونا خلال الـ24 ساعة الماضية  غليان شعبي ضد جرائم الاغتصاب.. الجانحون بين رحمة القانون وقصور مراكز الإصلاح!     

افتتاحية الأزمنة

مماحكات فكرية

يجب أن نعيد للكائن البشري الذي قنّنته الحياة بما تحمله من ضغوط شخصيته ككائن بشري إلى معرفة أسباب وجوده، من حيث إنه غدا مختلفاً مع نفسه، وعدواً للآخر الذي من جنسه.

الطبيعة الإنسانية

ترافق الحس السليم إضافة إلى الوعي الفطري يضعان حداً لتمادي الإنسان أولاً على ذاته، معلماً إياها عن حدودها ما لها وما عليها، وثانياً يُغلّ أياديها وأفكارها التي تتمادى على الآخر أو

الانتقام من كورونا

من يجرؤ على قتاله وهو الذي يعيث في أجساد البشرية دون استثناء طبقاتها؟ لا كبير لديه ولا صغير، لا غنيّ ولا فقير، لا مسؤول ولا مدير،

حدث لا إنساني

يعتبر الأضخم حتى اللحظة التي أخطُّ فيها كلماتي، وإلى أن تصلكم أدعوكم لحشد الطاقات الفردية والجماعية لوضع حدّ له، من خلال فهم تحركاته والالتزام التام بمعايير مقاومته.

من فعّل كورونا

الصين أم أميركا؟ الاتهامات تتصاعد، ضحاياه العالم أجمع، الكل يحيا حالة رعب، إرهاب عالمي تفوق على كل أنواع الإرهاب، أوقف الطيران، وأفرغ الساحات والمدن، حجز السفن في البحار والموانئ،

البحث عن عمل

مشكلة عالمية آخذة في التفاقم، وخاصة ضمن منظومة عالم الجنوب، تتحرك من الأسر

ينبغي ويجوز

نتوقف معها، ونضيف عليها «يجب»، حيث ترسم المفردات معالم العديد من القضايا الجوهرية التي تنعكس مباشرة على الوطن

الثقافة والإعلام

الباعث الذي يدعونا للربط بينهما بعد إحداث قراءة في مفاهيم كل منهما، من باب أنهما لا يشبهان بعضهما،

العقيدة العربية

بالتأمل والتحليل تكتشف أبعاد أي معاناة، وتضع ملاحظاتك عليها بقصد إيجاد الحلول لعلاجها، والحالة الوحيدة التي لا يمكن الإجابة عنها هي الموت،

الحظّ والفرصة

يسود عليهما الإنصاف، الذي هو حاصل مهما امتدّ الوقت، أبدأ بهذا لأقول: إن المعوّل عليه أن الإنسان يسبك قالب حظه بيديه، ومن فكره المستجيب للنجاح أو المتمترس خلف السكون،

متطلبات العصر

تدعونا لفهمها، لكون كامل بؤسها يحمل فصولاً حيوية تعمل على خفض العنف المحلي الإقليمي العالمي، مع المطالبة بعصرنة الديمقراطية المتأرجحة بين حبال المآزق السياسية والفكرية والثقافية،

الأزمات غير مقبولة

بعد كل الذي جرى، واختلاف العقول المحلية ناتج عن عدم اطلاعها على مخرجات لجان الطوارئ اللا منظورة، التي يفترض أن تتابع الحاصل في الشوارع العامة،

نزعةٌ إلى الإنسانية

الواقعية العاقلة، لأنّ الحزن والغموض اللذين يتفرد الإنسان بامتلاكهما يهدمان الحدود، ويثيران التشاؤم والصدود، بدلاً من ارتسام البسمات والسعادة

النفاق والأكذوبة

اللذان يعبران بالعقل، لا يضيرانه، إنما يؤثران فيه، ويخرجانه عن مساره، وخاصة تلك التي تخترقه، وتتغلغل فيه، وتستقر في أطوائه، فتهز وجوده اللامادي والمادي في آن.

الصمت سلاح

ذو حدّين، التفكّر والسفسطة ضدان لا يجتمعان، فالأول يؤثر الصمت الذي يفترض أن يكون نتاج المعرفة والعلم، ويكون الثاني ساعياً إلى فرض وجوده عبر الكلام بإرادة إملاء الفراغ، من يطلب الوثوق
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020