الأخبار |
نظام غذائي يثبت فعاليته في التخلص من دهون البطن الخطيرة!  دخول رتل أمريكي من العراق إلى سورية يضم 22 آلية عسكرية بتغطية جوية  الهجوم الإرهابي على أحد قادة الجهاد الإسلامي.. لعبة الحياة والموت لـ"نتنياهو"  رسميًا.. تحديد توقيت الكلاسيكو  "ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا  محاولة للاستيلاء على السفارة الفنزويلية من قبل مجهولين في البرازيل  رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي: اتهام موسكو بقتل مؤسس منظمة الخوذ البيضاء يشوه سمعتها  تركيا: ألمانيا وهولندا ستستردان مواطنيهما الدواعش  قوات الاحتلال الأمريكي تنسحب من قاعدة "صرين" في عين العرب وتدمرها متجهة إلى الحسكة  إثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحة  قرابة 340 صاروخاً في قصفٍ فلسطيني موّحد للمستوطنات  بيسكوف حول عزل ترامب: ليس شأن الكرملين  غسان سلامة: مجلس الأمن وصل لحالة العقم ولا يقدر على اتخاذ أي قرار بشأن ليبيا  المهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقة  رجل يكتشف عائلة من الصراصير تتكاثر في أذنه  مساع مصرية لوقف التصعيد بين إسرائيل وغزة  مجلة صينية: روسيا قادرة على تدمير الولايات المتحدة عشر مرات  أكثر من 19 ألف عائلة هجروا بسبب العدوان التركي شمالي الحسكة  روحاني: سيطرنا على الأزمة الاقتصادية الناجمة عن الحظر الأميركي  باسيل: تشكيل الحكومة اللبنانية مسألة داخلية     

افتتاحية الأزمنة

الرجل يشتهي

الأنثى أيضاً لها مثل ذلك، فمن ينتهك من؟ تأملات لاذعة تهدف إلى كسر حواجز أنشأتها الذكورة، ولدتها بنات أفكار أنثوية صادقة

تطوير الثقافة

الضرورة تدعونا للأخذ بها ووضعها على السبل المتقدمة، باعتبارها من أهم العناصر الجوهرية في بناء الإنسان ضمن المجتمع الحديث، فهل يكفي الفرد تمتّعه بظاهرة التثقيف التلقائي الذي يكتسبه، ويتحول

هل أنت مواطن؟

قل كلمتك الحقة، لا تتحدَّ بها أحداً سوى أعدائك، ولا يتحداك انتهاك، ولا يكذبك مدّعٍ أو منافق أو مراوغ، هل أنت سوري وسورية وطنك وصيغتك وصبغتك؟ هل تحملها بين جنباتك، وتتمثلها لتصبح وتمسي

الإرهاب الأمريكي

أمريكي حصراً، فالذي يدعي أنه يقود العالم، وأنه الأقوى والأعظم والأول، يكون مسؤولاً عنه، فهو المنبع والراسم لتوجهاته مع من يدور في فلكه،

المدنية التقليدية

تعتبر من أهم أسباب تخلف الأمة العربية التي عايشت الآلام طويلاً، وهي في الوقت ذاته لا تزال لم تستفد إلا مما ندر من كل التطورات العلمية والتقنية رغم ما حُبيت هذه الأمة بموارد متعددة

فكر التطرّف

لا يستطيع التطرّف التسليم بأنّ الناس تشترك في الاعتدال القادم من الفكر السليم، وهنا أتجه للفصل بين الأفكار المتناقلة

بناء الوطن

وتحقيق نهضته ومراكمة إيمانه والحفاظ على قواه من أجل استثمارها وقت الشدائد، لن يحدث هذا إلا من خلال تقديم التضحيات الجسام والترفع عن صغائر الأمور لمصلحة

فرضية الارتياب

تقوم ومن ثم تنتشر بين المجتمعات التي لا تتطور فيها نظرية الإيمان بالمجتمع الذي يبقيها نظرية، معتبراً إياها هامشية، أي لا يأخذ بها إلى البحث في ردّ الفعل، ويدعها تفعل فعلها بين جنباته،

وجـــدتُ الله

لا تستغربوا ولا تستشرفوا، لأني أقررت أن وجوده أزلي في العقل، لكنه حمل أشكالاً ومسميات، مهما اختلفت وتعددت فبحسب ظروف لغة كل مجموعة بشرية، التي أطلقت السرمدي الكليّ

النوم والمنام

يقال: إنَّ العمر منامٌ يستيقظ منه الإنسان، ليجد نفسه كهلاً أو يافعاً، غنياً أو فقيراً، فرحاً أو بائساً، صحيحاً أو مريضاً، فهل العمر ليل طويل أم نهار دائم ننام ونصحو فيه؟ لنجد أنفسنا وهي تستعرض

تأرجح نوتردام

يرينا حجم تأرجح الشعوب والأمم، ويشير من تتابع أحداثه التي لا تنفصل عن بعضها، مثل الشبكة العنكبوتية، إلى أنّ الفوضى العالمية مستمرة، تفعل فعلها منذ دخولنا الألفية الثالثة، وتتابعات انهيار برجي نيويورك

ولادات خارقة

أطلق عليها الحياة الافتراضية، دعونا نخضْ غمارها، ونبحث عن الكيفية التي سيطرت على عقولنا، واخترقت أبعادنا، خدعتنا على غفلة منا، لحظة أن شهدنا أنها براقة ساحرة مبهرة، غدت متسارعة لدرجة الإذهال،

وحدة المجتمع

ينادى بها، ويعلو شأنها لحظة الشعور بأنَّ انهياراً ما قريبٌ حدوثه أو حاصلٌ، وأنَّ تفككه إن لم ينتبه له ناجز، وهذا يصل إليه نتاج أسباب جمّة، أهمها تدهور الطاقة الإبداعية في الأقلية المبدعة، وتقوقع النخب

الحلم بالخوف

تنوع الشعوب وألوانها يظهرها حسب نوعية ثقافتها أولاً، وتديّنها ثانياً، وطموحها الذي يتعلق بإمكاناتها وإرادتها ثالثاً. نوع يحلم ويحوّل حلمه إلى واقع، ونوع يكافح

بعضٌ من أمريكا

شيطنة عالمية فريدة، امتلكت أفكاراً تربعت على سفود من الأحقاد، تشوي بها وعليها الشعوب، وتدفعهم بها حيث نجدها، بنت عرشها على أجساد وجماجم ملايين الضحايا، مصرةً على الاستمرار في هذا النهج،
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3502
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019