الأخبار |
تدريبات في روسيا بهدف محاربة الإرهاب في آسيا الوسطى  غوتيريش قلق ويدعو إلى حوار حول الصفقة النووية مع طهران  بريطانيا تسعى لحذف الترتيب الخاص بإيرلندا من اتفاق خروجها من الاتحاد الأوروبي  ترامب: لا نحتاج لنفط أو غاز الشرق الأوسط لكننا سنساعد حلفاءنا  كوريا الشمالية تطالب واشنطن بضمانات أمنية لاستئناف مباحثاتهما النووية  احذر النوم بهذه الوضعية فهي تسبب أمراض القلب  دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل  شكوك حول جاهزية هيجواين لمواجهة أتلتيكو مدريد  يوفنتوس مصمم على نجم ريال مدريد  زيدان يستعد لإطلاق BBH في موقعة سان جيرمان  كيف تستعيد رسائل "واتساب" المحذوفة بالخطأ  المقداد لـ"المنسق المقيم الجديد لأنشطة الأمم المتحدة الإنمائية والإنسانية في سورية: ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة شعبها والحفاظ على السلم والأمن الدوليين  ميسي يتطلع لخوض مواجهة دورتموند  تصميم سيارة "بورش"... تسريب صور هاتف "هواوي" الجديد "الخالي من غوغل"  إيران: خفضنا التزامات الاتفاق النووي لإتاحة المجال لسائر الأطراف للالتزام به  الاتحاد الأوروبي يطالب الجميع بضبط النفس بعد هجوم منشآت النفط السعودية  الخارجية الروسية تندد بالهجوم على المنشآت النفطية السعودية وتدعو إلى التحقيق اللازم  الكرملين: الهجوم على منشآت النفط لن يؤثر على استعدادات زيارة بوتين للسعودية  مجلس الشعب يتابع مناقشة مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة ويوافق على عدد منها  الأمم المتحدة: أقلية الروهينغا المسلمة مهددة بالإبادة في ميانمار     

افتتاحية الأزمنة

النوم والمنام

يقال: إنَّ العمر منامٌ يستيقظ منه الإنسان، ليجد نفسه كهلاً أو يافعاً، غنياً أو فقيراً، فرحاً أو بائساً، صحيحاً أو مريضاً، فهل العمر ليل طويل أم نهار دائم ننام ونصحو فيه؟ لنجد أنفسنا وهي تستعرض

تأرجح نوتردام

يرينا حجم تأرجح الشعوب والأمم، ويشير من تتابع أحداثه التي لا تنفصل عن بعضها، مثل الشبكة العنكبوتية، إلى أنّ الفوضى العالمية مستمرة، تفعل فعلها منذ دخولنا الألفية الثالثة، وتتابعات انهيار برجي نيويورك

ولادات خارقة

أطلق عليها الحياة الافتراضية، دعونا نخضْ غمارها، ونبحث عن الكيفية التي سيطرت على عقولنا، واخترقت أبعادنا، خدعتنا على غفلة منا، لحظة أن شهدنا أنها براقة ساحرة مبهرة، غدت متسارعة لدرجة الإذهال،

وحدة المجتمع

ينادى بها، ويعلو شأنها لحظة الشعور بأنَّ انهياراً ما قريبٌ حدوثه أو حاصلٌ، وأنَّ تفككه إن لم ينتبه له ناجز، وهذا يصل إليه نتاج أسباب جمّة، أهمها تدهور الطاقة الإبداعية في الأقلية المبدعة، وتقوقع النخب

الحلم بالخوف

تنوع الشعوب وألوانها يظهرها حسب نوعية ثقافتها أولاً، وتديّنها ثانياً، وطموحها الذي يتعلق بإمكاناتها وإرادتها ثالثاً. نوع يحلم ويحوّل حلمه إلى واقع، ونوع يكافح

بعضٌ من أمريكا

شيطنة عالمية فريدة، امتلكت أفكاراً تربعت على سفود من الأحقاد، تشوي بها وعليها الشعوب، وتدفعهم بها حيث نجدها، بنت عرشها على أجساد وجماجم ملايين الضحايا، مصرةً على الاستمرار في هذا النهج،

الفريق الاقتصادي

مهامه تكمن في توليد الحلول للأزمات الطارئة، التي تهمّ المجتمع والدولة، وتكون بجمع المعلومات الدقيقة عن الواقع الفعلي والبحث في الأسباب، ومن ثمَّ الاتجاه لفرد الحلول بعد مراجعة

تحرير أوطاننا

العربية منوطٌ بالتحرُّر من غرائزنا الحاقدة التي تحولت إلى شريرة شرسة حين تفزع، وإلى مخدر مثبط للهمم حين تهجع، لذلك أقول: بنيت المدارس والجامعات خوفاً من الجهل، وبحكم الحاجة

لقاء الأديان

كثيراً ما راودني فكري أن أكتب هذا العنوان أمام الذي شاهدته وقرأته وسمعته عن الحديث الدائم في المحافل المحلية والدولية، ألا وهو حوار الأديان، وصراع أو حوار الحضارات، وأؤكد

الاصطراع على الشام

بلاد الشام أو كتلة سورية التاريخية، والباقي منها الآن بمسماها الجمهورية العربية السورية، تمتلك منذ القدم طابعاً خاصاً وتراكماً حضارياً وثقافياً روحياً منه ونوعياً، من باب التنوع الذي أظهر

كسر الصمود

كيف راهنا نحن السوريين على وجودنا، وبماذا راهنا؟ هل كنا أمام العالم، أم إن العالم كان أمامنا، أم إننا في الوسط، فحضر الجميع إلينا؟ محاولات مستمرة لم تتوقف أمام شعب أراد الحياة

الحل في العروبة

حاضراً ومستقبلاً، وإعلاء شأنها لا يتحقق بالمنطق الجامد، بل بالقيامة التي تأخذ بنا وبها إلى الأمام، وبما أننا نحيا في زمن يخيم عليه القلق والخوف، ويشكل منهما انحرافاً فكرياً مرعباً، لأن

المعرفة مُعرقَلةٌ

الفلسفة معرفة، لا تُعرّف بالمفاهيم الضيّقة التي غدت ضمن واقع واسع وشاسع عبر النظر، وصغيرة جداً في العقل نظراً لاتساع الفكر واحتوائه لمكونات كوننا الذي سكنه، وذهب إلى استكشافه،

دع الكلمات تتدفق

مؤكد أننا لا نكاد نفهم كل شيء من بعض المتكلمين؛ قادة، ساسة، مفكرين، مبدعين علميين أو من عامة الناس، ذاك الفهم الدقيق النافذ، إلا إذا فهمنا أطوار حياتهم، فنربطها بتجاربهم الماورائية

الإنسان خطِرٌ

جداً وأشد المخلوقات عملاً وعلماً وجهلاً وخوفاً وهلعاً، فهو السهل الممتنع، القوي الليّن، الصلب المنكسر، القادر المتجبِّر، المنتقم العطوف، الرؤوم الحليم، المحب الكاره، القائد والجندي، الرئيس
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019