الأخبار |

افتتاحية الأزمنة

متى نستيقظ؟

من أحلامنا المعيشة التي أخذتنا للتعايش مع مكابدات التشظي المتوالدة نتاج وصولنا إلى سن اليأس الوطني المسؤول الأول والأخير

الطائفية البغيضة

والإرهاب المقيت والفتن الملعونة، الأشراك المنصوبة التي على جميعنا تفاديها، اليقظة التي غابت عن كثرتنا، فوقعوا جميعاً فيما

صراعات الأسلمة

أسلمْ تسلمْ، قالها الرسول العربي للمقوقس عظيم قبط مصر منذ بدء الدعوة الإسلامية، وما زالوا يستخدمونها حتى اللحظة،

كتابة الرأي

تحتاج إلى الشجاعة والجرأة والمعرفة الواقعية، واستقراء ما لا يستطيع الآخر قراءته، بحكم كونه اجتهاداً، وإن القائل أو

ثورة أخلاقية

تتجاوز المجد السابق، وتنهض من العجر اللاحق اللذين شكلا عقدة العقد لشرقٍ ملأ الكون بأحلامه التي لم يحقق منها أي منجز

الكلُّ واحد

كيف لا نكون ضمن هذا العنوان الذي يوحدنا في وطن، حيث لا واحد ولا كلّ من دونه؟ كما أنه لا يمكن لكائن من كان أن يشتريه،

ثورة دينية

احتاجت أوروبا إلى خمسة عشر قرناً للقيام بثورتها العلمية التي قادها المفكرون والمتنورون وأصحاب علم الجمال، الذين أسسوا

الكـــم والكيـــــف

ضمن أي مجتمع هناك كم وكيف، حتى في الإنسان الذي قام وجوده على التناقض، تسكنه أفكار يتصارع بها ومعها، منه يأخذنا العنوان الذي

ثورة جنسية

يتسع العالم أفقياً وعمودياً، يتداخل مع محاوره كتداخل المفتاح في القفل، وولادة الكلمة من الفكر، من خلال متلازمتي (فاه و باه) وانطباعها

أيها الناس لا جحيم!!

لكم في النهاية، كما هو مسكون في العقل البشري، أو تم إسكانه من قبل فلسفة الأديان ومفسريها. تلك التي أنشأت الخوف العنيف منه

الوطن والدين

ليحترم كل واحد منكم إله الآخر، ولتكونوا جميعاً تحت مظلة ربِّ الأرباب، المنطق يفرض حضوره على جميع فكرنا، ما يقودنا للخوض

الصراع على الحرب

في سورية كمركز مشعٍّ ومحرك مهم ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، أراد سواد العالم أن يخلخله، وبشكل خاص بين القوى العظمى المتوزعة

اللا معنى أمام المعنى

السعيد هو الذي يتعلم تحمل ما لا يمكن تغييره، إلى أن تحصل القدرة على تغييره. أما السعادة فهي الانسجام الشفاف بين الأقوال

تجسير الهوّة

بين الماضي والمستقبل، هذه المسكونة في الحاضر الممتلئ بالآلام رغم حصول التطور العلمي الكبير، إلا أن الضرورة تدعونا

الإعراب عن القلق

يظهره جميع سكان الشرق الأوسط عرباً وأعراباً ومستعربين بأطيافهم وإثنياتهم ومذاهبهم وطوائفهم؛ أفراداً وأُسراً ومجتمعات
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020