الأخبار |
الأزمات النووية المقبلة.. بقلم: ريتشارد هاس  الولايات المتحدة مستعدة لرفع العقوبات عن إيران وإعادة العلاقات الدبلوماسية بشروط  إيطاليا.. اتفاق السراج وأردوغان "عبثي ويكشف عن موقف خاطئ"  رئيس البرلمان الليبي: "اتفاقية السراج وأردوغان" سرعت العملية العسكرية في طرابلس  وزير خارجية تركيا يؤكد خلال لقاء السراج مواصلة الدفاع عن حقوق بلاده شرق المتوسط  منتخب سورية الأولمبي يتوج بطلاً لدورة الصين الدولية لكرة القدم  السودان.. الحكم بمصادرة أموال البشير والتحفظ عليه لمدة عامين في الإصلاح الاجتماعي  ساحات الاحتجاج في العراق ترفض ترشيح محمد السوداني لرئاسة حكومة جديدة  طهران تندد باتهامات واشنطن لها باستهداف القواعد الأمريكية في العراق  طهران: نأمل أن تؤدي زيارة الرئيس روحاني لليابان إلى خفض التوتر بين طهران وواشنطن  عايدة يوسف جوري تنضم لصوت الشباب  استشهاد يمنية جراء قصف لمرتزقة العدوان السعودي على الحديدة  كوريا الديمقراطية تجري تجربة ناجحة لإطلاق الأقمار الصناعية  قرار «منع العسكرة»: إدارة «بيرزيت» ترضخ لضغوط الاحتلال؟  خارطة الأحزاب البريطانية بين الماضي والحاضر  برسم شعوب الأمة.. مخطط جهنمي إرهابي لتنفيذه في ساحات عربية  الصين تعيد رسم ملامح العالم.. بقلم: هال براندس  ترامب .. زعيم السقوط ..!!.. بقلم: صالح الراشد  عجز في القطاع الصحي الإسرائيلي: الجمود السياسي يفاقم الأزمة     

افتتاحية الأزمنة

انتصار الدولة

ثباتها حنكة حكمة تصرفها رغم ارتفاع مستوى العنف إلى درجات مذهلة، ووقوع ضحايا بأرقام مرعبة بين شهداء وجرحى

حرب بالأسماء

قد نختلف على تسميتها، ويطلق كل واحد منا عليها مسمّى، لكننا إذا امتلكنا طرق الاستنتاج، نصل حيث نقول: لتكن مؤامرةً

نبدأ من جديد

بدنا نحضر كلنا، ونجتمع ونجمع بعضنا، بدنا نشتغل معاً، ونشبك يداً بيد، بدنا نحول الأحلام لواقع، بدنا نرمي الحزن، بدنا نجيب

مغارس اللذّة

لا تظهر إلا عند الإيمان بوثنية الحبِّ الممتلئة بأساطير اللقاء وقوة إحداث الالتقاء، وعما تحدثه تلك التأملات المذهلة التي توقد

خمسون واحدة

تسكن حياتنا، نخوض من خلالها معركة واحدة ضمن الحياة الدائمة التي تدعنا نؤمن بأن ديمومتها بديهية، تتجول ضمن العقل الإنساني الذي

الحصان والثور

يجسدان السلم الأهلي والسلام المستباح، يتصديان دائماً، ويقفان بقوة للحروب المجنونة بأسسهما القوية والمتينة التي وإن وهنت لحين

تحرير العقل

مما نصب حوله من أشراك، وكبلته القيود التي تحكمت فيه، وانتشار العسس الافتراضي حوله الذي حدَّ من حريته

الوطنية والحياد

وحدهما يخدمان السلم، ويعززان السلام، ولا يصل إليهما أي فرد أو مجتمع أو دولة إلا بعد أن يمتلك القوة الروحية، ويسيطر

العلمانية المؤمنة

الطاقة المحركة للأجسام المادية قادمة من تحولات مهمة، لكل ما هو سائل، أو غازي، أو صلب. وجميعنا يعلم أن الطاقة

استقاء الثقافة العربية

بناؤها تراتبيتها، من أين حضرت وتجمعت وبقيت خجولة، من تراكم عدم الاعتراف، أم من فعل ولم يفعل، قال ولم يقل، الشك

الحداثة والتحديث

الإنسان جوهر الحياة ومحور حركتها، ومن دونه يفقد الوجود أسباب وجوده، فهو الشاغل والمشاغل لحركتها، ديمومتها،

توطين الدين

غدت الحاجة ماسة جداً وضرورة إنسانية، تطالب بها المجتمعات العالمية قبل سياساتها، من حيث ما وصل إليه العالم العربي

التغيير المنشود

مطلوب إحداثه في الذهنية العربية وفكر إداراتها، من حيث إنَّ ما يجري استمرار جريانه أظهر الكثير من المعطيات، ورسم مؤشرات

الشرق الأوسط

مساحته حددتها لغته العربية وأقسامها المتفرعة منها ولهجاتها واختلافات النطق فيما بين سكانها؛ أي من كشمير الباكستانية الهندية

توريث الهلع

يظهر وكأنه حالة طبيعية، اختصت بها مجتمعاتنا العربية، ما أدى إلى تغييب العقل الإبداعي في شتى مناحي الحياة، والاتجاه إلى
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019