الأخبار |
بعض الأخبار المهمة.. بقلم: جهاد الخازن  المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران.. خطواتنا اللاحقة لن تكون في صالح أميركا  تصفية نحو 20 مسلحا شمال شرقي مالي في عملية عسكرية مشتركة لمالي وفرنسا  ختام اللحام لـ الأزمنة: عندما أدعى لسورية لا أتونى عن الحضور.  العالم يدخل مرحلة جديدة بدون امريكا، بسبب ترامب!  واشنطن وراء أزمات الخلجان.. من كوبا إلى فيتنام وعمان  الجيش يقضي على عدد من إرهابيي "النصرة" ويدمر آليات وتحصينات لهم بريفي إدلب وحماة  الأسرى الفلسطينيون في معتقل عسقلان يبدؤون إضرابا مفتوحا عن الطعام  هل یترک صادق خان منصبه بأمر من ترامپ؟!  أردوغان: توريد أنظمة "إس-400" إلى تركيا قد يبدأ في النصف الأول من الشهر القادم  بن سلمان يحلم في تحويل منطقة الشرق الأوسط لأوروبا جديدة  المعلم في بكين لبحث سبل تعزيز العلاقات بين سورية والصين  ما في «ناموس»!.. بقلم: معذى هناوي  إفلاس ترامب واستراتيجية "لن أسقط وحدي".. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  ترامب ينفي تقارير بشأن تفعيل بلاده هجمات إلكترونية ضد روسيا  بن سلمان.. لا مجال لاستمرار المليشيات وبقائها خارج مؤسسات الدولة في اليمن  القوات العراقية تعتقل إرهابيا وتفكك عبوات ناسفة في ديالى والأنبار  بريطانيا: لا يمكن تصديق أن أحد غير إيران يمكنه استهداف ناقلتي النفط  انفجار إطارات طائرة وانزلاقها خارج المدرج في مطار أمريكي     

افتتاحية الأزمنة

سرمدية الكون

تتسابق ضمن حركة الفكر الدؤوبة، تتلاعب بأمواجه الساكنة والمنفعلة، آونة داكنة، وأخرى خلاقة ملتمعة، تنقبض النفس هنا،

أنوثة الجمال

الأنوثة جسد ومكونات صارخة ومتأنقة، تضفي على مجتمع الذكورة هالة من اللطف، فيدعى الجميع إلى التلطّف، وهذه حقيقة

بدهيّات للمعارضات

نتجه بها إليهم، علّهم يستفيقون من غفلاتهم، وينهضون مما هم فيه، لا يمكن لنا أن نتمنى عليهم، إنما نرسل إليهم إشارات

المشهد الأخير

تتحرك مجرياته بتسارع مرئي ولا مرئي في آن، بحكم تدافع الأحداث وتكاثفها بين ظهراني الوطن والمواطنة والمواطنين

برسم المسلمين

المسؤولين عن اسم الإسلام ولغته، وخوفاً عليه، نقرع ناقوس الخطر عندما نرى العالم يتابع أشد المشاهد مأساوية، وهي تمرُّ من

وطنٌ وذكريات

الصمت والتساؤل يتحركان، يحاولان اصطيادهما، إلا أنهما وأقصد عنواننا مستمران كوحدة الوجود ووحدة الشهود وكَحَوم

فساد عالمي

عالم مشلول مرتبك منفلت بشكل خطِر، بعد أن سيطر عليه شيطانه الذي غدا أكبر من إلهه في جوهره، وطغت الأخطار،

المنطق

على الرغم من أنَّ الإنسان مخلوق عقلي حُـمِّلَ العقل من أجل التفكر والتفكير والنطق القادم من الحاسة الناطقة الموجودة ضمن الحواس السبع

الحلم العربي

وئد حياً بعد أن شاهد وشهد على تقلص حلمه بالوحدة إلى درجة تحت الصفر، والتضامن العربي وصل إلى درجة الصفر، وإني لم أكن يوماً من المشككين بحصول ذلك،

النسيج العربي

الذي يتعرض للتآكل والاهتراء، واستهدافه مرة ثانية وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع مباشرةً ومن دون مواربة، ووقوعه تحت ضغط

الإيمان بالشيء

الكلي، المكون شيء، الأنثى شيء، الذكر شيء، الأمة شيء، والوطن شيء، وكذلك تكون الوطنية، ضمن هذه السلسلة جميع المتكونات مرت

عصر الانفلات

ساد فيه التجميل، وفقد منه الجمال، علا صوت التكاذب والمكر والخداع، كيف بنا نوصفه، ونحن جميعنا منغمس فيه، فهل نقدر على نقل

الأسد زعيماً

عربياً بقوة وحنكة إدارته للأزمات التي مرَّ بها، وتراوحت بين الباردة والساخنة والعاصفة، والسبب الرئيس في تجسيد هذا الطرح أنَّ العرب

عملاء المؤامرة

اشتغلوا طويلاً بصمت، أوجدوا من أجل تحقيقها الأدوات، عززوا وجودها، اخترقوا بها الدولة والمجتمع، هيؤوا الحواضن، أعدوها بهدوء،

دينٌ ودنيا

ثنائية تدعونا الضرورة إلى فرد العلاقة بينهما، لا من أجل أن يتجه الخاطئون إلى التوبة؛ بل بغاية الوصول للصالحين الذين نطالبهم
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019