الأخبار |
اليونان تدعو تركيا لإدانة ما اعتبرته إهانة لعلمها على جزيرة يونانية  غسالات أمام منزل نتنياهو في احتجاج رمزي على فضيحة "الملابس المتسخة"  تصعيد عسكري جديد حول قره باغ… وأرمينيا وأذربيجان تتبادلان الاتهامات حول أسباب التصعيد  روسیا وسوریة: تمايز ضمن التفاهم.. بقلم: سركيس ابوزيد  أرمينيا: التصعيد في قره باغ قد يخرج عن الحدود ويجب منع تدخل تركيا  كوريا الشمالية تحذر جارتها الجنوبية  عشية الانتخابات الأمريكية .. قراءة في المواقف اتجاه ملفات المنطقة  المفاضلة الجامعية.. خيارات تحت ضغط الرغبات العائلية والمستقبل في قبضة معدلات القبول!  لافروف يؤكد لنظيره الأذربيجاني قلق موسكو من مواصلة عمليات القصف في قره باغ  مرتزقة الاحتلال التركي يداهمون قريتي القاطوف وتل ذياب بمنطقة رأس العين وينهبون أموال ومقتنيات الأهالي  “الإبراهيمية” أو الدين في خدمة المستعمر.. كيف النجاة؟.. بقلم: رانية الجعبري  وزارة التربية تدعم طفلة انتشرت صورها وهي تبيع وتدرس في الشارع  اللجنة الدستورية مؤجلة  ترامب يترنح على حبال الانتخابات.. الاتفاق مع إيران ورقته الأخيرة!  وزارة الدفاع تعتمد "التبليغ الإلكتروني" للخدمة العسكرية لأول مرة     

افتتاحية الأزمنة

سورية لا تخضع

لأحد، ولا تركع إلا لإيمانها بحقيقة وجودها وأحقيتها فيه، وللمكون الكلي وحده الذي يعلم سر ماهيتها، كما هي تعلم سر ماهيته، ولا تسير في فلك أحد، وإن جميع علاقاتها مبنية على أسس من الصداقة الواقعية

الاستقرار

يدعونا إلى بناء آليات جديدة، تفكك الذكاء الاجتماعي، وتسرّع في البحث وصولاً إلى امتلاك قدرات الذكاء الاصطناعي. كيف بنا نوائم بينهما، وما الغاية من بحث ظروفهما السائدة بين الأمم؟

الحداثة والحقوق

الخاصة والعامة والوجود كدولة أمام كل هذه الاستباحة القادمة من العالم الأول، المهيمنة على عوالمنا، ألا يشير هذا بداية إلى وجود يظهر أنَّ الضعفاء يتمسكون

صراع الجبابرة

يتسابقون على تصنيع الغوغاء لعوالمنا، تفكروا معي ما حاجة القوى العظمى لاقتسام عالم الجنوب؟ ما ماهية الحجج الواهية التي تستخدمها ضد دولنا؟ يقومون بمراقبة نظم التطور ومنع التقدم، من أجل إبقاء التخلف

دنيـــا وديــــن

الافتراض المنطقي يشير إلى أنهما يمثلان التنوير للحياة البشرية، وألا يتجاوزا حدودها، لكون الدنيا وجدت حاضنةً لكل شيء، بما فيها الأديان، وتقاسمت الدول دنيانا، كما تقاسمت الأديان قلوب البشر، وسياسة كل دولة ترسم مسارات

الحـــاضر حَسن

الغد أفضل، يدفعان بنا لبناء التفاؤل الذي يجب أن يتجلى على المجموع الذي يحضره من صناعة التصارح التي غدت من أهم ضرورات حياتنا، المدعوون إليها نحن السوريون، بعد أن فقدنا مقوماتها نتاج ما مررنا به من عذابات وآلام،

الإشــــباع الغريـــزي

متى يتجاوزه إنساننا العربي، ويؤمن أنَّ بقاءه عليه وتمسكه به لن يدعه يتقدم قيد أنملة؟ وجميع الدول التي قامت من الحضيض، اعتبرت أنه من أهم الصيغ التي تعرقل مبادئ البناء الذي لا يقدر عليه سوى الجنس البشري، وهذا

الألم والنجاح

لا تيئس من ألم ممض، ولا تنتشِ من نجاح ممتع ولذيذ، فالدنيا دول، والمتألم المالك للإصرار واصل إلى ما يريد، والناجح المهمل المتململ من الوصول عائد إلى نقطة البداية. هي الحياة كما هي نمضي بها طولاً وعرضاً، لتقصر

فقدتُ قلمي

حتى قبل عشرين عاماً، جذبتني إليك حينما كنت تسكن خلف واجهة، تلقي السلامات إلى المارة المتطلّعين إلى كل شيء، سألتك هل ترافقني؟ لم تجبني، بل قفزت إلى صدري، وعلقت حضورك عليه، وذهبنا معاً وصولاً للحظة

حراس الحياة

يتحدثون بأنَّ الزمن ثابتٌ، نحن المتحركون، لأنه يرينا أين نحن للمتطلعين إلى الأمام، أتحدث بأنه يدعونا لنعلم أين كنا، وكيف صرنا، وإلى أين ذاهبون؟

اعرف عدوَّك

همسة أودعها مسامع أبناء العرب أفراداً ومجتمعات واقتصاديين، ساسةً وعسكراً ومدنيين، أقول فيها: على الرغم من مقاومتي الشديدة للفكر الاستعماري الأوروبي القديم الحديث وبشكل خاص البريطاني منه،

العالم ينتظرنا

هل سنذهب إليه أم إنه سيأتي إلينا؟ وهل نعلم أنه يتابعنا بدقة؟ فالفترة الراهنة جدُّ عصيبة ودقيقة ومفصلية، وأشدُّ ما نحتاجه اليوم الإخلاص فيما ننشده، والمخلصون مدعوون بقوة إيمانهم بالوطن والإنسان، كي يعملوا على أن تتجاوز سورية

المصلحة العامة

المصلحة الوطنية ومصلحة العروبة والمصلحة القومية مهن صادقة، نبتت من جوهر سورية، توحَّدت فيه، وسكنت الإيمان الوطني الذي يفخر به أبناؤها المخلصون، الحاملون بإيمان لهذه المصالح والمنصهرون في بوتقتها، العاملون على استكمال انتصاراتها،

السيادة والحكم

العالم يتغيّر، فأين نحن من هذا التغيير، وأيضاً من لعبة المصالح بين الكبار؟ وضمن الإقليم تفاهمات أميركية روسية، روسية فرنسية، روسية إيرانية، تركية روسية، تجري تحت الطاولة وفوقها، تحددها الاحتياجات المتبادلة رغم جميع التناقضات

آناً بعد آن

نجد أنفسنا تتجه للفلسفة والفن اللذين يحتاجان إلى الفكر الحرّ، من خلال العوامل والمؤثرات التي تؤدي إلى صياغة أيّ عبقرية، والقدرة على التأمل في الكون والإنسان معاً من زوايا الذات وإن اختلفت، لأنَّ النجاح يحتاج إلى إخضاع الحسّ للذات، الأول تحركه العواطف ويستثيره الجمال،
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020