الأخبار |
الإعلام المجتمعي...بقلم: سامر يحيى  فرنسا ..أسبوع حاسم أمام ماكرون: توقعات بفوضى كبيرة اليوم  على حاله!..بقلم: يسرى ديب  «مواجهة عزل حامية» بين ترامب والديمقراطيين  مصدر أمني عراقي يعلن عن سقوط صواريخ في محيط مطار بغداد الدولي  بعد عودته من واشنطن… رئيس وزراء السودان: بين يدينا ما يمكن أن يسعد شعبنا  استقالة صحفي في «نيوزويك»… لرفضها نشر تحقيق يكشف تزوير تقرير «حظر الكيميائي» حول سورية  للمشاركة بـ«أستانا 14» وفد سورية يغادر إلى «نور سلطان»  «سرقة» الكهرباء كلفت الخزينة 4.15 مليارات ليرة … 1398 صناعي و5589 من التجار سرقوا كهرباء  الحشد الشعبي يرسل تعزيزات إلى الموصل لتأمين الحدود مع سورية من تسلل "داعش"  الرئاسة اللبنانية: تأجيل تسمية رئيس الحكومة إلى 16 ديسمبر  المركزي: الاستمرار بتمويل قائمة المستوردات المعدلة وتلبية كل احتياجات جهات القطاع العام التموينية  مستشار الأمن القومي الأمريكي: هجوم فلوريدا يبدو إرهابيا  مهلة الـ 15 يوماً تَنفد في العراق: خلافات على الأسماء والمهامّ  غواتيمالا تعتزم إعلان "حزب الله" منظمة إرهابية  "أجنحة الشام للطيران" تسيّر أولى رحلاتها من دمشق إلى برلين في 14 ديسمبر  استشهاد يمني بنيران قوات النظام السعودي في صعدة  دعموش: التدخلات الأمريكية بشؤون لبنان تخدم العدو الإسرائيلي  الملحم: لقاء إيجابي بين وفد أحزاب الداخل السوري وأحزاب الإدارة الذاتية الكردية  ليبيا..الميدان يرجّح كفّة حفتر: لا حلول سياسيّة في الأفق     

افتتاحية الأزمنة

مفهوم الاعتقاد

ضمن الفكر السياسي والفكر الديني المتشابهين كثيراً، لأن الأول زئبقي بحكم المظهر ومحيطه، والثاني يخضع الجوهر لكهنوته المستند إلى الغيبي المقنع في الاحتياجات الإنسانية لدرجة كبيرة، حيث يدعواننا للبحث في أن الضرورات تبيح المحظورات

واقعنا اللاواقعي

الفكري السياسي، الفلسفي منه والأدبي، بأجناسه الرواية والقصة والشعر والنقد، وما يجري على مسارحنا، وما أكثر من حمل هذه الصفات في العقود الأخيرة التي انتشرت بين ظهراني بلدنا، حيث أمسى وأصبح الانفلات واستسهال الادعاء بتلك

سقوط الثقافة

العربية مما هي عليه إلى الأدنى، أقول ذلك لأنها لم تتربع يوماً على عرش، أو أنجزت مجداً أوصلها إلى قمة، أو نستطيع أن نقول عنها: إنها أضاءت بحضورها على الحضور، فهي بقيت بينهم، تتلقف مسيرها، أو تبحث عنه.

محنة العرب

نتداولها فيما بيننا، علّنا نصل إلى تحديد مسبباتها المستمرة التي حتى اللحظة تنعكس على أفرادها بشكليها المباشر وغير المباشر، لماذا نحن العرب على هذه الشاكلة دائماً؟ نعزو أسباب خطايانا إلى الغرب، أو إلى الاعتداءات المستمرة على جغرافيتنا، من أقصاها إلى

اختراع الأمان

طبعاً نفاوض عليه، ونراهن بأن ضرورات الحياة تدعو للوصول إليه، نستمد منه لغة المكون الكلي الذي حاور الشيطان، رماه

اللمس الآدمي

الرغبة في الهمس حيث لا شيء يضلل أكثر من الحقيقة لحظة التحدث بها، لن يصدقك أحد، لأن النسبة العظمى من البشرية لا تدركها، فالغريزة شيء شهي جداً، لذلك نجد أن أي شيء تكسبه يغدو أحد مكونات

لا مساواة مع المرأة

مؤكدٌ أنها تخدع نفسها حين تحاول كسر الحواجز التي أوجدتها أمام الرجل، وتنسبها إليه بحكم السلطات الذكورية الهائلة التي منحته إياها هي بذاتها، وبما أن مسيرة كفاحها كانت على الدوام أقل بكثير من كفاءتها الفكرية، فهي باقية تلهث خلفه، لا تحيد عن

لا برجوازية في الفكر

كما أنه لا ترابط بينها وبينه، بحكم أنَّ الأولى تمتلك حالات مظهرية، تعتبرها النظم الفكرية حالة أولية أو ابتدائية للوصول إلى منظومة الرأسمالي الذي استمد فكره من المكون وفلسفة كتبه المقدسة القائمة من اعتماد مبدأ المقايضة: (تعطي أعطيك)، ومقاييس الأجر التي دعمت بلغة الثواب

المردِّدون

منتشرون بين مفاصل بناء الدولة، متحركون ظاهرون على مساحة الإعلام، ومتلبسون بين تراتبية المجتمع، هدفهم الرئيس التلمُّع أولاً، والتلميع الضار ثانياً، من دون وعي، أو بخبث الندرة الفاعلة، ترتكز دائماً

الجين الوظيفي

يتمتع بالغريزية المفرطة، ينمو كموروث مستتر بلبوس الدين أو الطائفة أو الأيديولوجيا، غايته الدائمة اصطياد التراكم التاريخي المنطقي، ومنطقه إبقاؤها بحالة تخلف وتشرذم رغم منحه فرصاً للتطور الشكلي

الجاذبية الجنسية

توافقت مع الجاذبية الأرضية التي تطابقت معها إلى درجة الإذهال، ومن دونها لما كان للحياة نكهة، أو طعم، أو حتى معنى أو وجود، وبدء العلاقة بعدما دبَّ في عروق الأرض ماؤها، وتربعت النجوم على وجه السماء، حيث أضاءتها، وتحرك بينهما الشمس والقمر، تعرفت البشرية بشكل أو بآخر على

الديكتاتورية الرأسمالية

تخرج من لبوسها الديمقراطي الذي فتن البشرية، وآثارها تكشِّر عن أنيابها معلنةً حضورها النهائي، معترفةً بأن هذه هي حقيقتها من دون مواربة، يجسدها ترامب المتشوق والمتسرع لإعلانها، والقبض بيد من حديد على مقدراتها، حلمه أن يعيد تراكم رأسمالها من خلال عمل مجموعتي

الإنسان والحياة

لحظة أن يفقد الحب لجزئه ومحيطه، يخرج من مفهوم علاقته، فهل أراد القدر أن يخرجنا إليها، لنخوض صراع معاركها، ولنتأمل كيف به أنجزنا ذكراً وأنثى، وأودع فينا الخير والشر، الجنة والنار، البنّاء والهادم، إليك أيها الإنسان أخطُّ، وعنك أنسج، فأنت المحلى

غموضٌ عالميٌّ

ينشئ سؤالاً كيف يدار العالم، وبشكل أدق من يدير العالم؟ الضرورة تدعو إلى فتح الظروف المغلقة والمختومة بالشمع الأحمر، والمدفونة تحت مباني الأمم المتحدة، وفي أقبية البيت الأبيض والكرملين وباكنغهام بالاس والإليزيه والفاتيكان، والاطلاع

منعطفٌ تأمّلي

يأخذ بنا لاكتشاف اللحظة التي ترينا الوجود.. الكون.. الإنسان.. ومنه ينشأ سؤال يفرض حضوره في الواقع المعيش الذي يفسح المجال كثيراً الآن، لاكتشاف ماهية الماضي واستشراف ما يحمله المستقبل من مفاجآت، وخاصة أن النقطة العمياء تمنع اللغة
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019