الأخبار |
الجِنان ليست للضعفاء  فرنسا... إصابة 37 شرطيا في اشتباكات مع محتجين في باريس ضد مشروع قانون "الأمن الشامل"  إصابات واشتباكات وقنبلة في مباراة بين فريقين سوريين  اغتيال العالم زاده.. دلالة التوقيت.. بقلم: شرحبيل الغريب  إعلام ألماني: الشرطة الألمانية ساهمت بصد مهاجرين بزوراق مطاطية في بحر إيجه  ليس أوانه..!.. بقلم: وائل علي  كورونا في تركيا.. "قفزة الإصابات" تكشف خداع الحكومة لأشهر  هل اقتربت إيران من إنتاج القنبلة النووية؟  بعد اغتيال فخري زادة.. البرلمان الإيراني يلزم الحكومة برفع نسبة تخصيب اليورانيوم  السورية للحبوب: خلايا الصومعة في مرفأ طرطوس التي شهدت حريقاً سليمة ولم تتضرر أي حبة قمح  روسيا تحتج لأميركا على محاولة انتهاك مدمرة "جون ماكين" حدودها  "الصحة العالمية" تكشف موعد حدوث الموجة الثالثة من كورونا  عالمة أحياء: الطيور يمكن أن تنقل عدوى "كوفيد-19" بين مزارع المنك  المعركة القضائية.. "صدمة جديدة" لترامب في بنسلفانيا  عباس يبدأ اليوم جولة عربية تشمل الأردن ومصر  ما حقيقة صورة بيليه يودع مارادونا في مثواه الأخير؟  مدير المواساة : إصابات «كورونا» ارتفعت 3 أضعاف.. وأكثر من 50 حالة إيجابية سُجلت هذا الشهر  سفارات "إسرائيل" حول العالم في حالة "تأهب قصوى" بعد التهديدات الإيرانية  غزة تسجل رقما قياسيا وعدد المصابين الفلسطينيين بكورونا يتجاوز 94 ألفا     

افتتاحية الأزمنة

الجِنان ليست للضعفاء

الكون كلٌّ متحدٌ بكل ما فيه من عوالم، أما عالمنا البشري فهو منقسم إلى عوالم ومجتمعات وطبقات وأفراد متناقضة، والتناقض يعني وجود طرفين أو أكثر، وأجزم أنه شرط رئيس لوجود البشر، كيف يسير؟

عالمٌ بلا حروب

كتب العديد من المفكرين عن \"عالم بلا يهود\" بين عامي 1850م و1950م، ومنهم كان كارل ماركس وسيغموند فرويد وجان بول سارتر،

السرُّ الخارق

يشكل للإنسان حيرةً في معنى هذه الحياة الزاخرة بالحيوية والنشاط والاتساع والتكاثر، فهل الحياة مولودة هذا العالم؟ أم العالم هو مولودها؟ مؤكدٌ أن كل مولود بشري سيغادر هذه الحياة من دون مبرر،

ليليث وآدم

نقاش مستمر حول من الأول؟ من يقنع من؟ كلاهما منتبه لأي كلمة تقال، لأن استخدامها سيكون بمنزلة اتهام للآخر بالتقصير،

الإنسان يسابق الإنسان

إلى أين وعلى ماذا؟ هل من أجل حكمة الحياة التي هي حق لجميع الكائنات التي تمتلك الذكاء ساعية إلى تعميمه والتفاعل معه على أنه حق لوجودها، وأهمها الإنسان الذي يستثمر منه ما يقدر عليه؟

شيفرة السعادة

جميع الأفكار الإنسانية تدور حول الإنسان، وهي تسعى دائماً لتكامل الظروف والمعنى وتلاقي الرؤى الذاتية مع الشفافية المعقّد فهمها.

تقادم المعـرفة

لا شكَّ أنَّ زمننا المعيش يشهد ضروباً كبرى من التقدم لدى البعض من دول العالم وتخلفاً نتاج الحروب والذهنيات القديمة في إدارة شؤون التطور والتفاعل المنشود معه، وما وجدناه من نتائج هائلة وعلى الصعد كافة من الخدمات البسيطة والمركبة

الأديان إنسانوية

سأبحث معكم قرائي الأعزاء في مفاهيم تتناول الفوارق بين إسلام الوجود الإنساني وإسلام العابد والمعبد والمعبود، إنسان الإيمان وإنسان التديّن،

اعرف نفسك

قبل أن تعرف عدوك الذي هو من جنسك، كل ما نراه اليوم من تطور وتخلف خلقه الإنسان، ومن أجل الإنسان الذي فهم حقيقته، وذهب للبناء عليها من فهمه للتحديث وآلياته،

طموح الشباب

ومعضلات الرجولة مرحلتان، لابدَّ لكل المخلوقات الحية من المرور بهما وصولاً إلى الكهولة، وعندما أبدأ بالشباب أشبههم بالفكرة الأولى التي تفتقد للحكمة المنظمة

إصلاح المرأة

أبدأ بغاية إدراك ما أدور حوله راغباً في وصول المرأة للنضج النوعي والوعي المفيد، ولكي تكون سيدةً بما تحمله من معنى،

العري واللباس

خُلقت الحياة بأجناسها عاريةً، ومن ثم بُدئ إلباسها، وبشكل خاص منها إنسانها ومنتجه الروحي والمادي، وكيف بدأ بنفسه بعد أن أعلى شأن المقدس الذي أرخى عليه بظلاله الحميدة بعد أن قال له ولأنثاه \"هنّ لباس لكم وأنتم لباس لهن\"، ولم يقصد

العظمة أم الكمال؟

العظمة لا تدوم عند البشر، ومهما بلغ الإنسان فهي محكومة بالموت، والكمال لا يدرك إلا للمدهش اللافت للأنظار، والإنسانية والهمجية لا تلتقيان. الحروب لا تؤدي خيراً، لأنها تعتمد قواعد إفناء الإنسان لأخيه الإنسان

القنبلة السكانية

لا يقدر الإنسان على العيش ومواصلة حياته من دون إنسان من أجل استمراره، لكنه مع الزمن وتكاثره اللاواعي حوّله إلى قنبلة حاملة لآلاف القنابل القابلة للانفجار على الكوكب الوحيد الحامل له

ناموس الحياة

يدلج العالم اليوم في ظلام لا أخلاقي، على الرغم من أنه يمتلك القوانين الأزلية التي يجب أن يستدعيها الإنسان كلما دعته الحاجة، وها نحن نحيا ونشهد انهياره أمام الثوابت
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020