الأخبار |
فلسطين تتخلى عن رئاسة مجلس الجامعة العربية اعتراضا على التطبيع مع إسرائيل  السجون السويدية في حالة تأهب بسبب امتلائها بنسبة 100 %  محكمة باكستانية تقول إن حريقا أودى بحياة مئات العمال كان متعمدا  اتهام ضابط شرطة أمريكي بالتجسس لحساب الصين  هل لدى الحكومة الوقت لتنفيذ وعودها؟  قطاع النقل.. نقص في اليد العاملة الخبيرة ومطالب تنتظر التنفيذ  اتفاقية العار: أسرلة السينما العربية؟  وصول طائرة تقل 188 سورياً من العالقين بالخارج قادمة من الإمارات  روسيا تستيقظ على الساحة العالمية من سورية.. هل تضرب بعرض الحائط العقوبات الأميركية؟  "قسد" في ارجوحة الشيطان.. بقلم: ميشيل كلاغاصي  إيران تسجل أعلى عدد إصابات بفيروس كورونا على أساس يومي متجاوزا 3700 حالة  صنعاء ترفض الوساطات: لا عودة عن «تحرير» مأرب  مقتل 10 أشخاص على الأقل في انهيار مبنى غربي الهند  الاتحاد الأوروبي يعاقب مزيدا من الشركات لخرق حظر السلاح على ليبيا  3 دول أوروبية تقترح وضع حزمة مساعدات لبيلاروس تشمل إلغاء نظام التأشيرات  التعليم العالي تصدر مفاضلات القبول الجامعي.. و72 مركزاً معتمداً بالجامعات لقبول الطلبات  مسؤول صحة سوري يحذر  الرئيس الجزائري: كنا على علم باستقالة السراج وليس عندنا أي مشاكل مع المغرب  القبض على "امرأة" حاولت قتل ترامب بطرد مسموم  جيمس جيفري في زيارة مفاجئة إلى الشمال السوري     

افتتاحية الأزمنة

إصلاح المرأة

أبدأ بغاية إدراك ما أدور حوله راغباً في وصول المرأة للنضج النوعي والوعي المفيد، ولكي تكون سيدةً بما تحمله من معنى،

العري واللباس

خُلقت الحياة بأجناسها عاريةً، ومن ثم بُدئ إلباسها، وبشكل خاص منها إنسانها ومنتجه الروحي والمادي، وكيف بدأ بنفسه بعد أن أعلى شأن المقدس الذي أرخى عليه بظلاله الحميدة بعد أن قال له ولأنثاه \"هنّ لباس لكم وأنتم لباس لهن\"، ولم يقصد

العظمة أم الكمال؟

العظمة لا تدوم عند البشر، ومهما بلغ الإنسان فهي محكومة بالموت، والكمال لا يدرك إلا للمدهش اللافت للأنظار، والإنسانية والهمجية لا تلتقيان. الحروب لا تؤدي خيراً، لأنها تعتمد قواعد إفناء الإنسان لأخيه الإنسان

القنبلة السكانية

لا يقدر الإنسان على العيش ومواصلة حياته من دون إنسان من أجل استمراره، لكنه مع الزمن وتكاثره اللاواعي حوّله إلى قنبلة حاملة لآلاف القنابل القابلة للانفجار على الكوكب الوحيد الحامل له

ناموس الحياة

يدلج العالم اليوم في ظلام لا أخلاقي، على الرغم من أنه يمتلك القوانين الأزلية التي يجب أن يستدعيها الإنسان كلما دعته الحاجة، وها نحن نحيا ونشهد انهياره أمام الثوابت

الحضارة المعاصرة

ترتكز على علوم العمل الذي يعتمد نجاحه على النظام التعليمي، لأن البناء التكويني لقدرات الإنسان يكون بين الثانية عشرة من عمره حتى الخامسة والعشرين، هذا ما يهيِّئهم للتفاعل مع الحياة لخمسين عاماً،

تنظيم المجتمع

لا يزال هذا العنوان الذي يتخيله الكثرة بأنه بسيط من أصعب المشكلات التي تواجه الأمم والدول، من تكوينها وحتى اللحظة التي تدور في فلكها،

للإيمان ألف باب

ضعوا ثقتكم كلها في بناء الإنسان الروحي، والتبشير يكون بعظمة الإنسان لا بعظمة رعاته، ما معنى أينما تولوا وجوهكم فثمّ

السجل الذهبي

لغة السوريين يخطّونها بناءً على مصالحهم الذاتية النيّرة وسياسة حسن الجوار وسعيهم الدائم لإقامة أفضل العلاقات الطيبة مع الآخرين، ويسطرون دائماً للدعوات

معتقدات زائفة

وحكايات وأمثال متداولة في حياة الشعوب والأمم، أسرد بعضها، لأن ليس كل ما تراه عيناك أو يصل إلى مسامعك أو تقرؤه شفاهك أو يقربك من الحقيقة

الذوق والتهذيب

إنهما عقلا الحرية، والحرية بلا عقل، هدر للطاقة الإنسانية وضياع لها، والإنسان يستطيع أن يأخذ من الحياة وبرأس إبرة ما لا يأخذه بأعتى أنواع المكر والخداع، لأن طريق النجاح

الشرق الأوسط

يبدو المشهد الأول أو المتطلع على واقع عنواننا براقاً جميلاً ومبهراً، إلا أنه رويداً رويداً يكتشف ما يحمله أهله وجغرافيته من متاعب، وأن الاجتهاد لديه لا يحالفه الحظ، ويعانده القدر، رغم أنه روحي بامتياز،

حقوق بلادي

نستجمع التاريخ، نجمع الوثائق المؤكدة، نناقش المؤتمرات العالمية، نفنِّد نتائجها القديمة والمحدثة والمستحدثة، نحلل البيانات بعلمية سياسية وقانونية،

كيف نحدث الارتقاء؟

لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة

أسرار من التجربة

نحيا الحياة عيشاً، وسنعيش مجدداً، لأن الحياة مستمرة، وعندما نفهمها يغدو لها معنى، وللتعب والاجتهاد قيمة، وللعيون دموع فرحة، ولاحتراق الأعصاب لذة استثنائية،
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020