الأخبار |
وزارة الدفاع الأمريكية ترفع درجة التأهب استعدادا لنشر قواتها في البلاد على خلفية الاحتجاجات الواسعة  نقابة الأطباء في مصر تغلق أبوابها 3 أيام بسبب كورونا  الجزائر.. 8 وفيات و133 إصابة جديدة بفيروس كورونا  سورية تتسلم دفعة من طائرات (ميغ 29) المتطورة والمحدثة من روسيا الاتحادية  الرئيس الأسد يصدر عدة مراسيم بتعيين محافظين جدد للسويداء وحمص والقنيطرة ودرعا والحسكة  رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ يعارض قرار ترامب بالانسحاب من منظمة الصحة العالمية  شهادات سكّان الحسكة: واشنطن تحرق حقول القمح  حكومة الإمارات تقلص ساعات حظر التجوال في البلاد  الكيان الراعب والمرعوب..!!.. بقلم: صالح الراشد  الاضطرابات تحتدم في مدن أمريكية والادعاء يوجه تهمة القتل لأحد أفراد الشرطة  ألمانيا: قطع واشنطن العلاقة مع منظمة الصحة انتكاسة خطيرة للصحة العالمية  لليوم السادس على التوالي.. معدل الشفاء من كورونا في موسكو يتجاوز عدد الإصابات الجديدة  إيران.. 57 وفاة و2282 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية  هكذا كشف وباء كورونا الأسطورة الغربيّة عن «نهاية التاريخ»  الدورة الجديدة للبرلمان تنطلق: أيام أصعب على روحاني  بيوت بلاستيكية لم تعد تطعم خبزاً ومزارعون “فقدوا الثقة” ويفكرون بالعزوف!!  الحكم بالسجن لمدة 5 سنوات و10 أشهر بحق أمريكية مدانة بتهمة التواطؤ مع "داعش"  الصين تُسقط خطوط دفاعه الثلاثة وإيران تُجهِز على النمر الأميركيّ  حسن حسني يفارق الحياة.. وهذه أهم محطاته الفنية!     

افتتاحية الأزمنة

معنى الحب

متاهاته وتناقضاته مثيرة كثيرة، مهم جداً أن يستمر البحث عنها، لأن أي مجتمع لا يمتلك الحب آيل إلى الكراهية أو التشرذم، وواقع لا محالة في الخطيئة والرذيلة بمعناها المادي والروحي،

قناعات الشعب

الضرورة تدعونا لتفحص مجريات الأمور الحادثة بين هنا وهناك، كي لا نستسلم للواقع، والوقائع تريدنا أن نبقى بين الوحي والجنون، أي من دون توجيه أشعة الفكر

الديمقراطية الإسلامية

شهدت على مدار عقود من الزمن انهيارات هائلة وخاصة الأخيرة منها، وفي اعتقادي أوصلتها إلى الحضيض، بعد أن كانت رائجة ومطلوبة عربياً

العدالـــة الاجتماعيــة

تتطلب من الإنسان أن يصل بقواه إلى قدر من النضج، يقرره رائز العلم بمكنونات الحياة الحديثة، يتفوق على حضوره السابق أو القديم، هذا الذي ملأه الرسل والأنبياء و

اللغـــة والديــــن

منظومتان حياديتان إنسانيتان تماماً، متداخلتان من أجل التعبير عما يريده الجوهر والمظهر، إلا أن لكل منهما مذهبه الإنساني، ومادام الإنسان ذا لسان اختص عن غيره من الأجناس، فلا يمكن لنا أن نعثر على إنسان غير لاغ،

مماحكات فكرية

يجب أن نعيد للكائن البشري الذي قنّنته الحياة بما تحمله من ضغوط شخصيته ككائن بشري إلى معرفة أسباب وجوده، من حيث إنه غدا مختلفاً مع نفسه، وعدواً للآخر الذي من جنسه.

الطبيعة الإنسانية

ترافق الحس السليم إضافة إلى الوعي الفطري يضعان حداً لتمادي الإنسان أولاً على ذاته، معلماً إياها عن حدودها ما لها وما عليها، وثانياً يُغلّ أياديها وأفكارها التي تتمادى على الآخر أو

الانتقام من كورونا

من يجرؤ على قتاله وهو الذي يعيث في أجساد البشرية دون استثناء طبقاتها؟ لا كبير لديه ولا صغير، لا غنيّ ولا فقير، لا مسؤول ولا مدير،

حدث لا إنساني

يعتبر الأضخم حتى اللحظة التي أخطُّ فيها كلماتي، وإلى أن تصلكم أدعوكم لحشد الطاقات الفردية والجماعية لوضع حدّ له، من خلال فهم تحركاته والالتزام التام بمعايير مقاومته.

من فعّل كورونا

الصين أم أميركا؟ الاتهامات تتصاعد، ضحاياه العالم أجمع، الكل يحيا حالة رعب، إرهاب عالمي تفوق على كل أنواع الإرهاب، أوقف الطيران، وأفرغ الساحات والمدن، حجز السفن في البحار والموانئ،

البحث عن عمل

مشكلة عالمية آخذة في التفاقم، وخاصة ضمن منظومة عالم الجنوب، تتحرك من الأسر

ينبغي ويجوز

نتوقف معها، ونضيف عليها «يجب»، حيث ترسم المفردات معالم العديد من القضايا الجوهرية التي تنعكس مباشرة على الوطن

الثقافة والإعلام

الباعث الذي يدعونا للربط بينهما بعد إحداث قراءة في مفاهيم كل منهما، من باب أنهما لا يشبهان بعضهما،

العقيدة العربية

بالتأمل والتحليل تكتشف أبعاد أي معاناة، وتضع ملاحظاتك عليها بقصد إيجاد الحلول لعلاجها، والحالة الوحيدة التي لا يمكن الإجابة عنها هي الموت،

الحظّ والفرصة

يسود عليهما الإنصاف، الذي هو حاصل مهما امتدّ الوقت، أبدأ بهذا لأقول: إن المعوّل عليه أن الإنسان يسبك قالب حظه بيديه، ومن فكره المستجيب للنجاح أو المتمترس خلف السكون،
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3520
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020