مدونة م.محمد طعمة

عن المدونة . بقلم المهندس محمد طعمه

حصاد العام 2009 السيارات العشر الأكثر مبيعاً في أوروبا
 كان وقع العام 2009 قاسياً على قطاع صناعة السيارات، وأسفر عن تراجع مبيعات أغلب الشركات في معظم الأسواق العالمية... وفي أوروبة كانت فولكس فاغن الألمانية الأفضل حالاً والأوفر حظاً، واستطاعت بلورة نفسها بالشكل الأفضل ورفعت أسهمها بشكل كبير كذلك مبيعاتها التي كانت أفضل من غيرها بكثير، مستفيدة من عدة عوامل أهمها تراجع أداء ومبيعات تويوتا الأولى عالمياً ونموها في أسواق الدول الناشئة، ومن الشركات الأخرى التي حققت نتائج أفضل في العام الماضي مقارنة بالذي قبله، كانت فيات الإيطالية التي لفتت النظر مع صغيرتها المميزة جداً 500 والتي تطورت معدلات مبيعاتها، كما كان لبيجو ورينو الفرنسيتان حضوراً طيباً خلال العام وارتفعت مبيعاتهما مقارنة بباقي الشركات.
على صعيد الطرازات، شهد النصف الثاني من 2009 بعض التغييرات عن النصف الأول، على ترتيب السيارات الأكثر طلباً في أوروبة، إذ استطاعت فورد فييستا من تحقيق مفاجأة كبيرة بعد أن قفزت من المرتبة السابعة لقائمة النصف الأول 2009 إلى المرتبة الثانية بالترتيب النهائي، خلف غولف الأسطورية التي حافظت بدورها على أدائها المتزن، وحققت مبيعات متساوية تقريباً بين النصفين الأول والثاني. كما انتعشت مبيعات طراز بونتو من فيات بعد إطلاق النسخة المجددة منه بونتو EVO ليحتل المرتبة الخامسة، وشهد أيضاً خروج بيجو 308 من نادي العشر الأوائل ودخول بولو الجديدة مكانها لتحتل المرتبة ما قبل الأخيرة. 

 

 

 

 

 

 

وإليكم جدول بأسماء السيارات العشر الأوائل في أوروبة خلال العام 2009، مع أرقام مبيعاتها بالتفصيل ومعدل التغير مقارنة بالعام 2008...

الترتيب

السيارة

مبيعات 2009/ وحدة

مبيعات 2008/ وحدة

معدل التغير(%)

1

فولكس فاغن غولف VI

571,838

461,539

+23.9

2

فورد فيستا

472,091

327,828

+44

3

بيجو 207

367,160

406,718

-9.7

4

أوبل كورسا

351,807

360,761

-2.5

5

فيات بونتو

323,536

239,115

+15.9

6

رينو كليو

312,925

335,920

-6.8

7

فورد فوكس

309,134

364,226

-15.1

8

فيات باندا

298,914

223,441

+33.8

9

فولكس فاغن بولو

282,780

276,077

+2.4

10

أوبل أسترا

275,638

320,878

-14.1

خوادم IBM iDataPlex تصبح أول الأنظمة عالية الأداء التي تدعم معالجات الرسوميات تيسلا من نفيديا
 
أكدت نفيديا أن خوادم “ آي بي إم آي داتا بليكس” (IBM iDataPlex) سوف تصبح أول أنظمة الحوسبة عالية الأداء التي تدعم سلسلة المعالجات الجرافيكية “Tesla™ 20-series ” من “نفيديا”. ويسهم المعالج الجرافيكي “Tesla M2050″، المدمج في الخادمات، في تحسين الأداء بصورة كبيرة جداً، فضلاً عن تعزيز التكامل الدقيق مع أدوات رصد وإدارة النظام، مما يوفر لموظفي تقنية المعلومات في مراكز البيانات المزيد من الخيارات فيما يتعلق بكيفية تطبيق المعالجات الجرافيكية.
وتشهد الحوسبة الرسومية زخماً كبيراً في الوقت الحاضر؛ فهناك أكثر من 350 جامعة تقوم بتدريس تقنية “كودا”، التي تتيح تطبيق وحدات المعالجة الجرافيكية في أجهزة الحوسبة الفائقة وغيرها من تطبيقات الحوسبة المرئية. وخلال السنتين الماضيتين، تم تأليف 10 كتب عن هذا الموضوع من قبل الباحثين والمطورين. كما تم تحميل مجموعة أدوات مطوري “كودا” أكثر من 200 ألف مرة، الأمر الذي ساعد في تطوير تطبيقات رائدة في العديد من مجالات الحوسبة العلمية والحوسبة فائقة الأداء، بما في ذلك النمذجة المالية، ومجالات النفط والغاز، والقطاعات الفدرالية وإدارات الدفاع، إلى جانب رموز الأبحاث الأساسية في مجال العلوم الحيوية، مثل “AMBER” و”GROMACS” و”NAMD”.

“إف دي سي” و”أسوس” تطلقان سلسلة المعالجات الجرافيكية المنتظرة ENGTX400 في المنطقة العربية
 
أعلنت “نفيديا” أن الجيل الأحدث من المعالجات الجرافيكية التي طال انتظارها من قبل عشاق الألعاب الإلكترونية ومحبي كسر سرعة المعالجات في مختلف أنحاء العالم، قد أصبح متوفراً في المنطقة العربية. وتعتبر سلسلة المعالجات الجرافيكية “ENGTX400“، التي تم إطلاقها في المنطقة بواسطة كل من “إف دي سي” و”أسوس”، أول معالجات جرافيكية تضم منتجاً محسناً بالكامل يوفر أفضل تجربة لمحبي الألعاب الإلكترونية.
وتوفر بطاقات الرسومات الجرافيكية الجديدة من “أسوس” جميع مزايا معالجات “نفيديا” المبنية على دقة تصنيع 40 نانومتر، والتي تأتي مع تحسينات كبيرة في معدل استهلاك الطاقة الكهربائية مقارنة بالأجيال السابقة. وتتوفر هذه المعالجات بطرازين خلال مرحلة الإطلاق المبدئي، بما في ذلك المعالج الجرافيكي ENGTX480 الذي يستخدم نواة GeForce GTX 480 المدعمة بـ 1401 مسرّع رسومي، وذاكرة تعمل بتقنية 384 بت. ويتميز هذا المعالج بأداء فائق، وهو مزود بساعة تبلغ سرعتها 700 ميجاهرتز، وذاكرة من نوع GDDR5 سعتها التخزينية 1536 ميجابايت وسرعة ساعتها 3696 ميجاهرتز.
من جهة أخرى، يحتوي المعالج الجرافيكي فائق الأداء “ENGTX470” من “أسوس” على 1215 مسرعاً رسومياً قائماً على طراز GeForce GTX 470 من “نفيديا” ومزود بنواة تبلغ سرعتها 607 ميجاهرتز وذاكرة GDDR5 بسرعة 3348 ميجاهرتز وتعمل بتقنية 320 بت.
وتتميز اللوحتان الجرافيكيتان الجديدتان بأسلوب “أسوس” المعتاد للتصميم المرجعي والذي يوفر مزايا عديدة وإضافات تساعد على تعزيز الأداء بصورة كبيرة. وتكشف “أسوس” من خلال هذا الابتكار عن إمكانات حقيقية لهذه التقنية الجديدة كلياً حيث تمهد الطريق نحو تعزيز كسر السرعة بصورة لم يسبق لها مثيل. وتأتي هذه المعالجات مصحوبة بخاصية “فولتيج تويك” (Voltage Tweak) الحصرية والتي توفرها الشركة من خلال تطبيق “سمارت دكتور” (Smart Doctor)، حيث تتيح التعامل مع كافة سيناريوهات كسر السرعة وزيادة قيمة الجهد. ويمكن للمبتدئين والمحترفين وعشاق الألعاب الإلكترونية، تحقيق الاستفادة القصوى من وحدات المعالجة الجديدة باستخدام خيارات التغيير التي يمكن من خلالها تعزيز الأداء بنسبة تصل إلى 50٪. كما يمكن خلال حلول التبريد الإضافية، الوصول إلى سرعات أكبر والاستمتاع بمزايا وتحسينات أفضل.
ويمكن للمستخدمين إجراء فحص فوري وقياس معدلات النجاح مع واجهة “سوبر سونيك سليد” (Supersonic Sled) المتطورة. ومن بين الأدوات البرمجية الأخرى ضمن الباقة، أداة “Design Garage” المبتكرة والمستوحاة من تصميم كراجات السيارات الفاخرة والتي يمكن من خلالها اختبار قدرات نظام DX11 بطريقة تفاعلية.
وقد حازت الجودة العالية والمزايا الرائعة الخاصة بالتحكم بالحرارة في بطاقات “أسوس” الجرافيكية على إشادة كبيرة على مرِّ السنين، والأمر نفسه ينطبق على معالجات “ENGTX480” و”ENGTX470“، التي تم تصميمهما لتحمّل المهام الصعبة وتوفير أفضل التجارب على صعيد الألعاب الإلكترونية وكسر السرعة، معززة بحلول تبريد فائقة ومواد اللوحة ذات الكفاءة العالية حرارياً.
ومن أبرز مزايا البطاقات الجرافيكية الجديدة، أنها متوافقة مع مشغل الألعاب DX11، ما يعني أنه أصبح بإمكان المستخدمين توظيف المزايا الجرافيكية الجديدة مثل تقنية الترصيع المتطورة للأجسام ونظام تتبع الأشعة التفاعلي، وأحدث نسخة “فس إكس” من “نفيديا”، لتحقيق النتائج المنشودة. وتوفر البطاقتان قدرات معالجة موازية لكل من “نفيديا كودا” (NVIDIA CUDA) و”دايركت كومبيوت” (DirectCompute)، حيث يمكن الاستفادة من المزايا الفائقة لهاتين البطاقتين في مجال الحوسبة العامة - تعزيز الأداء العام للنظام بأكمله حتى في التطبيقات غير الرسومية.
ويتوفر في بطاقة ENGTX480 الرسومية أيضاً تقنية “NVIDIA® 3D Vision“، التي تعتبر جزءاً من التوجه الجديد نحو رسومات الألعاب ثلاثية الأبعاد الحقيقية في المنزل. وهناك المئات من الألعاب الإلكترونية في السوق التي تدعم هذه التقنية، إضافة إلى الكثير من الألعاب التي سيتم إطلاقها مستقبلاً.

 


Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018