مؤتمر جنيف 2

المعلم من جنيف: لم نتوصل إلى نتائج ملموسة بسبب عدم نضج وجدية الطرف الآخر

قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين في سورية وليد المعلم " لم نتوصل إلى نتائج ملموسة خلال هذا الأسبوع من الحوار بسبب عدم نضج وجدية الطرف الآخر وتهديده بنسف الاجتماع أكثر من مرة والتعنت على موضوع واحد كما لو أننا قادمون إلى هنا لساعة واحدة نسلمهم كل شيء ونعود وهذا يدل على الأوهام التي يعيشونها".
وأضاف المعلم في مؤتمر صحفي في جنيف "لم نتوصل إلى نتائج ملموسة بسبب الجو المشحون والمتوتر الذي أرادت الولايات المتحدة أن تنسف به اجتماع جنيف بظهورها الفعلي وتدخلها السافر بشؤون الاجتماع".
وتابع المعلم"أتينا إلى جنيف منفتحين على كل شيء ووافقنا على النقاش بكل شيء لكن الطرف الآخر يبدو أنه لم يقرأ بيان جنيف وجرت برمجته على بند واحد لم يخرج عنه".
وأضاف المعلم "إن من اتخذ القرار في الولايات المتحدة بتسليح المعارضة وبين قوسين المعتدلة يجلس في القمر وهم يعلمون أنه لا توجد معارضة معتدلة بل تنظيمات إرهابية تدمر البنى التحتية في سورية وتفتك بأرواح المدنيين الأبرياء وإذا كانت الولايات المتحدة تعتبر هؤلاء معتدلين فهنيأ لها".
وتابع المعلم "عملنا لإيجاد أرضية لا يختلف عليها السوريون ولا كل سكان العالم وهذه الأرضية قامت على مكافحة الإرهاب ولكنهم مع الأسف رفضوا وهنا يطرح السؤال نفسه: هل هؤلاء سوريون ويمكن أن يكونوا شركاء في بناء مستقبل سورية".
وأضاف وزير الخارجية السورية "قلنا للإبراهيمي إن مستقبل سورية من الصعب تقريره مع تيار صغير يسمي نفسه معارضة وهناك معارضة وطنية في سورية يجب أن تدعى حتى يكون الحوار أشمل، متابعا.. نأمل ونصر على إجراء الحوار مع أوسع شريحة من الشعب السوري وسنسعى بكل جهدنا حتى ننقل الحوار إلى سورية لأن الحوار البناء يجري تحت سماء الوطن".
وقال المعلم "نحن وفد الجمهورية العربية السورية عائدون إلى وطننا لنحيط شعبنا بما حدث وهنا أشيد بوعي شعبنا الذي أعرب عن وقوفه إلى جانبنا الأمر الذي شد من ازرنا لنكون على مستوى المسؤولية التي حملنا إياها"، مضيفا "نحن نمثل هموم ومصالح شعبنا وإذا وجدنا أن العودة إلى الحوار في جنيف مطلب الشعب السوري فسنعود إليه".
ولفت المعلم إلى أن "جنيف1 وضع بغياب السوريين ولا يزال هناك خلاف على تفسير بعض الفقرات فيه بين روسيا والولايات المتحدة ونحن أعلنا أننا جاهزون لمناقشته بندا بندا، مضيفا.. بيان جنيف1 لم يتطرق الى موضوع مقام الرئاسة ولا أحد يستطيع أن ينوب عن الشعب السوري في تقرير من يقوده ومصير سورية بيد السوريين".
وأشار المعلم إلى أنه يجب ألا نستغرب مسلسل الاتهامات ضد سورية وهو لم يبدأ مع جنيف بل القنوات التحريضية معروفة بدورها في سفك الدم السوري، مضيفا.. "نقول ردا على هذه الاتهامات هل تريدون منا الدفاع عن شعبنا بإرسال رسائل قصيرة إلى هؤلاء القتلة".
وأضاف المعلم "استنتجنا هذا الأسبوع حجم المسافة التي تفصل بين وفد الائتلاف المسمى المعارضة وما يجري على الأرض في سورية، لافتا إلى أنه عندما يرفض وفد الائتلاف المسمى المعارضة أبسط الأولويات التي يجمع عليها الشعب السوري نسأل أنفسنا كيف يمكن لهؤلاء أن يكونوا شركاء في صنع مستقبل سورية".



Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018