تسريبات ديبلوماسية: هذه هي قررات مؤتمر جنيف 2 و نتائجه

حصل موقع أوقات الشام من مصادر ديبلوماسية مشاركة في جنيف 2 أن المؤتمر سيكون مؤتمراً لمكافحة الارهاب بالدرجة الأولى وقد حدد المصدر لموقعنا أهم البنود و القرارات التي ستترتب عن المؤتمر:
1- المؤتمر لإعلان الحرب الجارية على الإرهاب في سوريا وليس لإعلان إمكانية تنحي الرئيس بشار الأسد أو إجراء أي تغيير جوهري في أركان نظامه.
2- الحرب على الإرهاب في سوريا تكون بالتدرج وليس دفعة واحدة.
3- يتم استهداف الفصائل المتشددة في سوريا وفق درجة تشددها وخطرها على النظام الدولي عامة والإقليمي خاصة ووفق درجة تطرف منهاجها في العمل:
داعش ثم النصرة ثم أحرار الشام ثم صقور الشام وجيش الاسلام ثم باقي الفصائل الأولى فالأولى.
4- تكون الحرب على الإرهاب بانخراط الدول الإقليمية التي كانت تعلن مناصرتها لقوى المعارضة وتكون الفصائل المستخدمة ضد الفصيل المستهدف بتوجيه مباشر من أجهزة استخباراتها.
5- يتم توجيه الفصائل المستخدمة في الحملة ضد الفصيل المستهدف للعمل على انسحابات متوالية من مناطق الجنوب وخصوصا دمشق وريفها لصالح النظام وإعادة تركيز قوتها البشرية والعسكرية لمناطق الشمال بما يضمن نجاحها في استئصال الفصيل المستهدف.
6- تشن حملة تشهير إعلامية كبرى ضد الفصيل المستهدف والعمل على انخراط الفصائل المستخدمة – والتي سيتم استهدافها لاحقا بعد الفراغ من مهمتها ضد الفصيل المستهدف – في حملة التشهير هذه.
7- يتم توجيه القنوات الفضائية المؤثرة كالجزيرة والعربية في حملة التشهير ضد الفصيل المستهدف وذلك بنشر الأخبار والتحليلات السياسية التي تخدم الحرب ضد الفصيل المستهدف مع إبقاء هامش من النشر الإعلامي ضد النظام حتى لا تفقد مصداقيتها عند متابعيها ولإظهارها بمظهر الحياد.
8- يتم استخدام المشايخ في الحملة ضد الفصيل المستهدف وتفصيل الفتاوى في هذا الاتجاه والعمل على انخراطهم في الحملة ضد الفصيل المستهدف.
9- يتم العمل على تجفيف منابع تمويل الفصائل المتشددة وإحكام السيطرة على عملية تحرك التمويل غير المضبوط وعند العجز عن ضبطه توجيهه قدر الإمكان لصالح الفصائل المستخدمة ضد الفصيل المستهدف.
10- يتم القضاء على الفصيل المستهدف بأيدي الفصائل الأخرى وسلاحها.
11- يلتزم المجتمع الدولي بدعم النظام ماديا و حماية الليرة السورية.
12- يستغل أفراد المعارضة الخارجية الصراع الداخلي بين الفصائل لتمرير ما يطلب منها في مؤتمر جنيف2.
13- يلتزم النظام بإظهار أكبر قدر من الليونة والموافقة على فعاليات المؤتمر ونتائجه حتى لا يدفع القوى الأخرى على الأرض للتطرف ضد المؤتمر وفعاليته ونتائجه.
14- إعادة تشكيل القيادة السياسية بما يضمن مشاركة المعارضة الخارجية المعتدلة مع التحفظ قدر الإمكان على أي تغيير في القيادة العسكرية والأمنية.

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018