مدونة م.محمد طعمة

عن المدونة.. بقلم: المهندس محمد طعمة

إحباط عملية تخريب واسعة على شبكة الإنترنت


في خبر عاجل، وحصري حسب وصف الوكالة، قالت رويترز إن شركتي مايكروسوفت وسيمانتك أحبطتا مخططات شبكة لجرائم الإنترنت من خلال تعطيل الخوادم التي تسيطر على مئات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر الشخصية دون معرفة مستخدميها.
وجاء في التقرير: إن هذه الخطوة أدت إلى تعطيل عمليات البحث على الإنترنت لدى أجهزة الكمبيوتر الشخصي المصابة في أنحاء العالم لكن الشركتين عرضتا أدوات مجانية لتنظيف الأجهزة عبر رسائل بعثت بها الشركتان بشكل آلي للأجهزة المصابة.
وبعد هذا الإجراء نشرت مايكروسوفت على مدونتها الرسمية ملخصاً للحالة مع عرض الشركة لمساعدة من تضرّر من جراء المحاولة.
وكانت الخوادم التي تم تعطيلها، يوم الأربعاء الماضي، تستخدم في الاتصال بما تقدره شركتا مايكروسوفت وسيمانتك بأنه ما بين 300 ألف ومليون جهاز كمبيوتر شخصي أصيبت حالياً بفيروسات جعلتها أسيرة لتلك الخوادم، وبعد تعطيل الخوادم فإنه سيتم توجيه مستخدمي أجهزة الكمبيوتر المصابة بالفيروس إلى موقع يبلِّغ أصحابها بأن الأجهزة مصابة بفيروس عندما يحاولون البحث على الإنترنت.

آخر إصدارات الأندرويد الآن على 13% فقط من الأجهزة حول العالم


كشف تقرير توزيع إصدارات الأندرويد الأخير عن نقطة الضعف الأكيدة في النظام، وهي بطء التحديث إلى الإصدارات الجديدة.
فلو علمت أن IOS 6.1 وهو آخر نظام تشغيل من أبل قد تم الانتقال إليه بنسبة تتجاوز 60% في الأيام الأولى من صدوره الرسمي، ستجعلك الأرقام التالية تضع يدك على واحدة من أهم مشاكل الأندرويد.
في كانون الثاني 2013 إصدار الجيلي بين (4.1 و4.2)، والذي تم الكشف عنه الصيف الماضي، خلال خريطة توزيع إصدارات يناير 2013 يحتل نسبة 13% من إجمالي سوق الأندرويد، بعد أن كان على 10% فقط من أجهزة كانون الأول 2012، بينما تراجع الـ ICS تراجعاً طفيفاً لا يذكر من 29.1% في كانون الأول إلى 29% في كانون الثاني.
الأغرب والأخطر أن إصدار خبز الجنزبيل من النظام، والذي صدر قبل ثلاثة أعوام تقريباً، لازالت له الغلبة والتواجد الأكبر في سوق الأندرويد بنسبة 45%.

أبرز الرابحين تقنياً:
شهد عام 2012 لحظات تألق ونجاح لعدد كبير من الشركات التقنية، سواء الموجودة على الساحة من قبل، كأسماء كبيرة وراسخة، أو حتى أسماء جديدة برزت فقط خلال العام الذي ودعناه.
في 2012، يمكن أن نرصد قائمة بالناجحين والرابحين تقنياً، وفق المعطيات التالية:

أبل


من وجهة نظري التفاحة الأمريكية هي أكثر الرابحين في 2012، فعندما لا يكون لديك خطأ خلال العام سوى تطبيق (فاشل) للخرائط، فلا شك أنك قد قدمت نفسك بشكل جيد.
في 2012 أطلقت أبل الآيباد 3، والآيفون 5، وهي امتدادات لأشهر منتجاتها، كما أخذت سوق الأجهزة اللوحية إلى منافسات جديدة على مستوى البوصات السبع لحجم الشاشة، بعد أن أعلنت عن صدور الميني آيباد، ثم الآيباد 4.
في 2012 أيضاً أبل أطلقت أجيالاً جديدة من جهاز الماك برو والآيبود تاتش، لترسّخ مكانتها الفريدة على مستوى الإنتاج التقني المتخصص.
في 2012 أيضاً أبل حققت رقماً قياسياً في فائض الأرباح بلغ 41.7 مليار دولار حتى بداية شهر تشرين الثاني الماضي، كما حازت الشركة على لقب الكيان الأكثر قيمة على مستوى الشركات التقنية، وحصدت لقب الشركة التي تتمتع بأكبر رصيد نقدي سائل على الإطلاق.
أبل.. الرابح الأكبر في 2012.

سامسونغ


في 2012 خسرت سامسونغ إحدى قضايا براءات الاختراع أمام أبل، مما كلفها غرامة وصلت إلى زهاء مليار دولار، لولاها، لأصبحت سامسونغ أفضل الرابحين في عام 2012.
ولكن في 2012، قفزت سامسونغ قفزات عريضة إلى الأمام، واستطاعت بفعل هواتفها الذكية، وعلى رأسها الجالاكسي إس 2 والنوت 1، ثم الجالاكسي إس 3 بداية من حزيران، وأخيراً الجالاكسي نوت 2 في الربع الأخير من العام، أن تصل إلى مستويات قياسية على صعيد المبيعات والأرباح.
على مستوى الأجهزة اللوحية استطاعت أجهزة تابلت سامسونغ المختلفة أن تقود نظام الأندرويد لتحقيق تفوق نوعي في سوق التابلت، كما شهد عام 2012 أول كاميرا بنظام الأندرويد من العملاق الكوري، جالاكسي كاميرا.
في 2012 أيضاً بدأت سامسونغ في إنشاء أول مصنع لإنتاج شاشات مرنة للهواتف الذكية، لتضع أول أقدامها في عام 2013 وتحجز لها مكاناً في مقدمة الرابحين على ما يبدو للعام القادم أيضاً.

غوغل


لم تعد غوغل مجرد شركة تمتلك أكبر وأضخم، وأشهر أيضاً، محرك بحث على شبكة الإنترنت، فقد شهد عام 2012 تحولاً استراتيجياً في سياسات الشركة العملاقة بعد أن أنتجت أول جهاز لوحي، نكزس 7، بتعاون مع أسوس التايوانية، ثم جيل جديد من هواتف نكزس الشهيرة، بتعاون مع شركة LG.
في 2012 أيضاً رسخت غوغل مكانتها على مستوى سوق أنظمة تشغيل الهواتف الذكية عبر الأندرويد الذي أصبح رسمياً النظام الأكثر شعبية وانتشاراً خلال العام، وشهد العام صدور النسخة 4.1 من النظام، تحت اسم الجيلي بين.
في 2012 أيضاً واصلت غوغل تقديم حزمة من أهم منتجاتها مثل تطبيق خرائط غوغل وغوغل درايف، كما شهد هذا العام نمواً ملحوظاً مطرداً في استخدام شبكة غوغل الاجتماعية غوغل بلَسْ، بالإضافة إلى التفوق المستمر لموقع اليوتيوب المملوك لعملاق البحث.
في 2012 استطاع متصفح كروم، المملوك لغوغل أن يتسيّد أجهزة الكومبيوتر لأغلب مستخدمي شبكة الإنترنت في العام، كما قدمت الشركة خلال العام نفسه نسخة من تطبيق المتصفح إلى الهواتف الذكية المختلفة.
وأخيراً في 2012 رسَّخت غوغل تجاربها لإنتاج أول سيارة ذاتية القيادة، من المتوقع أن يتم الكشف عنها رسمياً خلال العام القادم، كما بدأت الشركة تجاربها على مشروع (نظارات غوغل) المتوقع أيضاً أن يمثل نقلة نوعية للتقنية خلال 2013.
ولكن عام 2012 شهد قصص فشل وتعثر أيضاً..

 

 


Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018