عن المدونة . بقلم المهندس محمد طعمه


سرعات الإنترنت بين 50-100 ميجا بت بالثانية قد تصبح حقيقة قريباً في قَطَر
 
أعلنت شركة الاتصالات القطرية Qtel عن إتمامها بنجاح مشروع تجريبي يهدف إلى اختبار تقنية “الألياف إلى المنزل” - أو ما تسمى بـFibre to the Home أو FTTH اختصاراً - والتي تقوم على مد خطوط من الألياف البصرية عالية السرعة إلى منازل المستخدمين ما يتيح لهم الحصول على خدمات نقل البيانات بسرعات هائلة والتي تتضمن الإنترنت بسرعات تتراوح بين 50 إلى 100 ميجا بت بالثانية, والاتصالات الأرضية وخدمات التليفزيون الرقمي. الشركة تحدثت عن نجاح المرحلة الاختبارية الأولية لهذه التقنية الجديدة وأكدت أنها ستبدأ بالفعل في إعداد مخططاتها لطرح الخدمة تجارياً على نطاق واسع للمستخدمين داخل قطر دون أن تصرح أو تشير إلى أي نطاق زمني متوقع لإتمام ذلك. الخدمات الجديدة ستمثل نقلة نوعية كبيرة للمستخدمين بالنظر إلى ما ستوفره لهم من خدمات سابقة الذكر وتعتزم Qtel طرح الخدمة كذلك في صورة جماعية للأبنية السكنية بحيث يتم تزويد المبنى كاملاً بشبكات الألياف الضوئية عالية السرعة ليستطيع جميع قاطني المبنى الاستفادة من هذه الخدمات عالية السرعة بدلاً من التوصيل بشكل فردي منفصل.


نظرة على Google Buzz
Buzz خدمة جديدة من Google، تسمح بمشاركة التحديثات، المواضيع، مع إمكانية دمج الصور والفيديو، وإضافة التعليقات.. هي لا تختلف كثيراً عن خدمتي Facebook وTwitter (وإن كان هذا الأخير أكثرهم بساطة)، بل يمكنك استيراد التحديثات من Twitter وFacebook لتظهر في خدمة Buzz، وتبقى على اتصال مع أصدقائك دون مغادرة البريد.
 
تأتي خدمة Buzz مدمجة مع بريد Gmail، إن كنت تملك بريداً فأنت تتواجد على شبكتك الاجتماعية مسبقاً، لست بحاجة لتسجيل اشتراك أو تعبئة حقول، بريدك هو شبكتك الاجتماعية، وقائمة الأصدقاء لديك Contacts هم متتبعوك Followers أو Fans.
أيقونة Buzz ستكون على مرمى نظر ملايين الأشخاص الذين يستعملون Gmail يومياً، وهي خطوة ذكية من Google ستمكنها من استغلال الكثير من الامتيازات لا تتوفر لمستخدمي Twitter وFacebook، ف Buzz توفر لك تحديثات جديدة وفورية في كل مرة تتصل فيها بالبريد للاطلاع على الرسائل.
لم تنس Google توفير نسخة من Buzz لمستعملي iPhone وAndroid، بمميزات أفضل، كخاصية Buzz Maps التي ستكون طريقة ممتازة للعثور على متتبعين جدد من نفس منطقتك، أو معرفة من يستعمل Buzz بالقرب من مكان تواجدك. كما سيكون Buzz أداة فعالة وسريعة للتواصل والعمل الجماعي بالنسبة للأفراد والشركات، وذلك عند إضافته لباقة Google Apps.
هناك من يقول إن Google وصلت متأخرة، ولن يكون Buzz سوى فشل آخر لها، بعدما فشلت في شراء Twitter، وذلك في ظل تخطي Facebook حاجز 400 مليون مستخدم نشيط، وفي ظل توسع Twitter يوماً بعد يوم.
وبعض الأسماء اللامعة في مجال التقنية والإنترنت انتقدت Google في هذه الخطوة واتهمتها بانتهاك خصوصية البريد، الذي يستعمله الكثيرون لإرسال الرسائل والانصراف، لا لقضاء الوقت كله في تتبع تحديثات Buzz.
على أي حال ما يزال الوقت مبكراً لقول ذلك.

 

 
مراجعة خاصة: الطاقة أصبحت محور كل شيء وGum Plus جمعت الكثير منها
 


لا يخامرني الشك في أن جميع من ينتمون إلى جيل التقنية المتحركة التي نعايشها في الوقت الحالي يقومون بالاستعدادات ذاتها قبل أن ينطلقوا في رحلة أو إلى سفر طويل، وهي إعداد الوسائل اللازمة للتزود بالطاقة, ليس فقط طاقتهم الشخصية ولكن الطاقة اللازمة لتشغيل ما يحملونه معهم من معدات إلكترونية. الحاسبات المحمولة, الهواتف المحمولة, مشغلات الوسائط المتعددة, الكاميرات الرقمية بل وحتى سماعات البلوتوث وغيرها العشرات من فئات الأجهزة الإلكترونية التي أصبحنا نعتمد عليها عند الحركة وتحتاج إلى التزود بالطاقة بشكل مستمر للقيام بوظائفها أصبحت تحتاج منا إلى تجهيزات خاصة نصحبها معنا عند الحركة لتزويدها بالطاقة. تغطيتي الأخيرة لمعرض Cairo ICT 2010 لم تختلف عن ذلك كثيراً فبقدر عدد ما حملته من معدات إلكترونية فقد حملت عدداً مماثلاً من أدوات وقطع التزود بالطاقة, بطاريات إضافية للحاسب المحمول, حقيبة طاقة إضافية للآي فون, الشواحن الخاصة بالحاسب والكاميرا الرقمية وبطاريات الكاميرا الرقمية بكل تأكيد … الخ؛ ولكن من بين كل ذلك اصطحبت معي كذلك منتجاً جديداً كلياً استخدمته للمرة الأولى خلال هذه التغطية وهي حقيبة الطاقة المحمولة Gum Plus من شركة Just Mobile.
حقيبة الطاقة Gum Plus هي منتج جديد تم طرحه للمرة الأولى منذ شهر واحد تقريباً وتحديداً خلال معرض الإلكترونيات CES 2010 الذي عقد في شهر كانون أول الماضي, والفكرة ذاتها رأيناها في تطبيقات مشابهة من قبل؛ وهي عبارة عن بطارية خارجية يتم شحنها بالطاقة عبر التوصيل بمنفذ كهربائي عبر شاحن USB مثل ذلك الخاص بالآي فون لتختزن الطاقة التي تصبح بعد ذلك متوافرة في أي وقت لشحن أيٍّ من الأجهزة التي تعتمد على منفذ الUSB في الحصول على الطاقة، وهي أغلبية هائلة من الأجهزة الإلكترونية المحمولة في الوقت الحالي تشمل الهواتف, مشغلات الوسائط المتعددة وغيرها الكثير.
 
المميزات
• الميزة الأهم للـGum Plus هو هذا القدر الهائل من الطاقة الذي تحتفظ به مقارنة ببعض المنتجات المشابهة التي استخدمتها من قبل. حيث تكفي لإعادة شحن الآي فون على سبيل المثال - وهو الهاتف الذي استخدمته في هذه الحالة - لأربع مرات متتالية وهو رقم قياسي لجميع حقائب الطاقة التي استخدمتها من قبل.
* حجم مدمج, تصميم رائع وملمس جميل يعتمد على الألمنيوم بالأساس ويعطيك انطباعاً بصلابة المنتج، كما أن مصابيح الإضاءة التي ترمز لكمية الطاقة المتبقية تم توظيفها بطريقة ملائمة في تصميم المنتج.
* Gum Plus تأتي مصحوبة باثنين من كبلات التوصيل أحدها يمكن استخدامه لشحن القطعة نفسها وكذلك لشحن أيٍّ من الأجهزة التي تحتوي على منفذ Mini USB خاص بالشحن، والأخرى تستخدم لشحن أجهزة الiPod والiPhone وتتصف هذه الأسلاك بكونها قصيرة للغاية ما يجعل المساحة اللازمة لاستخدام حقيبة الطاقة للشحن في نطاق أقل الحدود الممكنة عند توصيلها بالجهاز المراد شحنه.
* تقوم حقيبة الطاقة تلقائياً بفصل نفسها وإيقاف سريان التيار فور امتلاء بطارية الجهاز الذي يتم شحنه وهي فكرة رائعة. أما عن أسلوب التحكم بحقيبة الطاقة فهو بسيط للغاية ويعتمد على زر وحيد في المنتصف يُستخدم لتشغيل حقيبة الطاقة وبالتالي البدء في إمداد الجهاز المراد شحنه بالطاقة الكهربائية وكذلك لإغلاقها.
 
العيوب
* الزمن اللازم لشحن الـGum Plus نفسها بالطاقة طويل بشكل ملحوظ ربما يمتد لعدة ساعات. وإن كان لا يصح لنا هنا مقارنتها ببطارية الهاتف نفسه بسبب الفارق الكبير في السعة الخاصة بكل منهما.
* في تجربتنا لها احتاجت الGum PlusJ إلى أقل من ساعتين بقليل لشحن الآي فون من الصفر وحتى امتلاء البطارية الخاصة به. ربما لا يعد ذلك الزمن طويلاً مقارنة بالمنتجات المشابهة ولكنها معلومة وجب ذكرها.
* التوصيل وشحن الأجهزة المختلفة يحتاج إلى الكبلات المرفقة وبدون وجودها لا يمكن الاستفادة من حقيبة الطاقة مطلقاً.
بشكل عام في تقديري فإن الـGum Plus قد نجحت بامتياز في القيام بوظيفتها كحقيبة طاقة محمولة متعددة الاستخدامات بسعة كبيرة تصلح لشحن مجموعة مختلفة من الأجهزة الإلكترونية وليس جهازاً واحداً فقط كما هي العادة. Gum Plus تباع بسعر 70 دولاراً وتتوافر لدى عدد من كبار موزعي الأجهزة الإلكترونية مثل Virgin, Compu Me, iStyle وعدد من المتاجر الأخرى في المنطقة العربية.
 
 
 
 
 
 
 



Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018