عن المدونة . بقلم المهندس محمد طعمه

مايكروسوفت تطلق ما يعرف باسم Patch Tuesday
سيشهد (تصحيح الثلاثاء) ترقيع أربعة ثغرات أمنية في برامج مايكروسوفت.
وتطلق مايكروسوفت في الثلاثاء الثاني من كل شهر ما يعرف باسم Patch Tuesday وهو تقرير شهري يصدر عن عملاقة البرمجيات، لتنقيح ومعالجة الثغرات الأمنية التي قد تظهر في كل برامج ومنتجات مايكروسوفت.
وشهد شهر نيسان الماضي رقماً قياسياً في عدد الثغرات الأمنية التي تم ترقيعها، ووصلت إلى الرقم 64.
وتشمل ترقيعات هذا الشهر 3 ثغرات أمنية في مختلف أنظمة تشغيل المايكروسوفت، بما فيها الويندوز 7، وُصفت حالة واحدة منهم بكونها (حرجة)، وهي أعلى درجات الخطورة في تصنيفات الأمان في مايكروسوفت، بالإضافة إلى تنقيح وحيد في برنامج مايكروسوفت أوفيس 2003.
وتقوم مايكروسوفت بتحديث هذه البرامج والأنظمة تلقائياً في أجهزة المستخدمين، حال قيامهم بتفعيل خاصية (التحديث التلقائي) في برامجهم وأنظمة تشغيل أجهزتهم، كما تتيح التحديث اليدوي للراغبين في هذا.
قائمة البرامج والأنظمة التي ستخضع للتحديث هذا الشهر
• Microsoft Windows OS (XP, Server 2003, Vista, Server 2008 (& R2), 7)
• Microsoft Office (2003)

اختراق موقع جريدة واشنطن بوست
حسناً، هجمات الهاكرز مازالت مستمرة وبضراوة وكثافة غير معهودتين من قبل، فلم يكد يمرّ يوم إلاّ ونسمع عن مزيد من عمليات القرصنة واختراق المواقع العالمية الشهيرة التي أصبحت تسقط بسهولة تجعلنا نتساءل عن حجم التأمين المفروض على سيرفرات هذه المواقع.
آخر ضحية لهجمات الهاكر كان قسم التوظيف في موقع جريدة الواشنطن بوست الإلكتروني، الذي تعرض لهجمتين متتاليتين يومي 28 و29 حزيران الماضي، تسببّتا في الاستيلاء على أكثر من 1.27 مليون معرف وبريد إلكتروني لمستخدمين على الموقع.
وشهدت الأسابيع القليلة الماضية موجات متتالية من الهجوم الإلكتروني على مواقع هامة ورسمية، منها موقع سوني للألعاب، فضلاً عن الهجوم على موقع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية نفسها، وهو الأمر الذي دفع البنتاغون إلى فرض قانون جديد يتيح للولايات المتحدة الرد "العسكري" على أي محاولة لاختراق شبكات أمريكية رسمية.
وبرز اسم LulzSec كواحدة من كبرى مجموعات قراصنة الإنترنت، والمسؤولة عن أغلب الهجمات طيلة الفترة الماضية، ولكن المجموعة نفسها أعلنت وقف نشاطها الاختراقي في بيان صدر لها قبل بضعة أسابيع.
وكتبت إدارة الجريدة في توضيحها لماهيّة عملية القرصنة أنها تميل إلى الاعتقاد إلى أن سبب القرصنة هو رغبة المخترقين في الحصول على قاعدة بيانات الإيميلات الضخمة الموجودة لدى الجريدة، لاستغلالها لاحقاً في عمليات إرسال رسائل سبام لأصحابها.
 

الآيباد يستحوذ على 1% من حصة تصفح الإنترنت
بخطوات ثابتة ومتزايدة، يسير جهاز الآيباد بنسختيه 1 و2، ويحقق مزيداً من المكاسب على مستوى المبيعات والشعبية، وبالتالي على مستوى الدراسات الإحصائية المختلفة.
ووفق موقع Hitslink الشهير للإحصائيات، فقد أصبح تصفح الإنترنت من أجهزة الآيباد يمثل وحده 1.03% من إجمالي تصفح الإنترنت في الكرة الأرضية، وهي نسبة لا يستهان بها بالنظر إلى حجم المنصات والأجهزة المختلفة التي يمكن الولوج للإنترنت من خلالها.
وحسب الرسم البياني والإحصائي المرفق بالمقال، فقد بدأ الآيباد بحصة مقدارها 0.27% منذ ظهوره لأول مرة في الأسواق في آب 2010، وبدأ بزيادة شهرية تدريجية حتى قفز إلى 0.82% في نيسان الماضي، بعد شهر واحد فقط من إطلاق الآيباد 2، حتى تعدّى نسبة 1% في حزيران الماضي لأول مرة منذ صدوره.

المدير العام لنطاقات CO.CC يفتح النيران على غوغل
فتح جيمس كيم المدير العام لمجموعة نطاقات CO.CC النيران صوب شركة غوغل، بعد أن قامت بحذف كل النطاقات الفرعية التابعة لشركته من نتائج بحث محركها منذ أول تموز الحالي.
وشهد هذا التاريخ رفع غوغل دومينات CO.CC من كل نتائج البحث على صفحاتها بداعي كونها تمتلئ بالبرامج الضارة والبرمجيات الخبيثة، بالإضافة إلى تصنيفها كمواقع "قليلة الجودة"، وذلك وفق سياسات غوغل الجديدة لتنقية محرك البحث الخاص بها.
ويعتقد جيمس كيم، وفق تصريحاته التي نشرها موقع Seroundtable ، أن غوغل بقرارها هذا قد (عاقبت الجيد بذنب السيئ) على حد تعبيره، لأنه يعلم أن نسبة المواقع التي تحتوي على مخالفات أو برامج ضارة، لا تتجاوز 0.01% من إجمالي النطاقات الفرعية التي تستضيفها شركته، ويصل عددها إلى 10 ملايين نطاق فرعي، تعرضت كلها للضرر من جرّاء الحذف.
وأضاف في شكوى تقدم بها إلى مركز دعم غوغل للويب ماستر إن موظفي شركته غير مسؤولين عن محتويات النطاقات الفرعية كقاعدة عامة، وأنهم يبذلون جلّ جهدهم لتنقية النطاقات من المواد المخالفة فور تلقيهم أي شكاوي بهذا الخصوص.
أما أقوى ما جاء في كلمات جيمس هو مطالبته لغوغل بحذف من 70-80% من المدونات الفرعية لمنصة المدونات الشهيرة Blogspot، المملوكة لغوغل، بدعوى أنه ينطبق عليها نفس السبب الذي من أجله حذفت غوغل نطاقات دومينات شركته الفرعية، وهو "قلة جودة المحتوى"، وتحدى غوغل على أن تقدم على مثل هذا الفعل.

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018