أخبار عربية ودولية

خبير روسي: إدلب إلى سيطرة الدولة قبل نهاية العام

توقع رئيس مركز تحليل شؤون الشرق الأوسط في الجامعة الاقتصادية العليا بروسيا والخبير في الشؤون السياسية مراد صادق زاده عودة مدينة إدلب إلى سيطرة الدولة السورية قبل العام 2019، مشيراً إلى أن الاحتلال الأميركي لن ينسحب من سورية بل سيحاول تأجيج الأوضاع.
ووفقاً لوكالة أنباء «فارس» الإيرانية، أشار صادق زاده إلى المساعي الروسية والإيرانية في إدلب، وقال: إنه لغاية انعقاد القمة الثلاثية المقبلة بين روسيا وإيران وتركيا، فإن هذه المنطقة ستعود إلى سيطرة الدولة السورية ورئيسها بشار الأسد.
وأضاف: استضافت طهران قمة ثلاثية جمعت رؤساء روسيا وإيران وتركيا، والتي اجتذبت اهتمام المجتمع الدولي بسبب اعتماد قرارات خاصة بشأن تسوية الأزمة السورية.
ورأى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تحدث من أجل تهدئة التيارات الداخلية في تركيا من خلال تقديم جهود الجيش التركي في البلاد للحفاظ على أمن المنطقة عبر العمليات العسكرية في سورية.
وأضاف صادق زاده: إنه منذ محادثات أستانا، تابعت تركيا محاربة المسلحين الأكراد في الأراضي السورية، إلا أن أردوغان يركز الآن على قضايا أخرى وهدفه الرئيسي هو منع العمليات العسكرية في حلب لمواءمة قواعد وقف إطلاق النار الجديد.
وتابع: إنه إذا استطاعت أنقرة تحقيق السلام، فإن تركيا ستحرز على امتيازات جدية على الساحة الدولية لتحسين وضعها الاقتصادي، وسيكون من الأسهل التعاون مع إيران وروسيا لإيجاد حل للقضية الكردية بعد إدلب.
وحذر المحلل السياسي من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقد العمليات العسكرية في إدلب، لكن هذه التصريحات غير مجدية اليوم وربما ستنشب حلقة جديدة من الفتنة مع إطلاق مسرحية جديدة عن الهجمات الكيميائية للحكومة السورية تتبعها هجمات صاروخية أميركية على مواقع الجيش العربي السوري.
ونوه صادق زاده إلى أنه ونظراً لتشديد التوتر في علاقات أنقرة مع واشنطن، فإنه من المتوقع أن تبذل أميركا أي جهد لمواصلة عدم الاستقرار في سورية فقواتها لن تغادر أراضي سورية فحسب بل ستحاول تأجيج الصراعات فيها.
واختتم صادق زاده بالقول: ستتصرف روسيا وفقاً لخطتها، وسيتم تحرير إدلب، وسيكون لهذا الحادث دور كبير في تطبيع الوضع في سورية وينبغي الأمل حالياً في إيجاد حلول للمشاكل الأمنية دون إراقة الدماء.
 
 

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018