جريمة قتل شابة سورية و والدتها تهز بريطانيا.. و المفاجئ من هو القاتل !

وجهت الشرطة البريطانية نداء مباشرا لرجل يشتبه في تورطه في مقتل حبيبته السابقة ووالدتها بأن يسلم نفسه.
وتبحث الشرطة عن جانباز تارين، 21 عاما، بعد مقتل رنيم عودة، 22 عاما، وهي أم لطفل في الثانية من عمره، ووالدتها خولة سليم، 49 عاما، في مدينة سوليهل البريطانية.
وعثر على رنيم ووالدتها بشارع “نورث داون” في الساعات الأولى من يوم الاثنين.
وداهمت الشرطة بعض الأماكن في برمنغهام بعد أن قالت إنه “من المهم للغاية” أن يتصل تارين بها.
يذكر أن تارين، وهو مواطن أفغاني يعيش في المملكة المتحدة بشكل قانوني، ليس هو والد ابن رنيم.
وأصدر أقارب رنيم ووالدتها بيانا قالوا فيه: “لقد دُمرت عائلتنا بفقدان أحبائنا”.
ووُلدت عودة وخوله، اللتان كان لديهما خمسة أطفال آخرين، في سوريا.
وقالت المحققة كارولين كورفيلد: “رسالتي إلى تارين ستكون أنه من المهم للغاية أن نتحدث إليك في أقرب وقت ممكن”.
وطلبت الشرطة من أي شخص يرى تارين ألا يقترب منه ويتصل على الفور بالطوارئ على 999.
وقال ضباط بالشرطة إن رنيم وخولة عانا من إصابات خطيرة في الهجوم، الذي وقع بعد منتصف الليل بنصف ساعة بالتوقيت المحلي لبريطانيا.
وقال متحدث باسم الشرطة: “على الرغم من الجهود الجيدة التي بذلتها خدمات الطوارئ، تأكد مقتلهما بشكل مأساوي في مكان الحادث خارج منزل خولة.”
ووجهت المحققة كارولين كورفيلد نداء مباشرا لتارين يقول: “يرجى فعل الشيء الصحيح وإخبارنا بمكانك”.
كما طلبت من الجمهور المساعدة في العثور عليه، قائلة: “إذا كان أي شخص يعرف مكانه أو يعتقد أنه ربما رآه، فأنا أحثه على الاتصال بالرقم 999 فورًا.”
وأضافت: “إذا كان هناك أي شخص يحميه من خلال إحساسه بالولاء المضلل، فيجب أن يكون على علم بأنه يرتكب جريمة وسيُحاكم”.
وقالت عائلة السيدتين: “نتقدم بالشكر على كل الحب والدعم الذي تلقيناه.”
وأضافت: “نرجو احترام خصوصيتنا في هذا الوقت الصعب.”
وأفاد الجيران الذين يعيشون في هذا الشارع الهادئ بأنهم استيقظوا على صوت “الكثير من الصراخ والصياح” ورأوا رجل يقود سيارته بعيدا عن مكان الحادث.
وقال قائد الشرطة ديف ثومبسون: “هناك جهود كبيرة تُبذل لتحديد مكان هذا الرجل. اتصلوا بنا أو تواصلوا معنا عبر شبكة الإنترنت أو إخبروا هيئة مكافحة الجريمة إذا كان يمكنكم المساعدة.”
وقالت شرطة وست ميدلاندز إنه سيكون هناك “وجود أمني واضح في المنطقة” خلال الأيام المقبلة حتى يشعر المجتمع بالطمأنينة.
 

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018