العالم يتحول إلى ماخور .. بقلم: ميس الكريدي

العالم سيُصبِح ماخورا 
يقامر فيه المقامرون الكبار والصغار ويعربد الجميع حسب واقعهم الطبقي
ويمارسون العري والالعاب الجنسية تحت كل المسميات الجديدة وتحت مظلة الحقوق المصونة وغير المصونة
وكل انواع الاتجار بالأعضاء البشرية والأجساد جملة ومفرق 
والدعارة ستعتمل وفوق كونسرونات وشبكات عالمية..
الآن
العالم يتحول الى ماخور 
أو كازينو ....
بعد التخلي الالهي لله الذي
كان يصلون لأجله فيحملون ذلهم قرابين صبر لتحل في لحظة بركة تعويض الاله للصابرين 
فاق الظلم ماتحتويه الاكاذيب والأساطير 
ونحن ندخل عصر التخلي ..
تزعزعت الثقة بالصورة القديمة للإله 
اي حالة ابداعية ستنتج الروحانيات المخدرة مجددا ..
ظل الدين أفيون الشعوب حتى اشتعل العالم 
ونجحت العولمة بتفخيخ العالم بكل أشكال الصرعات الحداثية ..حتى الحروب تبدلت أساليبها ..
كثيرون يعتبرون هذا من مكررات التاريخ 
وأن التاريخ يعيد نفسه 
وأن ما نستهجنه الْيَوْمَ دائم الحدوث لكن الصراعات الدموية تسقط أوراق التوت عن عورات المجتمعات..
لكني أعتقد أن التطرّف في كل الاتجاهات يولد العداء لكل النظريات في المساحات الأوسع ..
فالتطرف الديني مثلا ومولداته العنيفة 
أبعد الله من رحمانيته بالسلوك الممارس باسمه
فكل رايات الموت ارتفعت وشرعنة اعتداءها على البشرية باسم الله وكتبه 
وحيثما حصل هذا خسر الله المنقذ مريديه 
والحرب الأهلية في أوربا أولدت فصل الدين عن الدولة ..
الآن حين أناقش المتطرفين تحت عناوين العلمانية في تخوفهم من سطوة الدين 
أسألهم :
هل تفتح دور عبادة أكثر حاليا أو مقاهي ؟!!
الأجيال ستنشأ في المقاهي 
والله لم يعد عامل ثقة ..
عندما استنجد بإلهه ولم ينصره حطمه أو أكله اذا كان مصنوعا من تمر ..
العرض والطلب مقياس حركة المجتمعات الاقتصادية ..والمجتمعات مصالح متبادلة 
والعجلة العالمية تدور الان بقوى نووية..
وكل الابتهالات والاجتهادات والنظريات متخلفة عن حركة الشعوب السريعة باتجاه الوجبات السريعة في الحياة ..كل أصناف الحياة 
وكل الرغبات الاساسية 
الجوع 
العطش
البقاء
الجنس
تتحول مثل كل العالم رغبات فاقعة وسريعة وجشعة ..
كما السياسات وقحة ..كما الاقتصاد نهب ..
كما البلطجة نهج ..
وعليه فالعالم يتحول الى ماخور كبير ..والدعارة في كل مناحي الحياة تتحول  ثقافة ..
ولن تكون مستهجنة فهي وجه العالم القادم 
كان العالم العلوي باطنيا ..
والآن سيجاهر بوجهه الجديد 
قد يظن البعض ان هذا التحول مفاجىء 
لكنه اجندة عالمية مرسومة 
وحسب رأي الصديق الباحث الدكتور نبيل طعمة 
ان ترامب هو الرئيس ال ٤٥
وفِي النظام العالمي
٥+٤=٩
والرقم تسعة هو الولادة الجديدة 
وهكذا يولد الان نظام عالمي جديد

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018