بعد أسبوع من وفاة «باربي العراق».. رحيل خبيرة تجميل أخرى في ظروف غامضة

بعد أسبوع واحد على وفاة دكتورة التجميل، رفيف الياسري، التي عرفت بـ»باربي العراق»، توفيت خبيرة تجميل أخرى، وهي رشا الحسن، صاحبة مركز «فيولا» للتجميل وسط العاصمة بغداد.
وقد أعلنت وزارة الصحة العراقية، وفاة الحسن، يوم الخميس أغسطس/آب 2018، في مستشفى الشيخ زايد بالعاصمة بغداد.
فيما قال المتحدث باسم الوزارة سيف بدر إن التحقيقات الأولية لم تبيّن أسباب الوفاة، مشيراً إلى أن قوة أمنية نقلت جثمان المتوفية من منزلها إلى الطب العدلي.
هذا، ونعت صفحة مركز «فيولا» الكائن بفرعه الأول في منطقة زيونة شرقي العاصمة بغداد، مديرة المركز، وتحدثت دون تفاصيل عن وفاتها نتيجة «خفقان في القلب».
وكانت خبيرة التجميل الشابة قد كتبت عبر صفحتها على فيسبوك في أول أيام العيد: «في صباح العيد جهزوا أمانيكم، اكتبوا دعواتكم، استعدوا ليوم عظيم ورب كريم يسمع الدعاء ويفتح أبواب السماء».
هل هو استهداف متعمد؟
يذكر أن خبيرة التجميل رفيف الياسري، صاحبة مركز «باربي» للتجميل، توفيت الخميس الموافق 16 أغسطس/آب 2018، داخل منزلها في ظروف غامضة، وتصادف وفاة الحسن بعد أسبوع واحد أثار تساؤلات حول وجود استهداف منظم على مراكز التجميل.
إذ كتب النائب العراقي فائق الشيخ علي تغريدة عبر تويتر، قال فيها: «بعد الطيارين والأطباء وأساتذة الجامعات وغيرهم، جاء دور مراكز التجميل، من رفيف إلى رشا!»، متهماً «أعداء الجمال وقتلة الإبداع» بمحاربة الحياة والانتقام من الآخرين.
إلا أن وزارة الداخلية العراقية كشفت في بيان صدر قبل ساعاتٍ فقط أن التحقيقات بشأن السبب وراء وفاة رفيف الياسري (33 عاماً) مستمرة، مبينة أن المؤشرات الأولية تشير إلى تناولها جرعة دوائية أدت إلى تأثيرات سلبية وأودت بحياتها. ونقلت وسائل إعلام محلية عن مقربين منها أن الوفاة سببها ارتفاع ضغط الدم مصاحباً بمرض الأنفلونزا.
 
وتابع البيان: «في إطار حرص الوزارة وسعيها لتحقيق السلم المجتمعي وحفظ أمن وسلامة المواطنين، نبقى بانتظار نتائج التحليل النهائي من الطب العدلي».
 
وبعد وفاة خبيرة التجميل الأولى بدأت أحاديث عن استهداف سياسي متعمد، خاصة أن رفيف كرمت سفيرةً للنوايا الحسنة من قبل المنظمة الفرنسية لحقوق الإنسان والسلام في مارس/آذار 2018، كما تملك متابعين كثراً على شبكات التواصل الاجتماعي، واشتهرت كذلك بتقديم العلاج التجميلي للمرضى ذوي الدخل المحدود مجاناً.
كما أن وفاتها لم تكن طبيعية، إذ تحدثت وسائل إعلام محلية عن أنها تقيّأت دماً، وأن ظروف الوفاة غامضة، إلا أن وزارة الصحة العراقية أكدت أن إطلاق الشائعات والحديث عن الاستهداف السياسي غرضه تضليل الرأي العام، مطالبةً بعدم تداول الشائعات حتى لا تؤثر على الوضع الأمني.
 
وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة، سيف البدر، الأسبوع الماضي، أنه عند نقل الياسري إلى مستشفى الشيخ زايد كانت متوفية، وأكدت مصادر مقربة منها أن أسرتها رفضت إجراء التشريح على جثمانها، وأن إجراءات الطب العدلي اقتصرت على أخذ عينة من دمها لمعرفة تسممها من عدمه.
 
لكن مع وفاة خبيرة تجميل جديد في بغداد بعد أسبوع واحد قد يعضد مشروعية هذه التساؤلات حول الاستهداف المتعمد لخبيرات التجميل العراقيات، وهذا السؤال سنعرف إجابته بعد معرفة سبب وفاة رشا الحسن، والكشف عن ملابسات وفاة رفيف الياسري.

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018