كتاب الطب في الفكر الصيني للدكتور مانفريد بوركرت ترجمة الدكتور الياس حاجوج

نبوغ أسعد

 في منظومة العقل البشري مقدرة خارقة علي التطور في حال شاء الإنسان أن يسعي الى ذلك في كافة أسس الحياة ..ونظرا لأن الطب هو أهم مستلزمات الكائن البشري سعي الإنسان الى مواكبة تحولات الحياة واسقطها على تطور الطب

وثمة تطور منقطع النظير في الطب الغربي إلا ان هذا التطور أعلن عجزه في كثير من المواقف والحالات بسبب عدم شفاء حالات كثيرة مما سبب للطب الصيني أن يسعى ليكون بابتكاراته الجديدة سعيا آخر لكشف شفاءي جديد

ويعتبر الانفتاح المنهجي كما جاء في الكتاب على الطب الصيني واستكشافه المنظم من حيث إدماجه في البنية الإجمالية للعلم العالمي ..عمل العقود الأخيرة الذي لم يبدأ حتي في شرق آسيا نفسه إلا منذ عهد قريب

وقبل ذلك كان هذا الطب خليط من معطيات الخبرة يمكن للمرء أن يستخرج منه ما يشاء حسب الرغبة وأن يفسره تبعا لقواعد الطب الغربي وحده.

وعندما عجز الطب الغربي عن الاستجابة الصحيحة لتحديات المرض كان لابد من التطلع الى أنواع من الطب الأخرى تقوم على مقدمات ومناهج مغايرة

وهنا يطرح الطب الصيني نفسه كطب مكمل ومتمم فهو طب تأسس منذ الفين وثلاث مائة سنة كنظام علمي متماسك ومبني علي الفلسفة والفكر الصينيين

في هذا الكتاب الصادر عن دار ومؤسسة رسلان للطباعة والنشر والتوزيع صورة واضحة عن مستوى الطب والثقافة والفلسفة عبر التاريخ في السعي لتكامله مع الطب الغربي لخدمة الفرد والمجتمع


Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018