مهرجان معا حتى الانتصار يعكس انتصارات الجيش

محمد خالد الخضر وسامر الشغري

نصوص شعرية اقتصرت على الشعر الأصيل وتكريم لكل المشاركين هكذا شاءت المنظومة الثقافية الوطنية

التحدي الواضح في نصوص الشعراء والأدباء التي ألقيت في المهرجان للارهاب وأهمية مستواها والتكريم الذي كان دلالة كبيرة على حضور الثقافة السورية في المواجهة .

المهرجان الذي أقامه فرع إدلب لاتحاد الكتاب العرب والمنشأة الطبية سيريكو بمناسبة الذكرى ال73 لتأسيس جيشنا الباسل قدم فيه الشاعر الدكتور جابر سلمان قصيدة قامت معانيها على بطولات جنودنا في المعارك وتضحياتهم لتحقيق الانتصارات عبر مجزوء البحر الوافر فقال:

//لجيش يمتطي الشفقا..ويغزل من دم أفقا

ويمضي للوغى قدما..يخط النصر منطلقا//.

على حين جاءت قصيدة الشاعر الدكتور أسامة حمود /دمشق/ ليفخر فيها بصمود سورية فقال على متن البحر البسيط:

//دمشق رؤاك فكل الكون قد شهدا..أن الإباء لغير الشام ما ولدا

باء الطغاة على أعتابها وكدا..أحصاهم السيف في أوكارهم عددا//.

أما الشاعر محمد حديفي الذي ألقى قصيدة بعنوان أغان لدمشق الشام فأشار فيها إلى أن سورية التي قدمت للعرب خيراتها وتلقت جزاء ذلك الخيانة والغدر فقال على قارب البحر البسيط:

////أبناء يعرب أهدوا الشام مقصلة..والشام تهدي إلى زوارها الحبقا

هذي فلسطين فلتشهد مرابعنا..كم قد سفحنا الدمع والعرقا//.

وتناولت الشاعرة عدنة خير بك لفتت في قصيدتها التي جاءت بعنوان ضيعتي ما قدمه الشهداء والمآسي التي خلفها الإرهاب وصمود المرأة السورية المتفرد:

//في ضيعتي أقفرت قافلات ضحكاتهم..مرابع الطفولة تهدمت..مروجنا الخضراء والجنائن زرعناها شبابا وآسا..علياء قصة شعرها بعدما قضمت الحرب ساقي خطيبها//.

أما الشاعر عبد الناصر حمد أيضا تغزل في الشام ليعتبرها أجمل ما في الأرض بصفتها رمز النضال والصمود فقال في قصيدة دمشق:

//نحن قوم حياتنا معجزات..لو تمر المسيح يوما لقاما

أنت يا شام ضحكة سكنتني..خفقة في الفؤاد صار هياما//.

كما ألقى الشاعر محمد حسن العلي قصائد تغنى فيها بدمشق وبتاريخها الضارب في الجمال وفي النضال.

وبعيدا عن الشعر قرأت الأديبة أماني المانع قصصا متنوعة صورت فيها مآسي الحرب وما خلفته من أسى والم وفراق لتسجل ما فعله الإرهاب في حياة الشعب السوري.

وعبر الإعلامي محمد أحمد علي من الوكالة العربية السورية للأنباء سانا في كلمته عن أهمية التكريم لأبناء سورية الذين اختاروا وطنهم وتمسكوا فيه وبالدفاع عنه بينما اعتبر مدير منشأة سيريكو الطبية اسامة خضر التكريم رمز لاحتفاء الوطن بابنائه المبدعين الذي لم يبخلوا في تقديم كل ما لديهم دفاعا عنه.

وكرمت منشأة سيريكو الشعراء المشاركين إضافة إلى الباحث الدكتور يوسف سلامة والإعلامي يوسف مطر من موقع سنمار السوري والأديب الفنان رامز حاج حسين من مجلة أسامة والإعلامية فاتن دعبول من جريدة الثورة والإعلامي المصور ماهر شمس الدين من الوكالة العربية للأنباء سانا والإعلامي والتربوي عادل رمضان.

وعن المهرجان  قال الأستاذ أسامة خضر نحن نتشارك معا بعيد الجيش لنثبت للعالم  أننا نقدس وطننا وأننا لافهم بغير النصر

وعن المهرجان قال محمد خالد الخضر رئيس فرع اتحاد كتاب إدلب هذا المهرجان يعكس بشرف الصمود الشعبي إلى جانب الجيش وانتصارت الجيش وارادة المثقف السوري الشريف وعدم الرضوخ لأي مؤامرة


Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018