فن ومشاهير

المذيعة السورية بتلفزيون الكويت علا شفيع للأزمنة :\rلا تهمني النجومية بقدر ما أصنع رسالتي وبصمتي في هذا المجال وكنت أتمنى أن تكون هذه البصمة في وطني الحبيب سورية

بصمة الصوت لا تمحى من الذاكرة لذلك كانت بدايتي موفقة عندما بدأت العمل في الاذاعة .

استطاعت ضيفة الأزمنة أن تثبت حضوراً مهماً خلال عملها بتلفزيون دولة الكويت ..من خلال إطلالتها بتقديم نشرات الأخبار وبرنامجها مانشيت الصحافة- موقع مجلة الأزمنة التقى – المذيعة السورية علا شفيع فكان لنا معها الحوار الآتي : 

•المذيعة السورية علا شفيع مرحباً بك عبر مجلة الأزمنة ؟

اهلا ومرحباً بكم .

•لماذا لم تبدأ مسيرتك الإعلامية من داخل سورية .. وبدأت من العاصمة الكويتية عبر التلفزيون الكويت الرسمي ؟

قبل أن أسافر من سوريا كنت أحلم بالعمل بالمجال الإعلامي وبعد تخرجي في ٢٠٠٩ قدمت إلى الكويت للعمل وشاءت الأقدار أن يعلن تلفزيون الكويت وقتها بحاجته لمذيعات وتقدمت لهم وتم قبولي بعد خضوعي لعدة اختبارات في الكاميرا والصوت واللغة .

•بدأتِ مسيرة عملك الإعلامي من خلال الإذاعة ... برأيك هل انتهى عهد الإذاعة اليوم ؟

للأسف نعم .. فمع تطور منصات التواصل الاجتماعي واستخدامها من شريحة كبيرة .. تراجعت الإذاعة ولم تعد مطلباً إعلاميا .. ولكن من وجهة نظري يبقى للمايك والصوت الرونق الخاص الذي لا يضاهيه شيء.

• العمل الإذاعي يثقل العمل الإعلامي .. ماذا استفدتِ من الإذاعة ؟

الإذاعة كانت مدخلي للإلقاء الصحيح .. للتعبير عن شعوري حسب الخبر .. للتلون بصوتي من حالة لأخرى للوقوف عند الجمل التامة والناقصة .. كثير من عباقرة الصوت احببناهم دون أن نراهم كأسطورة التعليق الصوتي السوري /محمد السعيد/ والفلسطينيان/ محمود سعيد/ وأحمد الشيخ /.. فبصمة الصوت لا تمحى من الذاكرة لذلك كانت بدايتي موفقة عندما بدأت العمل في الاذاعة .

•يقول الكثير من الإعلاميين بأن العمل في نشرات الأخبار أصبحت اليوم تسهم في صناعة النجم الإعلامي ؟

اختلف مع هذا الراي ومن وجهة نظري المحاور في البرامج السياسية يستطع صنع نجوميته لأنه يظهر قدرته وحيويته في النقاش والحوار واستخلاص المعلومات والتحليل المناسب حسب محاور النقاش للمادة الاعلامية .

•هل حققتِ النجومية المطلوبة في عالم التلفزيون ؟

كل إنسان يطمح للصعود لأعلى درجات الطموح وفق إمكانياته وقدرته على الاستمرار .. أعتبر أنني في حالة سعي دائم .. وفي كل يوم أصعد درجة ما على سلم العمل الإعلامي .. ولا تهمني النجومية بقدر ما أصنع رسالة وبصمة في هذا المجال وأتمنى أن تكون هذه البصمة في وطني الحبيب سوريا .

بعد أن تم توجيه الاتهام لمذيعين الأخبار بـ الجدية ... كيف تجدين نشرات الأخبار التفاعلية اليوم في الكثير من الفضائيات العربية ؟

طبيعة الأخبار على الساحة العربية والعالمية تفرض الجدية في التعاطي مع الخبر .. والا سيفقد المذيع مصداقيته أمام المشاهد .

•ماذا قدم لك /ما نشيت الصحافة/على المستوى المهني هل كانت نقلة نوعية لك؟         برنامج/ مانشيت الصحافة/ برنامج حواري يسلط الضوء على القضايا المحلية والإقليمية والدولية .. أضاف لي المتابعة اليومية والبحث والاطلاع على التطورات السياسية في معظم الملفات الساخنة .. بالإضافة إلى محاورة ضيوف بجميع الاختصاصات السياسية كمحللين وباحثين ومهتمين بالشأن السياسي  مما اضاف لي مرونة وخبرة في التعامل مع ذلك .

•يقال إن المذيع الإخباري مقيد وكأنه يعيش في حقل ألغام هل شعرت بذلك؟

كلام صحيح .. فلكل قناة خطها وتوجهها وبالتالي على المذيع الالتزام بذلك وعدم تجاوز الخطوط الحمراء للمؤسسة الاعلامية التي يعمل بها.

•كيف تنظرين لمقولة أن المذيعات اللبنانيات أكثر شهرة في الوطن العربي ؟

لا اتفق مع ذلك .. هناك الكثيرات ممن عملن في هذا المجال لهن شهرتهن واسماؤهن اللامعة ومن مختلف الجنسيات العربية .

•ماذا لديكِ من أمنيات ؟

أمنيتي أن أغمض عيني وافتحها لأرى وطني الحبيب سوريا في أحسن حال وأن تضع هذه الحرب اوزارها ويعود كما كان .. معافاً .. جميلاً  أصيلاً .. عظيماً ...

•كلمة أخيرة تقوليها عبر مجلة الأزمنة؟

كل الشكر للأزمنة على هذا الحوار ... وتمنياتي لكم بالتوفيق والسداد .

دمشق _ الأزمنة _ محمد أنور المصري


Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018