الأديب حسن م يوسف: المطلوب من معرض الكتاب أن يكون جسراً للكتب العربية التي تنصب أمامها السدود

مع اقتراب موعد افتتاح الدورة الثلاثين لمعرض الكتاب تزداد الآمال بأن يحقق المعرض رسالته في نشر الثقافة والمعرفة ولا سيما بعد عودة الأمان إلى البلاد ما يسهم بزيادة عدد المشاركين من دور النشر والزوار.
 
وحول هذا الموضوع أشار الأديب حسن م يوسف في تصريح لـ سانا إلى أنه في عصر تراجع الكلمة المقروءة لصالح الصورة تواجه دور نشر الكتاب ومعارضه تحديات كبيرة في كل أنحاء العالم “إلا أن هذه التحديات تواجهنا أضعافاً مضاعفة في سورية بسبب ظروف الحرب التي تشن على وطننا”.
 
ويرى الأديب يوسف أنه يجب علينا أن نعترف أن حالة الكتاب والقراءة في تراجع متزايد وهذا الأمر لم يبدأ مع الحرب لأنه موجود قبلها فالقراءة لم تتأصل كعادة يومية في حياة مواطننا السوري والعربي عموماً وهذا يتجلى في واقع دور النشر التي تنشر ألف أو ألفي نسخة لأكثر من أربعمئة مليون قارئء عربي ومع ذلك فهذه النسخ جلها لا يباع.
 
وقال الأديب يوسف: “العامل الاقتصادي أدى الى اضعاف قدرة الطبقة الوسطى التي ينتمي جل القراء إليها ما جعلهم عاجزين عن شراء الكتاب وهذا الوضع يشكل عائقاً حقيقياً أمام صناعة الكتاب ومعارضه والثقافة بشكل عام” لافتا إلى أن المطلوب من معرض الكتاب أن يكون جسراً للكتب العربية التي تنصب أمامها السدود والحواجز والمطلوب منه قبل كل شيء أن يكون رسالة الى العالم بأن سورية رغم ظروفها القاسية ما زالت تصنع الثقافة وتسوقها.
 
وتقام الدورة الثلاثون لمعرض الكتاب في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق في الفترة بين الـ 31 من تموز الجاري والـ 11 من آب القادم.
 
وبحسب مدير مكتبة الأسد الوطنية إياد مرشد بلغ عدد دور النشر السورية والعربية والأجنبية التي ثبتت مشاركتها بالمعرض في دورته الحالية 200 دار نشر من لبنان ومصر والمغرب وإيران وروسيا والدانمارك والعراق.

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018