تحليل وآراء

في كهف آدم.... بقلم ميس الكريدي

وأكاد أجزم أني أكثر جرأة مما يمكن أن يتوقع من امرأة مشرقية ..تتحايل على نفسها وعلى كل النساء باحتراف الكلمة المغرقة في تساميها وتعاليها اللفظي حتى لو كان فاضحا لكنه يصبح ايروتيكية ثقافية نخبوية لا تسمح للجمهور بانتقادها ..وفِي زمن الأمية أن تناقش عقد البشر الجنسية على صفحة وبمقال أو بحث في كتاب سيكون مثار جدل في مكان أبعد من أي أثر على الجمهور ،حتى يضيع المعنى والمبنى حيث نريد قضايانا أن تصير مثل روح كتاب المعارضة الذين يشكلون إغناء المرحلة سياسيا واجتماعيا منذ الاستقلال وحتى عصر العولمة .. الجمهور يسهر في مواخير الشرق السرية وعاداته السرية وفِي سيارة أو شقة أو غرفة فندق أو غرفة بالتوك .. يقف بيني وبين تلمس مواطن الهيجان المؤنث رقيب حسيب تاريخي التمترس يطل من تحت جلدي .. وأنكمش على ارتعاشاتي المناجية الواهبة الإلهية تفعل فعلها في ستار الليل.. أقلب دفاتري وقد أسدل الزمن على قسمها الأكبر النسيان .. ويحضرني في ليلتنا الناقصة ليؤكد على نظرية الاحتلام .. نصف الشريك معك ونصفه مع المرأة من نسج خيالها.. تضمه وتنتظر منه ماتتوقعه هي وترسم صوره من وحيها هي ..يشبهها لا يشبهه.. وتتوالى انشطارات النساء العاطفية وتتوالى المرات التي يمر فيها الميل بالمكحلة.. ولا يرى أحد حركة الميل ولا قيمة ما تفعله المكحلة .. وتسقط جرائم الزنا قانونيا وتنهش كواسر الجنس الجوع جوعها المزمن لهذيان الجنس بشتى الممارسات التي تفلسفها المثقفات وتجترها الغانيات.. وتجترعها النسوة الحريم أوعية مثقوبة لجنس وجنس ومزيد منه دون أي منه.. يابقية الروائح العالقة بشرشف حضر استمناء الجلد لرغبات قد تتحقق وقد لا تتحقق.. كل الجلد يعتصر الشبق والتقطير المعطر لمطالبة الجسد بهبوب ريحه المختلفة حين يريد كما كل الحيوانات.. حتى في لعق نفسها وشريكها.. لم أكتب بفجاجة المتنكر ؟!! لأني أكتب رسالة لآدم الذي فشل في استشفاء حواء منه ومن حرارة نفسها.. ليس كل الآدمي يملك مفتاح مخدع عشتار وقد تهطل على أوراق التوت قطرات منه فأنجبت منه قبل آلاف السنين طفلة رغب فيها وتزوجها.. وتقاتل الاخوان على اختهما.. وعافت الحب والحبيب وابتلعت دروس آدم الحيوانية ثقافة المتعة الأحادية الجانب وبكت في صمت من وقتها وهي تدلك جراحها بتعويذة الصبر مجبولة بتراب الكهف الذي دخلته ولم تخرج منه حتى الآن في شرق الظلمات المؤمن بكل شيء إلا الآدمية ..


Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018