لغات الحبّ الخمس.. طريقكِ إلى قلب وعقل الرجل!

يُقال، إنّ الحب يمكن التعبير عنه بخمس لغات مختلفة، يختلف تأثير كل لغة منها من شخص لآخر، فما يمكن أنْ تعتبره المرأة أهمّ طريقة للتعبير بها عن حبها لشريك حياتها، قد تكون الأقلّ أهمية بالنسبة له.
بهذا الخصوص، بيّنت الأخصائية النفسية ومدربة التنمية الذاتية سحر مزهر لـ”فوشيا”، أنّ اختلاف أهمية هذه اللغات من رجل لآخر، يتطلب من المرأة الذكية معرفة ترتيب اللغات بالنسبة لشريكها، والحرص على إيجاد اللغة، التي تلبِّي احتياجاته أكثر. وأما اللغات فهي:
تكريس وقت مخصَّص له
يُعتبر تكريس وقت خاص لقضائه مع الحبيب، طريقة جيدة للتعبير عن اهتمامها وحبها له، لا سيما أنّ الوقت هو من أثمن الأشياء، ما يعني أنّ وقتها الثمين الذي منحته إياه هو من أجله فقط.
المساعدة في أعماله
ولأنّ “الأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات”، أوضحتْ مزهر، بأنّ مساعدتها لحبيبها في بعض الأعمال، أو تحضير مفاجأة له، والانتباه لتعليقاته على بعض الأمور وتنفيذها في وقت لاحق، كلها أشكال للتعبير عن مدى حبها له.
التلامس الجسدي
عدّت مزهر تشابك الأيدي، والأحضان، والقُبلات، ليست إلا دلالات عميقة تحكي عن حبّ المرأة لحبيبها، بدلاً من تلفّظها بكلمة “أحبك” فقط؛ فاللّمس هو إحدى اللغات التي تنتقل عبرها الكثير من مشاعرها الداخلية نحو الحبيب، فيسمعها بكل وضوح.
الإطراء والتقدير
في بعض الأحيان يحتاج الحبيب إلى سماع كلمات منطوقة من حبيبته تشرح مكانته وقدره عندها، فبكلمات مثل: أنت تعني لي الكثير، أحبك، أشتاق إليكِ، من دون أيّ تحفُّظات أو خجل، هي فعلياً تركت وقْعاً كبيراً عليه، يزيد من أواصر الألفة والمحبة بينهما.
الهدايا
بدورها، نصحتْ مزهر بأن تقوم الحبيبة، من وقت لآخر، بإرسال هدية من القلب لحبيبها، حيث أنّ المجهود الذي تبذله في اختيار هدية تليق به، هو تعبير واضح عن حرصها على كسب رضاه وتقديره. ودعتها لتتذكر بأنّ الأساس في الهدية دائماً، هو المتلقِّي وليس المُهدي، فكلما تأنّتْ في الاختيار نالتْ إعجابه وتقديره أكثر.
وفي ختام حديثها، طالبتها مزهر بأنْ تنتبه أثناء اختيار لغة من اللغات الخمس، بأنْ تكون هي اللغة المفضّلة لدى حبيبها، مع التنبّه لعدم إغفال اللغات الأخرى، التي يمكنها التعبير عنها ولكن بدرجات متفاوتة.
 

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018