تلك السّمات الشخصية.. تكشف الكثير عن حياتكِ العاطفية!

عندما يتعلق الأمر بالسّمات الشخصية والعلاقات، هناك عدد من الصفات التي يمكن أنْ تكشف الكثير عن حياتكِ العاطفية، لاسيما وأنّ  شخصيتكِ تؤثر على كيفية إدارتكِ لعلاقاتكِ.
ولذلك، جمعنا لكِ فيما يلي أبرز السّمات الشخصية تأثيرًا على علاقات أصحابها العاطفية، وكيف تؤثّر كل منها على علاقتكِ بشكل مختلف:
إذا كنتِ شخصية قلقة، فقد تحاولين العثور على مشاكل في العلاقة
تبحث صاحبة الشخصية القلقة دائمًا عن مشاكل في العلاقة، وقد تلوم نفسها على أية مشكلة تظهر، مهما كانت تافهة.
الحل: ينصح الخبراء بمصارحة شريككِ بالمشكلة، والعمل معه على إصلاح المشكلة واستعادة ثقتكِ بنفسكِ.
إذا كنتِ منفصلة عاطفيًا، قد تجدين صعوبة في التواصل الحميم
تواجه الشريكة المنفصلة عاطفيًا صعوبة في كشف جانبها الضعيف، وتكوين علاقات حميمة مع شريكها، فقد تجد بعد سنوات أنها وشريكها أقرب إلى شركاء السكن من كونهما حبيبين.
الحل: يمكنكِ إصلاح هذه المشكلة، من خلال الانفتاح ببطء على شريككِ، والعمل على مواجهة مخاوفكِ بمساعدة أحد أفراد أسرتكِ، أو الطبيب النفساني.
إذا كنتِ تحرصين على إرضاء الأخرين أكثر من اللازم، فقد ينتهي بك الأمر أن تكوني غير متوازنة
يحرص البعض على إرضاء الآخرين، حتى ولو كان ذلك على حساب سعادتهم الخاصة، وهذا قد يكون له تأثيرًا سلبيًا على حياتهم العاطفية، ويمكن أنْ يورّطكِ في علاقة غير متوازنة، يتّكلُ فيها شريككِ عليكِ.
الحل: من المهم أنْ تتعلمي الرفض في ظروف معينة، وتجنُّب الشركاء الذين قد يستغلون طبيعتكِ المعطاءة.
إذا كنتِ من محبي المثالية، قد يكون لديك توقعات غير معقولة
قد تفيدكِ المثالية في العمل ومجالات أخرى، ولكنها يمكن أنْ تضرّ بعلاقاتكِ، وقد تدفعكِ لوضع توقعات غير واقعية، من شأنها ترك شريككِ يشعر بأنه ليس ملائمًا لكِ.
الحلّ: يجب ألا تحاولي إصلاح شريككِ، بل عليكِ التركيز بدلاً من ذلك على كل الصفات الإيجابية، التي يتمتع بها ويضيفها للعلاقة.
 

 


Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018