هل مقولة “من الأفضل لك أنْ تحبّ وتفشل على ألا تحبّ مطلقًا” صحيحة؟

الحبّ هو أجمل وأنقى المشاعر التي نختبرها في الحياة، وهناك العديد من الأشخاص الذين يقضون عمرهم بحثًا عن الحب الحقيقي، وهناك من ينجح منهم في العثور عليه، ومن يموت دون العثور عليه واختباره. ولطالما تغنّى العديد من الشعراء في الحبّ وروعته، ومن أبرزهم هو الشاعر الإنجليزي “ألفريد تنيسون” الذي يعد من أبرز شعراء القرن الـ 19، وعُين شاعرًا للبلاط الملكي البريطاني في العصر الفيكتوري، منذ العام 1850 حتى وفاته في العام 1892، ومن أشهر أقواله: “من الأفضل أنْ تقع في الحبّ وتفشل على ألا تحبّ على الإطلاق”.
أثار ذلك البيت الشهير من قصيدة “الذكرى” للشاعر “أليسون” الكثير من الجدل، فهناك من يتفق معه، ومن يختلف تمامًا، وتعبر الكاتبة الشهيرة “بيلا ديباولو” عن رأيها في تلك المقولة من خلال النظر إلى الحبّ من زاوية الزواج، وكشفت “بيلا” عن تأكيد أحد الأبحاث الجديدة، أنّ الأشخاص الذين يتزوجون، ثم يُطلّقون، أو يموت يترمّلون، يصبحون في نهاية المطاف أقلّ صحّة وسعادة ممّا كانوا عليه قبل الزواج، وذلك على عكس العديد من الإدعاءات القديمة التي تشير إلى أنّ الأشخاص الذين يتزوّجون، يصبحون أكثر سعادة وصحة.
لكن ترى “بيلا” أنه في أفضل الأحوال، يختبر الأشخاص الذين يتزوّجون، زيادة بسيطة في السعادة في وقت مبكّر من الزّواج، مثل فترة شهر العسل، ولكنهم يعودون بعد ذلك إلى كونهم سعداء، أو غير سعداء كما كانوا في فترة العزوبية.
بالإضافة إلى رأي “بيلا”، كشفتْ بعض الدراسات الصادمة، أنّ الأشخاص الذين يتزوّجون، يصبحون أقلّ صحّة عمّا كانوا عليه قبل الزواج، كما كشفتْ، أنه حتى على الرغم من اختبار الأشخاص زيادة في السعادة بعد الزواج، إلا أنّ فترة الحزن التي يمرون بها بعد الطلاق، تكون نسبتها كبيرة جدًا بالمقارنة.
كما أشارتْ أحدث الأبحاث، إلى أنّ الأشخاص الذين يتزوّجون، قد ينتهي بهم المطاف بعدم اختبار حالة أفضل على الإطلاق، بل يصبحون أحيانًا أسوأ ممّا كانوا عليه أثناء فترة العزوبية.
فما رأيكِ، هل تتفقين مع “الفريد تنيسون” وتفضلين اختبار الحبّ والفشل فيه على عدم اختباره مطلقًا؟ أم تتفقين مع “بيلا ديباولو” وتفضّلين حياة العزوبية؟
 
 

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018