آدم وحواء

الجلسات النسائية حول العلاقة الحميمة.. ما لها وما عليها

المشهد يبدو من بعيد، مجموعة من الصديقات يجلسن متقاربات بشكل ملحوظ، بعضهن يضحكن، والبعض الآخر تحمر وجوههن من الخجل، وإذا اقتربنا قليلًا من المشهد، غالبًا لن نستطيع تمييز أصواتهن الهامسة، لكن هل سنُفاجأ إذا ما جلسنا بينهن لنجد أن محور الحديث الهامس الشيق هو العلاقة الحميمة؟

على الرغم من التابوهات الاجتماعية حول كل ما يخص العلاقة الحميمة في مجتمعاتنا العربية، فإنها قد تكون محور الحديث في الكثير من الجلسات النسائية الخاصة ما بين تبادل الخبرات أو البحث عن مصدر للمعرفة أو حتى على سبيل المرح.

ويختلف محتوى الحديث بالتأكيد تبعًا لطبيعة الشخصيات، فهناك من يرفضن الحديث في مثل هذه الأمور، وهناك من ينفتحن في الحديث تمامًا، وبين هذا وذاك، إليكِ بعض النصائح التي نود أن نخبرك بها، حتى تضعيها في اعتبارك إذا ما شاركتِ في مثل هذه الجلسات.

اقرئي أيضًا: 10 أفكار خاطئة عن العلاقة الحميمة

    الخصوصية: تجنبي تمامًا أن تقعي في فخ الحديث عن أي تفاصيل تخصك أو تخص زوجك، واحرصي على الحفاظ على خصوصية العلاقة الحميمة، وليكن الكلام عامًا قدر الإمكان.
    المقارنات: حاولي ألا تقعي في فخ المقارنات، وتذكري أن كل علاقة لها طبيعة مختلفة بقدر اختلاف طرفيها، كما أن البعض قد يكذبن من باب التفاخر أو حتى لتجنب إفشاء الأسرار، فلا تقارني نفسك بصديقتك التي تمارس العلاقة الحميمة مرتين يوميًا، أو بأخرى تصل إلى النشوة 17 مرة في كل ممارسة، أو بأخرى يستمر زوجها في ممارسة العلاقة لمدة أربع ساعات متصلة.
    صديقاتك لسن بديلات لجوجل: بسبب ما يسود مجتمعاتنا من جهل في هذا الجانب، تعتمد بعض النساء على معرفة إجابات الأسئلة التي تدور في أذهانهن من صديقاتهن كمصادر للمعلومات، فاحرصي على التأكد من المعلومات من مصادر موثقة مثل موقع "سوبرماما".
    اقرئي أيضًا: ما هي مصادر معلوماتك عن العلاقة الحميمة؟
    التحفيز: في ظل إيقاع الحياة السريع، قد ننسى أحيانًا الاستمتاع بالعلاقة الحميمة أو نتجاهل الاهتمام بأنفسنا وشركائنا، ويكون الحديث في هذه الأمور مع الصديقات حافزًا لإنعاش العلاقة الحميمة بينك وبين زوجك.
    التأكد من أنكِ لستِ وحدكِ: يساعد الحديث أحيانًا على التأكد من أن ما تشعرين به في أثناء الممارسة الحميمة عاديًا وطبيعيًا، فبسبب الصورة المضللة التي تقدمها الأفلام والدراما عن العلاقات الحميمة قد تشعرين بأنكِ غير طبيعية، أحيانًا قد تفيدك مشاركتك للمشاعر مع الصديقات في التأكد من أن مشاعرك طبيعية.
    إذا كنتِ تواجهين مشكلة: لو كنتِ تواجهين مشكلة مع زوجك، ليس الحل أن تتوجهي لصديقاتك، الأولى أن تتحدثي مع زوجك وتصارحينه بما يزعجك لتحاولا حلها معًا.


Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2018